• الخميس 16 أغسطس 2018
  • بتوقيت مصر01:45 م
بحث متقدم
اقتصاديون يكشفون..

حقيقة ارتفاع الاحتياطى النقدى إلى 44 مليار دولار

آخر الأخبار

دولارات
دولارات

حسن علام

قال اقتصاديون، إن إعلان البنك المركزي، عن ارتفاع الاحتياطى النقدى الأجنبى، لا يُعدو كونه مجرد «وهم» ولا يمت للواقع بصلة، منوهين بأن هناك مؤشرات عديدة، يمكن من خلالها قياس ما إذا كان وهمًا أم حقيقة وأبرزها، متوسط دخل الفرد وقيمة العملة المصرية.

وفى بيان له، قال المركزي، إن أرصدة احتياطى النقد الأجنبى لديه، ارتفع إلى نحو 44.03 مليار دولار أمريكى خلال إبريل الماضي، وهو أعلى مستوى فى تاريخ البلاد.

وأوضح أن الاحتياطى، ارتفع فى إبريل الماضى بنحو 1.4 مليار دولار ليصل إلى 44.03 مليار دولار، وذلك مقارنة مع نحو 42.6 مليار دولار فى مارس الذى سبقه.

الدكتور إبراهيم الشاذلى، أستاذ الاقتصاد المتفرغ جامعة النهضة، قال إن علم الاقتصاد يؤكد أن زيادة الاحتياطى النقدى، التى تأتى عن طريق زيادة الصادرات أو صافى الصادرات، هى زيادة حقيقية، أما إذا كانت عن طريق الديون فليست إلا وهم، وذلك لا جدال فيه ولا نقاش، إضافة إلى أنه لا يستطيع أى عالم مهما كانت مكانته إنكار ذلك – بحسب تصريحه.

وخلال حديثه لـ«المصريون»، أضاف «الشاذلى»، أن أول مؤشر على معرفة ما إذا كان حقيقيًا أم لا، هو قياس متوسط دخل الفرد وهل ارتفع أم ظل كما هو؟، لافتًا إلى أن الزيادة الحقيقة، تتبعها زيادة متوسط دخل الفرد؛ ذلك أنها فى هذه الحالة تكون ناتجة عن زيادة الناتج القومى.

أستاذ الاقتصاد، واصل قائلًا: «البعض أحيانًا يقول إن الناس بتشترى فيلل وشقق وسيارات وأن مستوى المعيشة جيد، فهذا ليس دليلاً، حيث إن من يقوم بذلك هما المقيمون بالخارج، وعن طريق تحويلاتهم، وليس زيادة متوسط دخل الفرد».

ولفت، إلى أن الزيادة الحقيقية تؤثر بشكل مباشر على قيمة العملة المصرية، إذ إنه فى هذا الحالة تصبح عملة قوية اقتصاديًا، غير أن الواقع يشير إلى عكس ذلك تمامًا – بحسب رأيه.

الخبير الاقتصادى، لفت إلى أنه من الطبيعى أن تكون تلك الزيادة عن طريق منح أو قروض أو ودائع من دول أخرى، لكن ذلك يكون له تأثيره، ومؤشرات تؤكد أنه حقيقى.

أما، الدكتور وائل النحاس، الخبير الاقتصادى، أوضح أن زيادة الاحتياطى النقدى ناتجة عن السندات التى تم طرحها، مشيرًا إلى أنه نتيجة الديون، حيث تلجأ الدولة إلى الاقتراض لزيادة الاحتياطى.

«النحاس» أضاف، أن ارتفاع الاحتياطى يعنى أن فوائد وأقساط الديون زادت، والاحتفال به ليس دليلاً على أن هناك خيرًا قادمًا، مستطردًا: «إذا كان الاحتياطى حقيقيًا، لماذا لم يظهر ذلك على دخول المواطنين؟، هناك كثيرون يتساءلون ويبدون استغرابهم من ذلك».

الخبير الاقتصادى، قال إن هناك خطرًا يداهم الدولة المصرية بنهاية السنة، حيث إن هناك تغييرات من المتوقع أن تحدث، وفى هذه الحالة إذا طلبت الدول منحها ودائعها، فذلك سينتج عنه أزمات ومشكلات عدة.

وسجلت احتياطيات مصر من العملات الأجنبية، ارتفاعات متتالية فى الفترات الأخيرة، مع انتهاج البلاد برنامجًا للإصلاح الاقتصادى واتخاذ البنك المركزى إجراءات تضمنت تحرير سعر الصرف.

وكانت احتياطيات مصر من العملات الأجنبية قد بلغت نحو 36 مليار دولار قبل ثورة يناير 2011، ثم تراجعت بعدها لتصل إلى نحو 15.5 مليار دولار فى يوليو 2016 قبل أن تعاود الارتفاع مرة أخرى.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد خطة تطوير التعليم في مصر؟

  • عصر

    03:42 م
  • فجر

    03:56

  • شروق

    05:26

  • ظهر

    12:04

  • عصر

    15:42

  • مغرب

    18:42

  • عشاء

    20:12

من الى