• الأحد 19 أغسطس 2018
  • بتوقيت مصر09:20 ص
بحث متقدم
ويصفه أفضل من الإسلاميين..

نائب الأذان يكشف لقاءه السري مع وزير الداخلية

الحياة السياسية

ممدوح إسماعيل
ممدوح إسماعيل

عبد القادر وحيد

كشف المحامي ممدوح إسماعيل المعروف إعلاميًا بنائب الأذان عن لقاء قابل فيه وزير الداخلية الأسبق منصور العيسوي.

 وأضاف علي حسابه الرسمي علي موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، أن هناك "حكاية مهمة وموقف لا أنساه مع وزير الداخلية منصور العيسوى".

وأكد في حديثه أنه بعد ثورة 25 يناير تولى اللواء منصور العيسوى وزارة الداخلية وكنت وقتها عضو مجلس نقابة المحامين، ورئيس لجنة حقوق الإنسان بالنقابة العامة، وجاءنى خبر أن جماعتين إسلاميتين حصلتا على موافقة على الإفراج من المجلس العسكري للمعتقلين المنسوبين لهما وعلمت أن الإفراج يشمل فقط المعتقلين الخاصين بالجماعتين دون غيرهم من المعتقلين.

وكانت لجنة حقوق الإنسان وقتها قد أعدت ملفًا كاملاً للمعتقلين عامة منذ عشرات السنين، فأسرعت بعمل خطاب مدعم بالأدلة على أحقية العشرات بالإفراج حسب الشروط لم يشملهم قرار الإفراج الخاص وقدمت الخطاب لمكتب وزير الداخلية.

واستطرد إسماعيل قائلاً: وفى خلال 24 ساعة فوجئت باتصال كالآتى:

الو: أستاذ ممدوح إسماعيل

نعم :معك وزير الداخلية منصور العيسوى

بصراحة تعجبت لبرهة .. ثم قلت له: أهلاً

قال لى: لقد اطلعت على مذكرتك بخصوص عدم الإفراج عن كل من لم يشملهم العفو أرجو أن تأتى مساء لمكتبى لمناقشة الأمر 

قلت له: تمام

ومضي في حديثه: ذهبت مساء إلى وزارة الداخلية، حيث وجدتهم ينتظروننى، وصعدت فى الأسانسير وأردت أن أتكلم مع الضابط والحرس، ولكنى وجدتهما صامتين، فسكت ودخلت مباشرة الى مكتب الوزير، والذي رحب بى وجلسنا منفردين، وقال هات ما عندك .

وأشار إلي أنه كان معى ملف كامل تم إعداده بإتقان عن كل معتقل وتاريخ حبسه واعتقاله وحقه فى الإفراج.

فقلت له: إنكم تعاملتوا مع ملف الإفراج بانتقاء ولم تراعو الحقوق على العموم ، فتغير وجهه وقال لى: كيف نحن أصدرنا قرارًا لمن يستحق.

قلت له : يوجد كثيرون يستحقون ولكنكم اغفلتم عنهم لأنه لايوجد من يطالب بحقهم، فقال لى: كيف؟

فأخرجت له الملف وذكرت له الأسماء واحدًا واحدًا ومدة الاعتقال والأحقية وتوافر شروط المجلس العسكرى للإفراج ومع ذلك لم يشملهم،

فنظر فى الملف والأسماء واستدعى لواء وقال له بلهجة حازمة راجع هذا الملف ورد على الآن.

وبعد فترة جاء اللواء وقال له البيانات مضبوطة يافندم بدقة، حيث علت الدهشة وجه الرجل، وقال لى: لك حق وكل صاحب حق سيأخذ حقه لكن كيف فاتتنا هذه.

وأكد أن العيسوي طلب من اللواء إعداد مذكرة بالأسماء والبيانات لتعديل القرار السابق وإرسالها بالموافقة للمجلس العسكرى.

واختتم إسماعيل حديثه عن هذه المقابلة: انتهى اللقاء على وعد بلقاء آخر فى خلال 24 ساعة انتظارًا لموافقة المجلس العسكرى، وقابلته مرة ثانية وجاءت الموافقة.

وقال لى: ساتصل بك عند تنفيذ القرار لتقابل الناس بفرحتهم عند خروجهم من السجن (وقد حدث) وقال كلمة رددها عدة مرات كل من له حق ياخذه.

وأخيرًا بغض النظر عن التفاصيل وكونه وزير الداخلية.. ولكنى أذكر قصة وموقف للتاريخ من رجل حقق فى موقف (كل من له حق يأخذه) بخلاف بعض من الإسلاميين يتظاهرون بالعدل ويظلمون ويسلبون حقوق الناس.

يذكر أن اللواء منصور عيسوي من مواليد 18 سبتمبر 1937، بمركز إسنا محافظة الأقصر، وتولي  وزارة الداخلية  في الفترة منذ 6 مارس 2011م ، وحتى 7 ديسمبر من نفس العام.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد خطة تطوير التعليم في مصر؟

  • ظهر

    12:03 م
  • فجر

    03:59

  • شروق

    05:28

  • ظهر

    12:03

  • عصر

    15:41

  • مغرب

    18:39

  • عشاء

    20:09

من الى