• الثلاثاء 23 أكتوبر 2018
  • بتوقيت مصر01:15 ص
بحث متقدم
صحيفة ألمانية:

ربيع عربي جديد "مسألة وقت"

الحياة السياسية

صورة الخبر
صورة الخبر

علا خطاب

ذكرت صحيفة "تاجس انزيجر" الألمانية، أنه في الأيام المقبلة، قد تشهد المنطقة "ربيع عربي جديد"، حيث سيخرج الملايين من العرب إلى الشوارع، مطالبين بالتغيير، وفقًا لآراء بعض الخبراء، المهتمين بشئون الشرق الأوسط.

وتابعت الصحيفة، في تقريرها، أنه مرت سبع سنوات منذ أن أسقط الربيع العربي العديد من الأنظمة والحكام المستبدين، لكن الحصيلة العامة اليوم "محبطة"، فقد تراجعت مصر منذ فترة طويلة عن طريق الحريات، بينما تعتبر ليبيا دولة فاشلة مع اضطرابات وحروب أهلية، أما في سوريا، فالحرب الدموية لا تريد أن تنتهي، تونس فقط هي التي تسلك طريق الديمقراطية - رغم هشاشته.

وأضافت: أن مع ذلك، لم تكن الثورات الجماعية في عام 2011 تتعلق بمطالب ديمقراطية على النمط الغربي، بل بالمزيد من المطالب الحياتية كالحرية والعدالة، إذ أن معظم الشباب احتجّ على الاستبداد والفساد، أي ضد النظم المستبدة.

وأشارت الصحيفة إلى أنه حتى ما كان في عام 2001 أفضل، أصبح الآن أسوأ بكثير، بطالة الشباب، على سبيل المثال، تتزايد باطراد، في تونس، ارتفع معدل البطالة بين الشباب من 26 إلى 35% وفي مصر ارتفعت المعدلات من 30 إلى 33% ، وقد أدت زيادة الفجوة بين الفقراء والأغنياء إلى تأزم الأوضاع.

الكثير من الشباب دون "طموح"

ونوه التقرير بأن فريق من الخبراء  توصلوا مؤخرًا إلى الاستنتاج بأنه "لا مفر" من مواجهة موجة ثانية من الإضرابات من قبل العرب، فحدوث ربيع العربي جديد فقط مسألة وقت.

وأرجع الخبراء ذلك إلى أن العوامل الاجتماعية والاقتصادية التي أثارت الانتفاضة الجماعية في عام 2011، لم تختلف، حيث تواجه جميع البلدان في شمال أفريقيا والشرق الأدنى والأوسط تحدي في دمج شبابها، الذين لا يزالون في تزايد سريع، في سوق العمل.

علاوة على ذلك، تعاني بعض البلدان من معدلات عالية من الفقر، مع تدهور مستويات محو الأمية والتعليم،  كل هذه المشاكل تزيد من استياء الناس ضد حكوماتهم.

ووفقًا للخبراء، سيكون للاتجاهات الديموغرافية تأثير حاسم على التنمية الاجتماعية والسياسية في العالم العربي، لذلك يذكرون أن ما يقرب من 400 مليون شخص دون سن 25 عامًا، أي الشباب على وجه الخصوص سيكون لديهم القدرة على الاحتجاج إذا لم توفر لهم فرص العمل.

بدون إصلاحات فالاضطرابات تهدد المنطقة

واختتمت الصحيفة، تقريرها، بأن عندما يزداد قلق وغضب الشعب، يكون أمام الحكومة خياران، وهما: أما الاستجابة لمطالب المواطنين، أو محاولة خنق الاحتجاجات، في مهدها، باعتمادها على وسائل القمع المعروفة.

 "لكن، بدون إصلاحات اجتماعية وسياسية، سيكون هناك اضطرابات جديدة تلوح في الأفق في العالم العربي"، كما حذر حمود عليمات، عالم الاجتماع  القطري، في منتدى الجزيرة.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد قرار منع بيع الدواجن حية في المحلات؟

  • فجر

    04:45 ص
  • فجر

    04:45

  • شروق

    06:08

  • ظهر

    11:44

  • عصر

    14:55

  • مغرب

    17:20

  • عشاء

    18:50

من الى