• السبت 18 أغسطس 2018
  • بتوقيت مصر06:19 م
بحث متقدم

زعيم الجماعة الإسلامية يفاجئ الشباب بهذا الأمر

الحياة السياسية

أسامة حافظ
أسامة حافظ

عبد القادر وحيد

استنكر المهندس أسامة حافظ رئيس مجلس شورى الجماعة الإسلامية انتشار قاعدة "من لم يكفر الكافر فهو كافر" بين شباب الحركة الإسلامية حتي صارت عندهم من المسلمات ويطبقونها بأن يروا أحدا قد أتي عملا اعتبروه كفرا فسرعان ما يحكمون بكفره.

وأضاف حافظ علي حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" أن من يتبنون هذه القاعدة يرون كل من لم يشاركهم في تكفيره مثله في الكفر، لافتا إلى أن  التكفيريين تداولوا هذه القاعدة وكفرّوا بها المجتمع كله لأنه لم يشاركهم في تكفير من يرونه كافرا.

وأوضح أن الكفر المخرج من الملة ثلاثة أنواع، الأول:  كفر عقدْي كأن يعتقد أن لله شريكا أو أن للكون خالقا غير الله .

والثاني: كفر متعلق بالعبادة وهو أن يتوجه بالعبادة والنسك إلى غير الله أو مع الله كالدعاء والصلاة والنذر وغيرها .

أما الكفر الثالث: فهو كفر التحليل والتحريم أو كفر الاحتكام لغير الله أو التشريع من دونه ونعني به أن يأتي بشرع من عنده علي خلاف الشرع الشريف معتقدًا أنه أفضل من حكم الله أو مساويًا له أو أنه من شرع الله المنزل وهو ليس كذلك.

وحذر حافظ من تنزيل هذا الحكم على الأشخاص فهو شىء آخر يستلزم التحقق من توافر سبب الحكم بالكفر والشروط الواجب توافرها فيمن أتي بالعمل الكفري والموانع التي يجب غيابها عند الفعل حتي يحكم عليه هذا الحكم.

وأكد أن من يقوم بالتحقق من هذه الثلاثة ينبغي أن يكون عالما بمسائل الكفر والإيمان وعوارض الأهلية وغيرها من المسائل ليتسني له محاورة الفاعل والتحقق من توافر الشروط.

وتساءل حافظ في حديثه عن خطورة شيوع قاعدة التكفير بين شباب الحركة الإسلامية: بقي السؤال وماذا عن تلك القاعدة " من لم يكفر الكافر فهو كافر"؟

وأوضح أن هذه القاعدة وبهذا التفسير الذي صدرنا به الحديث لم أر أحدًا من أهل العلم قال به ولم أجد معناه عند أحد ممن قرأت لهم في هذا الباب.

ويكون التطبيق سليمًا لو قلنا أن الكافر الذي يذكره القرآن مثل فرعون أو تذكره السنة مثل أبي جهل من لا يكفره فهو كافر لأنه يكذب بصريح القرآن ومتواتر السنة .

ويكون سليمًا أيضًا لو أنه وصف به جنس أهل الكفر دون أعيانهم كمن يقول من سجد لصنم فهو كافر ومن لم يقل بكفر الساجدين للأصنام فهو كافر هكذا علي العموم لا علي الأشخاص.

أما التنزيل علي الأشخاص حتي بعد التحقق من استحقاقهم إطلاق هذا الوصف عليهم بطرقنا البشرية فلا يوصم من لا يوافق فاعله في الحكم عليه بشئ في عقيدته إذ تنزيل الحكم اجتهاد بشري ظني يختلف فيه الناس وليس من مسائل العقيدة.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد خطة تطوير التعليم في مصر؟

  • مغرب

    06:40 م
  • فجر

    03:58

  • شروق

    05:27

  • ظهر

    12:04

  • عصر

    15:41

  • مغرب

    18:40

  • عشاء

    20:10

من الى