• الثلاثاء 21 أغسطس 2018
  • بتوقيت مصر10:27 ص
بحث متقدم

«صفقة سيناء» تفجر حربًا بين «الإخوان» و«أبومازن»

آخر الأخبار

مرسي وعباس
مرسي وعباس

حسن علام

نفى قيادات وأعضاء بجماعة «الإخوان المسلمين»، تصريحات رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس «أبو مازن»، حول أن الرئيس الأسبق محمد مرسي، عرض عليه وعلى الفلسطينيين قطعة من أراض سيناء، إلا أنه رفض، واصفين كلامه بأنه «كذب محض»، ولا يعدو كونه ادعاءات ومزاعم لا أساس لها من صالحة.

كان «أبو مازن»، كشف عن أنه رفض عرضًا، خلال حكم «مرسي»، بالحصول على قطعة من سيناء، قائلا: «في وقت حكم محمد مرسي عرض علينا الحصول على قطعة من سيناء ورفضنا».

وأضاف في كلمته أمام مؤتمر المجلس الوطني الفلسطيني، أن «حماس قبلت بفكرة الدولة المؤقتة والتي فيها سيتم تأجيل قضية القدس المحتلة وأزمة عودة اللاجئين»، معتبرًا أن «ذلك إنهاء للقضية الفلسطينية».

وتابع: «كانت مطروحة على أساس أن يعطونا شقفة (قطعة) من سيناء حتى يدخل شعبنا هناك ويعيش هناك، تحت اسم موضوع إيجورا آيلاند»، مضيفًا: «هذا مشروع تصفوي للقضية الفلسطينية، وقلت هذا الحديث بصراحة لمرسي، هو الآن في السجن، لكنه قالي هذا الكلام: احنا موافقين، قلتله: هادي تصفية للقضية».

الدكتور عمرو دراج، وزير التخطيط والتعاون الدولي الأسبق، القيادي بجماعة «الإخوان»، نفى صحة ادعاء رئيس السلطة الفلسطينية، متهمًا إياه بـ«الكذب والتدليس».

«دراج» أضاف: «هذا الرجل يكذب كما يتنفس، وكلامه عن مرسي ليس أكثر من كذبة رخيصة يزايد بها على شعبه»، متابعًا: «القاصي والداني يعرف موقف مرسي من القضية الفلسطينية، ولو كان وافق على هذا الكلام حقًا لما حدث ضده ما حدث».

واستدرك قائلًا: «هذا الرجل انتهت صلاحيته، ويريد أن يثبت على السلطة رغم أنه لم يبق له في الدنيا إلا ربما شهور قليلة»
فيما، نشر يحيى حامد، وزير الاستثمار الأسبق، والقيادي بالجماعة، تغريدة له عبر حسابه الشخصي، على موقع «تويتر»، قال فيها: «أبو مازن -محمود عباس- (...)، لا يستحق الرد عليه مرة أخرى في أكاذيبه».

وأضاف: «أكتفي بنشر نفس البيان السابق منذ أكثر من سنتين، وإن كان يضاف إليه أنه –محمود عباس- أصبح عبئًا على الجميع، الله يرحم أبو عمار لم يعلم أنه سيخلفه سياسي جبان لا يهابه الأعداء وتحتقره المقاومة».

وزير الاستثمار الأسبق، تابع قائلًا: «يخرج علينا محمود عباس وهو يمارس أقذر أنواع السياسة مجددًا وبكذب صريح مدعيًا على الدكتور محمد مرسي، أنه عرض عليه جزءً من سيناء».

المستشار وليد شرابي، المحسوب على جماعة «الإخوان»، قال إن ما أعلنه رئيس السلطة الفلسطينية، ما هو إلا «كذب»، ولم يحدث شيئًا مما أدلى به.
وكتب عبر حسابه الشخصي على «فيسبوك»، قائلًا: «إدعاء محمود عباس أبو مازن، على محمد مرسي، بأنه قد عرض عليه أثناء حكمه أرضاً مصرية في سيناء لإقامة جزءاً من الدولة الفلسطينية عليها هو إدعاء كاذب»، منوهًا بأنه: «لم يكن يملك مصدره الجرأة اللازمة لإصداره أثناء وجود مرسي في سدة الحكم».

غير أن، الدكتور خالد الزعفراني، القيادي السابق بالجماعة، والباحث في الحركات الإسلامية، لم يستبعد أن يكون حديث الرئيس الفلسطيني صحيحًا، لأن "الجماعة لا تعترف بالأوطان ومن الوارد أن تتنازل عن جزء من الأرض".

وأضاف لـ«المصريون»: "خلال حكم «مرسي»، لم تكن الدولة تسيطر على أراضي سيناء، ولكن كانت الجماعات المتطرفة لها اليد الطولى وهناك، وليس هذا فحسب، بل استطاعت التحرك بحرية تامة، إضافة إلى أنها كانت تجري العروض العسكرية الخاصة بها نهارًا، أي أنها دولة داخل دولة".

وتابع القيادي السابق بالجماعة: "بعد 30 يونيو ظهرت أحاديث حول ذلك الموضوع، والأجهزة المصرية تمتلك وثائق ومستندات تؤكد أن الجماعة كانت لديها مشروع بذلك، إلا أنه لم يتحدث أحد خلال فترة حكم «الإخوان» حول الأمر".

ومضى «الزعفراني»، قائلًا: «الدولة خلال تلك الفترة كانت فاقدة هيبتها، وأمريكا كانت راضية عن وصول الجماعة للحكم، ويبدو أنعها كانت تسعى بقوة لتنفيذ ذلك المشروع».

كان أحمد أبو الغيط، الأمين العام للجامعة العربية، وزير خارجية مصر الأسبق، كشف في كلمة له على هامش ندوة للقوات المسلحة، عقدت بمناسبة عيد تحرير سيناء، عن وجود مساعٍ سابقة، تكررت على مدار 4 سنوات، لتبادل أراضٍ مع مصر.

وقال «أبو الغيط»، إن هناك «بعض الأوهام التي صدرت ابتداءً من عام 2003 وصولا إلى 2006، وحضرت هذا وزيراً للخارجية (2004- 2011) يقولون اجعلونا (لم يسم المتحدثين) نتبادل معكم أراضٍ».

وأضاف «وبكثير من السخرية كنا نتلقى هذه التقارير المسربة عن الرغبة في تبادل أراضٍ (لم يحددها) مع مصر ولا أقول عروضاً».
ورغم عدم تحديد «أبو الغيط» لتلك الأراضي أو الجهات الطالبة، إلا أن أبو الغيط أردف متحدثًا عن سيناء قائلًا: «سوف تبقي سيناء أرضاً مصرية لكل أبناء مصر».

وشدد في كلمته، على أن علم مصر لن ينزل عن سيناء «لا أقول لألف عام ولكن أبد الدهر».


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد خطة تطوير التعليم في مصر؟

  • ظهر

    12:03 م
  • فجر

    04:00

  • شروق

    05:29

  • ظهر

    12:03

  • عصر

    15:40

  • مغرب

    18:37

  • عشاء

    20:07

من الى