• الأربعاء 23 مايو 2018
  • بتوقيت مصر04:47 م
بحث متقدم

بعد زيارة «ريفلين» لإثيوبيا.. هل تتعقد أزمة سد النهضة؟

آخر الأخبار

الرئيس الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين
الرئيس الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين

حسن علام

أثارت زيارة رئيس سلطة الاحتلال الإسرائيلي، «رؤوفين ريفلين» لإثيوبيا، والتي بدأت منذ أمس، الثلاثاء، وتستغرق ثلاثة أيام، جدلًا واسعًا، وعلامات استفهام عديدة، حول أسباب الزيارة، وعلاقتها بأزمة «سد النهضة»، لاسيما أنها تأتي في الوقت الذي تشهد فيه المفاوضات بين الأطراف الثلاثة «مصر- إثيوبيا- السودان»، توترًا وتعقيدًا.

ووصل الرئيس الإسرائيلي، إلى إثيوبيا في زيارة غير مسبوقة، وتُعد الزيارة الأولى التي يقوم بها رئيس إسرائيلي للدولة الواقعة شرق أفريقيا، بحسب صحيفة «يديعوت أحرونوت».

ومن المقرر أن يبحث «ريفلين»، مع كبار المسئولين في أديس أبابا، تعزيز العلاقات الثنائية في شتى المجالات، إضافة إلى القضايا محل الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها مكافحة الإرهاب.

السفير رخا أحمد حسن، عضو المجلس المصري للشئون الخارجية، ومساعد وزير الخارجية الأسبق، قال إن إسرائيل وإثيوبيا تربطهما علاقات وثيقة، وتعاون مشترك في مجالات عديدة، أبرزها الأمن والحراسات وكذلك الأسلحة وغيرها من المجالات.

«حسن» استبعد في تصريحه لـ«المصريون»، أن يكون الهدف الرئيسي للزيارة مناقشة قضية «سد النهضة»، أو البحث عن أساليب جديدة لتعقيد القضية، مضيفًا أنه على الرغم من دعم إسرائيل للسد وإعلانها عن ذلك، إلا أنها ليست العامل الأساسي في القضية، وإنما هناك قوى كبرى أخرى، تسيطر على المسألة، وتسعى لتقليص حصة مصر؛ لإشعال أزمات ومشكلات.

عضو المجلس المصري للشئون الخارجية، لفت إلى أن إيطاليًا على سبيل المثال تدعم بناء السد، وأمريكا التي تُعد الأب الروحي لإسرائيل، عندما شرعت مصر في بناء السد قدمت عشرات الدراسات لإثيوبيا، تفيد بأن السد سيؤثر بالسلب عليها، وظلت تحثها على تقديم شكاوى ضد مصر، وبالتالي هذه القوى تعتبر لها اليد الطولى في القضية.

ولفت إلى أنه يقيم في إسرائيل «يهود الفلاشا»، وهؤلاء تم تهجيرهم في الـ80 وأوائل الـ90 من إثيوبيا، وبالتالي يوجد علاقات وتعاون بين البلدين، منوهًا بأن جزءًا منهم كان في السودان، ما أدى إلى وجود علاقات ثقافية وتعاون بين البلدين.

فيما، قال  الدكتور عباس شراقي، رئيس قسم الموارد الطبيعية بمعهد البحوث الأفريقية، إن الدولتين تربطهما علاقات قوية، منوهًا بأن زيارة الرئيس الإسرائيلي لأديس أبابا لها مدلول كبير وتشير إلى أن العلاقات قوية جدًا ومتينة.

وخلال حديثه لـ«المصريون»، أضاف «شراقي»، أن إسرائيل أعلنت بشكل واضح وصريح تأييدها لسد النهضة وموعد الملء وعدد سنواته، منوهًا بأن رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو، أعلن عن ذلك في يوليو 2016 أمام البرلمان الإثيوبي.

رئيس قسم الموارد الطبيعية بمعهد البحوث الأفريقية، أشار إلى أن إسرائيل كانت تعمل في الخفاء في القارة الأفريقية وبشكل غير معلن، ولم تكن الدول التي تربطها علاقة بتل أبيب تُعلن عن ذلك، غير أن الأمر تبدل وصارت الزيارات تتم بشكل علني، واللقاءات تُعقد دون أدنى مشكلة.

«شراقي» أضاف أن هناك مجالات تعاون عديدة بين إسرائيل وإثيوبيا، فضلًا عن أن هناك خبراء إسرائيليين كثر موجودون في إثيوبيا في جميع المجالات ومن ضمنها المياه، مشيرًا إلى أن علاقات دول القارة الإفريقية بإسرائيل، وطيدة وقوية.

واختتم حديثه، قائلًا: «التواجد الإسرائيلي في المنطقة تزايد بشكل ملحوظ، ويتمدد يومًا تلو الآخر، وصار يتم بشكل علني، ولولا تراجع الدور العربي ما حدث ذلك، ولو أن مصر ما زالت تؤدي أدوراها في المنطقة، ما حدث كل ذلك، وبالتالي عليها أن تبحث عن إعادة ذلك الدور، والعودة لوضعها ومكانتها الطبيعية في المنطقة».

يشار إلى أن لإسرائيل سفارات في 10 دول أفريقية من أصل 54 دولة، هي "السنغال، ومصر، وأنجولا، وغانا، وكوت ديفوار، وإثيوبيا، وجنوب أفريقيا، ونيجيريا، وكينيا، والكاميرون".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع زيادة أسعار السلع الفترة المقبلة؟

  • مغرب

    06:54 م
  • فجر

    03:22

  • شروق

    05:00

  • ظهر

    11:57

  • عصر

    15:36

  • مغرب

    18:54

  • عشاء

    20:24

من الى