• الثلاثاء 25 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر09:23 ص
بحث متقدم

نائبة بالكنيست تفتح النار على المصريين

آخر الأخبار

الكنيست
الكنيست

محمد محمود

«سفتلوفا»:

المصريون معادون للسامية..هل يمكننا إعادة تعليمهم وتثقيفهم؟

صحيفة «الأهرام» تزعم أننا صنعنا «داعش» والتليفزيون المصري يرانا جواسيس

رجال الدين المصريون يرفضون صلتنا بالأرض والرأي السائد أننا مشروع استعماري

اتهمت عضو الكنيست الإسرائيلي، كسينيا سفتلوفا، مصر ودولاً عربية أخرى بـ "معاداة السامية"، مطالبة إسرائيل بـ "الجلوس مع الحكام العرب وطرح هذه المسألة للنقاش معهم".

وفي مقال نشرته صحيفة "معاريف" العبرية، قالت سفلتوفا: مرارًا وتكرارا يشن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس هجوما على إسرائيل، حيث امتلأ خطابه في اجتماع المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية  بعبارات معادية للسامية، وكانت ردود الفعل في إسرائيل وخارجها قوية، وهذا أمر جيد؛ فلا يمكن أن يكون هناك قبول لمعاداة السامية على هذا النحو".

وأضافت: "للأسف الشديد؛ فإن آراء رئيس السلطة الفلسطينية فيما يتعلق باليهود بشكل عام وفيما يتعلق بحقهم في بعض أجزاء فلسطين، شائعة بالعالم العربي بأسره وعلى رأسه مصر، صحيفة مثل (الأهرام) التابعة للحكومة المصرية تزعم وتردد أن إسرائيل صنعت داعش للإضرار بالعالم العربي".

وتابعت: "وفي التلفزيون المصري تذاع المسلسلات المعادية للسامية التي تحكي قصة يهود القاهرة الذين يعودون إليها للتجسس على المصريين؛ الصلة بين اليهود وأرض إسرائيل مرفوضة من قبل رجال الدين المصريين والعرب في جميع أنحاء الشرق الأوسط، والرأي السائد بالمنطقة هو أن الصهيونية هي مشروع استعماري يهدف إلى إلحاق الأذى بالعرب".

وأوضحت أنه "بدءًا من الثمانينيات، نشرت الصحافة المصرية تقارير تتهم الخبراء الإسرائيليين بتسميم مياه النيل، وبعد 30 عامًا يخرج محمود عباس أبو مازن -رئيس السلطة الفلسطينية- بتهم مماثلة ضد المستوطنين في الضفة الغربية".

وتساءلت عضو الكنيست: "ماذا تفعل دولة إسرائيل؟ هل يمكن إعادة تثقيف وتعليم ملايين المصريين والأردنيين والفلسطينيين والتونسيين وغيرهم فيما يتعلق بإسرائيل؟ هل نستطيع عزل الفلسطينيين عن نفس الثقافة المعادية للسامية التي يعيشون فيها"؟.

وتابع: "الجواب هو: بالطبع لا، لكن في نفس الوقت من المهم مكافحة معاداة السامية وإنكار الهولوكوست في الكتب المدرسية الفلسطينية، يمكن لإسرائيل أن تطلب من أولئك الذين يمولون هذه الكتب في أوروبا والعالم، أن يقفوا ضد هذه الظواهر المعادية لإسرائيل، ولكن حتى إذا تغيرت جميع الكتب المدرسية وتغير محتوى القنوات الفلسطينية ، فإن الحال سيبقى على ما هو عليه من عداء وكراهية ضدنا".

وأشارت إلى أنه "كما هو معروف، وقعت إسرائيل اتفاقات سلام مع دولتين عربيتين، هما مصر والأردن، هذا الأمر حدث رغم  إنكار القاهرة وعمان لمذابح النازية ضد اليهود، أي الهولوكوست، ورغم معاداة السامية السائدة في الدوائر الفكرية والأوساط الأكاديمية والصحافة والنقابات بمصر والمملكة الهاشمية". 

وختمت: "في المقابل لابد من أن ننبه العالم إلى ظاهرة معاداة السامية  المتنامية في الشرق الأوسط، وعلينا مناقشة هذه المسألة الخطيرة مع حكام الدول العربية، ووضعها على رأس جدول الأعمال مع كل دولة تريد الاقتراب من إسرائيل، فمن سيقف ضد هذه الموجة البغيضة إن لم يكن دولة إسرائيل؟".





تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • ظهر

    11:52 ص
  • فجر

    04:27

  • شروق

    05:50

  • ظهر

    11:52

  • عصر

    15:18

  • مغرب

    17:53

  • عشاء

    19:23

من الى