• الخميس 18 أكتوبر 2018
  • بتوقيت مصر02:47 ص
بحث متقدم

اكتمال 66% من «سد النهضة».. ومصر «محلك سر»

آخر الأخبار

سد النهضة
سد النهضة

حسن علام

«لرفع الروح المعنوية للشعب الإثيوبي، لحثه على شراء السندات، ليس جديدًا، الموضوع مُنتهٍ، الحكومة لا تستمع للنصائح»، هكذا علق مراقبون، على إعلان إثيوبيا، عن اكتمال بناء «سد النهضة» بنسبة 66%، وسط تأكيدات بأن كافة الطرق باتت شبه مغلقة أمام مصر، في تلك الأزمة.

وكشف بنك التنمية الإثيوبي، أن سندات «سد النهضة»، التي باعها حتى الآن بقيمة أكثر من 9.7 مليار بر، أسهمت في اكتمال بناء هذا السد بنسبة 66%.

وقال مدير الإصلاحات الإستراتيجية في البنك، «كفلى هيليسوس»، إن البنك قد باع ما قيمته أكثر من 9.7 مليار بر من السندات منذ بدء بناء أكبر محطة للطاقة الكهرمائية في إفريقيا قبل سبع سنوات.

يأتي ذلك قبل استئناف مفاوضات سد النهضة في جولة جديدة تستضيفها العاصمة الإثيوبية، أديس أبابا، غدًا، بمشاركة وزراء الخارجية والري والموارد المائية ومديري المخابرات في الدول الثلاث «مصر والسودان وإثيوبيا»، للوصول إلى تفاهمات في الملف.

ويتم تمويل بناء السد، بالكامل من قبل شعب وحكومة إثيوبيا، ويشارك في بنائه حوالي 9000 إثيوبي، و260 مواطنًا أجنبيًا.

الدكتور عباس شراقي، رئيس قسم الموارد الطبيعية بمعهد البحوث والدراسات الإفريقية بجامعة القاهرة، قال إن إثيوبيا تعلن بشكل مستمر نسب الانتهاء من بناء السد، مشيرًا إلى أن هناك أمورًا تريد تحقيقها من وراء ذلك الأمر.

وخلال حديثه لـ«المصريون»، أوضح «شراقي»، أنه من المنطقي أن يكون وصل البناء حاليًا لتلك النسبة، مضيفًا أن الغرض من ذلك رفع الروح المعنوية للشعب الإثيوبي، وحثه على مزيد من الصبر؛ لحين الانتهاء من بناء السد.

رئيس قسم الموارد الطبيعية بمعهد البحوث، أشار إلى أن الشعب الإثيوبي يُعاني من مشكلات وأزمات عديدة؛ لأن كافة موارد الدولة موجهة لهذا المشروع، مستكملًا: «هذا نوع من أنواع التصبير للشعب، الذي يئن من تدهور الأوضاع».

ولفت إلى أنهم يريدون أن يواصل الشعب في شراء السندات؛ لاستكمال البناء، منوهًا بأنه وفقًا للتصريحات الرسمية، فإن التمويل إثيوبي خالص، إضافة إلى أنه لم تُعلن أي جهة خارجية بشكل رسمي تقديم أي مساعدات لأديس أبابا، من أجل المساعدة في بناء السد.

الخبير المائي، أشار إلى أن مصر ليس بيدها أي شيء سوى المفاوضات، من أجل التوصل لاتفاق حول النقاط الخلافية، لمعرفة الآثار السلبية المترتبة على مصر والسودان من وراء ذلك السد، وكذلك لتحديد عدد سنوات الملء.

أما، السفير إبراهيم يسري، مساعد وزير الخارجية الأسبق، ومدير إدارة القانون الدولي والمعاهدات الدولية الأسبق، قال إن موضوع «سد النهضة» أصبح منتهيًا، ولا يوجد أمام مصر أي طريق يمكن اتباعه من أجل الحفاظ على حصتها من المياه.

وأضاف "يسري"، لـ«المصريون»، أن التباطؤ وعدم الخبرة هي من جعلت الأمور تصل لهذا الحد وكذلك تأزم القضية، مشيرًا إلى أن الجهات المختصة داخل مصر لا تستمع لأحد ولا تقبل النصيحة.

مدير إدارة القانون الدولي والمعاهدات الدولية الأسبق، لفت إلى أنه منذ بدء إثيوبيا في بناء السد، تواصل مع كافة الحكومات التي تعاقبت على الحكم، إلا أن جميعها لم تستجب له.

مساعد وزير الخارجية الأسبق، أوضح أنه تقدم بأوراق ومستندات تحدد الطريقة والسبيل الذي يمكن اتباعها من أجل الخروج من تلك الأزمة، متابعًا: «هناك كتاب لي حول الأمر، وهناك قضية أقامتها في عام 2016، ولم يتم النظر فيها حتى الآن، موضوع السد انتهى».

وكان وزير الخارجية، سامح شكري، قال إن إثيوبيا مستمرة في بناء سد النهضة، مضيفًا: "علينا إسراع وتيرة المفاوضات لإنهاء الجانب الفني في فترة قصيرة".

ودعا "شكري"، إلى الإسراع في المفاوضات حول الجوانب الفنية لمشروع سد النهضة الأثيوبي.

نوه في مؤتمر صحفي، بأن "البناء مستمر بمشروع السد، وعلينا أن نسرع من عملية المفاوضات لإنهاء الجوانب الفنية".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد قرار منع بيع الدواجن حية في المحلات؟

  • فجر

    04:41 ص
  • فجر

    04:41

  • شروق

    06:05

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:59

  • مغرب

    17:25

  • عشاء

    18:55

من الى