• الأحد 19 أغسطس 2018
  • بتوقيت مصر09:19 ص
بحث متقدم

بالصور.. استقبال أسطوري لشيخ الأزهر بإندونيسيا

آخر الأخبار

استقبال شيخ الأزهر بإندونيسيا
استقبال شيخ الأزهر بإندونيسيا

فتحي مجدي

طالبات كلية «دار السلام كونتور للبنات» يصطففن على جانبي الطريق لمسافة تتجاوز 300 متر.. ويرددن النشيد الوطني لمصر كاملاً

الطيب:

-   أحمل لكم هدية من مصر ومن رئيسها إلى بناته هنا عبر الأزهر الشريف

-   تحيتكم اليوم لي وللأزهر جميل في عنق الأزهر لن ننساه لكم أبدًا

-   أشهد أن طلاب إندونيسيا أثبتوا أنهم طلاب علم واعتدال وتربية

عميد الكلية دار السلام كونتور:

-   عدد طالبات الكلية 3 آلاف طالبة كلهن يأملن أن يكن بنات مصر وبنات الأزهر

-   عشنا في مصر وكلنا ننهل من مائها ومن علوم الأزهر

حظي الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، اليوم باستقبال غير مسبوق، لدى زيارته إلى كلية "دار السلام كونتور للبنات"، في مدينة سولو الإندونيسية، عكس حفاوة رسمية وشعبية بالغة برأس المؤسسة الدينية الأكبر في العالم الإسلامي.

واحتشدت الطالبات على جانبي الطريق لمسافة تتجاوز 300 متر، يحملن الأعلام المصرية والإندونيسية، فيما تحرك طابور طويل من الفتيات على يسار ويمين الموكب منذ دخوله شيخ الأزهر مقر الكلية حتى مقر الاحتفال.

وأقامت إدارة الكلية مأدبة غداء للترحيب بالطيب والوفد المرافق له، ثم انتقل فضيلته إلى مقر الاحتفال الذي احتشد بداخله المئات من طالبات الكلية، وكان لافتا حفظ الطالبات للنشيد الوطني لمصر كاملا، لدى عزفه في بداية الاحتفال.

وأعرب الطيب في كلمته خلال الاحتفال، عن فرحته الشديدة بوجوده وسط الطالبات، قائلاً: "لا أجد في كلمات اللغة العربية، رغم ثرائها، ما يعرب عن فرحتي بوجودي بينكم، ولوجود هذا العدد الكبير من براعم إندونيسيا، واطمأننت على الإسلام وعلى السلام لأن هذه النخبة الكبيرة المتميزة تبشر بالخير، وتحقق وعد الله بأن يكون هذا الدين عاملا للأمن والسلام".

وأضاف الطيب: "الأزهر يفتح أبوابه كلها لإندونيسيا، طلابًا وطالبات، وهم يشكلون الرقم الأول بين الطلاب الوافدين، وأشهد أن طلاب إندونيسيا أثبتوا أنهم طلاب علم، وأنهم على درجة عالية من التربية الإسلامية السلمية، والاعتدال، وهذا مفهوم في ظل وجود مثل هذه المعاهد".

وشدد على أن "المنهج الأزهري وسطي، لأن الإسلام دين الوسطية، والوسط يعني عدم التطرف، لا إلى الغلو، ولا إلى التساهل".

وتابع: "اليوم أنا أكثر سعادة وأكثر اطمئنانًا عندما رأيت بناتنا يحببن الأزهر وشيخه، وهذا جميل في عنق الأزهر لن ننساه لكم أبدًا، وأنا أحمل لكم هدية من مصر، ومن رئيس مصر، إلى بناته هنا في إندونيسيا، عبر الأزهر الشريف، وهي عبارة عن 30 منحة دراسية إضافية، وأرجو أن يكون الجزء الأكبر منها، أو كلها للبنات".

بدوره، ألقى الشيخ حسن عبد الله سهل، عميد الكلية واحد خريجي الأزهر، كلمة للترحيب بشيخ الأزهر، لكن الدموع انهمرت من عينيه، قائلاً: "إنني فخور ومسرور لهذا الشرف العظيم بزيارة فضيلتكم، فعندما كنا نعيش في مصر كنا ننهل من مائها ومن علوم الأزهر الشريف، وهؤلاء هن بناتك يا فضيلة الإمام، كلهن يأملن أن يكن بنات مصر.. وبنات الأزهر.. وهذا هو شيخ الأزهر الذي طالما انتظرتن حضوره".

وأشار عميد الكلية إلى أن "عدد طالبات هذا الفرع من الكلية، التي تأسست عام 1990، يبلغ 3 آلاف طالبة، بينما العدد الإجمالي في جميع فروع الكلية يبلغ نحو 8 آلاف، والكثير من أعضاء التدريس هم من خريجي الأزهر الشريف، والدراسة في الكلية باللغة العربية، التي تعد كذلك لغة التواصل في المعهد".

وفي نهاية الاحتفال، وقع شيخ الأزهر على اللوحة التذكارية لإنشاء قسم الدراسات العليا في الكلية، ثم تم التقاط صورة تذكارية لكبار الحضور.

حضر اللقاء وزير الشئون الدينية الإندونيسي حكيم لقمان سيف الدين، ووزير الشئون الدينية السابق الدكتور محمد قريشي شهاب، الرئيس الشرفي لفرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر في إندونيسيا، وحلمي فوزي سفير إندونيسيا في القاهرة.

ومن الوفد المرافق لشيخ الأزهر عمرو معوض، سفير مصر في إندونيسيا، والدكتور محمد المحرصاوي، رئيس جامعة الأزهر، والمستشار محمد عبدالسلام، مستشار شيخ الأزهر، والسفير عبد الرحمن موسى، مستشار شئون الوافدين بالأزهر.





















تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد خطة تطوير التعليم في مصر؟

  • ظهر

    12:03 م
  • فجر

    03:59

  • شروق

    05:28

  • ظهر

    12:03

  • عصر

    15:41

  • مغرب

    18:39

  • عشاء

    20:09

من الى