• الثلاثاء 11 ديسمبر 2018
  • بتوقيت مصر06:55 ص
بحث متقدم
موقع أمريكي :

هذا هو رد مصر على "تنقيح القرآن"

الحياة السياسية

صورة الخبر
صورة الخبر

علا خطاب

ذكر موقع "بي جي ميديا"، الأمريكي، أن دعوة بعض الشخصيات الفرنسية بحذف آيات من القرآن الكريم، يرون أنها تدعو لقتال اليهود والنصارى، قوبلت بالرفض التام من علماء الأزهر وأغلبية المسلمين في العالم، مؤكدين أن "أذهبوا إلى الجحيم" هي الرد الأنسب على هذه الدعوات .

وجاء الأمر بمطالبة المدير السابق لمجلة "شارلى إيبدو" الفرنسية، فيليب فال، بحذف آيات من القرآن الكريم، يرى أنها تدعو لقتال اليهود والنصارى، مع الحصول على 300 توقيع من المؤيدين، أبرزهم الرئيس السابق نيكولاس ساركوزى، ورئيس الوزراء السابق إيمانيول فالس، والمغنى المعروف شارل أزنافور.

واعتمدوا في مطالباتهم إلى أن الفاتيكان ألغى نصوصًا من الكتاب المقدس سابقًا، باعتبارها مناهضة للسامية.

ونوه الموقع، في تقريره، أن صحيفة "لوموند" الفرنسية، أخذت نفس موقف مجلة "شارلي إيبدو" بدعوتها بحذف الآيات التي تحض على قتال اليهود، مرجعة ذلك إلى تصاعد العنف الإسلامي ضد الأقلية اليهودي في فرنسا، على حد زعمها .

 ونشرت الصحيفة رسالة بعنوان " بيان ضد معاداة السامية الجديدة"، زعمت فيه أن اليهود الفرنسيين أكثر عرضة للخطر "25 " مرة من إخوانهم المسلمين، لافتة أن 10 % من اليهود، أي حوالي 50 ألف شخص، أجبروا على مغادرة منطقة "إيل دو فرانس" في شمال فرنسا، وغيرها من المدن، لأنها لم تعد آمنة ، ونتيجة لذلك فأن أطفالهم لم يتمكنوا من الحضور في مدارس الجمهورية بعد الآن، وهذا ما يسمي بـ "التطهير العرقي" .

في المقابل، عقب الموقع أن  لا يمكن لفرنسا أو أي شخص آخر أن يتصور أن من الممكن أن ينظر المسلمين إلى هذه الدعوات مرتين، فمن منظور إسلامي، القرآن الكريم هو كلمة لله، لا يمكن العبث بها أو تعديلها بأي شكل من الأشكال.

وتابع : إذا كان "ساركوزي" وآخرون دعو إلى هذه المطالب في بعض البلدان الإسلامية، سيكون مصيرهم إما السجن بتهمة التحريف أو القتل على الفور، وفق قول الموقع .

واستطرد التقرير، أن خير دليل على ذلك، هو رد الأزهر الشريف، أكبر مجمع للإسلام السني في العالم، على هذه الدعوات، حيث شدد أن الدعوات من 300 شخص فرنسي بـ تجميد آيات القرآن النبيلة، والتي يدعون أنها تحث على قتال غير المسلمين، هو أمر غير مقبول ولا مبرر له.

ومن جانبه، قال وكيل الأزهر الدكتور عباس شومان، إنه لا تجميد لحرف من القرآن وليذهب المطالبون إلى الجحيم.

وأضاف التقرير، أن الأزهر لم يكتف بذلك، بل قام بتفنيد الآيات القرآنية التي طالب بعض الفرنسيون بتجميدها، موضحين أن هذه الآيات تم تفسيرها بشكل خاطئ من قبل الجماعات المتطرفة، وأن لا توجد آيات في القرآن تدعو إلى العنف أو قتل الآخرين .


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد دعوات "تجديد الخطاب الدينى"؟

  • ظهر

    11:53 ص
  • فجر

    05:19

  • شروق

    06:48

  • ظهر

    11:53

  • عصر

    14:39

  • مغرب

    16:58

  • عشاء

    18:28

من الى