• الخميس 18 أكتوبر 2018
  • بتوقيت مصر06:03 م
بحث متقدم

القصص الكاملة لأزمات «محمد صلاح» في مصر

آخر الأخبار

محمد صلاح
محمد صلاح

عبدالله أبوضيف

يواجه محمد صلاح، لاعب منتخب مصر، وفريق ليفربول الانجليزي، الحاصل مؤخرًا على لقب أفضل لاعب في الدوري الانجليزي، أزمة بعيدة عن نجاحاته داخل المستطيل الأخضر، بعدما وجد نفسه في مواجهة مع اتحاد كرة القدم، تتعلق بوضع صورته على الطائرة التي ستحمل منتخب مصر إلى مونديال روسيا.

ويواجه صلاح خطر دفع غرامة مالية تقدر بمائة مليون جنيه مصري، لصالح إحدى شركات المحمول، المتعاقد معها لعمل إعلانات بشكل حصري لها، بعد أن سمح اتحاد كرة القدم لشركة المحمول الحكومية باستخدام صورته دون إذن شخصي منه، ووضعه إلى جواره شعارها.

لم يصمت صلاح، فقد ألمح أكثر من مرة إلى اعتراضه على ما حصل ودخل في مفاوضات مع "الجبلاية" دون نتيجة تذكر، إلى أن خرج أخيرًا عن صمته، وكتب عبر حسابه على موقع "تويتر": "بكل أسف طريقة التعامل فيها إهانة كبيرة جدًا.. كنت أتمنى التعامل يكون أرقى من كدا".

وفي رد عليه، وجه اتحاد الكرة اتهامات صريحة لوكيل اللاعب، رامي عباس، بإساءة استخدام عمله، وتوريط صلاح ضد منتخب بلده، وقال إن ما قام به "مجرد تنمية للموارد ولا يسبب أي ضرر للاعب".

ليست هذه هي الأزمة الوحيدة التي يواجهها صلاح هذه الأيام، فقد أصبح أفراد أسرته المقيمين في قرية "نجريج" بمدينة طنطا محافظة الغربية تعاني من أوضاع غير طبيعية، بعدما بات يصعب عليهم النزول أو الابتعاد عن منزلهم إلا بحراسة أمنية، بسبب حصار المشجعين والمحبين لصلاح، أو من يحتاجون خدمة مادية، من اللاعب الدولي والذي لا يفتأ أن يساعد الجميع.

ونتيجة لذلك، قرر الأمن المصري وضع أسرة صلاح تحت الإقامة الجبرية، بسبب حجم الضغوط الكبير على المنزل، والتفاف المحبين لصلاح حوله، ومن ثم الخوف من تعرض أسرته لأي خطر محدق.

 وحسب مقربين لصلاح، فإن الأمر سبب له ولأسرته انزعاجًا نفسيًا وذهنيًا كبيرًا جدًا، خاصة وأنه لا يتأخر عن خدمة الجميع، إلا أنه لم يتخيل أن يقابل هذا الأمر بضرر على حياة أسرته، أو إعاقة حركتهم بشكل كامل.

وغير بعيد عن أسرته، فقد أصبحت زوجة صلاح في مرمى اهتمام وسائل الإعلام، بعد الترويج لصوره معها، بعد انتهاء مباراة ليفربول الإنجليزي مع روما الإيطالي والتي انتهت لصالح الأول 5/2 كان له من بينهما هدفان، وأخرى وهو يصطحبها داخل السيارة الخاصة به، مع ابنتهما "مكة"، والتي تناولها البعض بسخرية بالغة، بسبب هيئتها المحتشمة، أو بسبب عدم رسم ابتسامه على وجهها على الرغم من كونها زوجة لواحد من أفضل لاعبي العالم، وأفضل لاعب في الدوري الانجليزي، والمقارنة بينها وبين زوجات اللاعبين الأجانب، وهو أمر سبق وكتب عنه صلاح بأنه لا يريد لا شخص أن يكتب عن حياته الشخصية.

مشاكل "الملك المصري"، لم تنته إلى هذا الحد، وإنما تم اتهامه بسبب مظهره، والثابت به منذ سنوات طويلة، فالشعر الطويل، واللحية التي لا تفارق وجهه، جعلته مصدر هجوم من بعض الكتاب والإعلاميين المصريين، من بينهم الإعلامي مفيد فوزي، الذي رفض الاحتفاء المبالغ فيه باللاعب الشاب، قائلاً: "أنا خايف عليه من اللي حصل للكابتن محمود الجوهري، من احتفال كبير وإعجاب شديد بنجاحاته، وبعد كده نزل بيه الجمهور سابع أرض، ثم انتقل للأردن وعمل بها مديرًا فنيًا لمنتخب الأردن".

وأضاف قائلاً:" لازم الفرح والإعجاب يكون في حدود معينة، وهناك حالة من الإعجاب والاحتفال المبالغ فيه بمحمد صلاح". وتابع: "أنا من جيل أبوتريكة وفاروق جعفر والخطيب، ودول حالات كروية عظيمة ولكن في حدود المعقول".

ينما اعتبر الكاتب صلاح منتصر، أن عليه أن يغير من هيئته قائلاً: يجب أولاً أن يحلق لحيته الكثيفة التي لا تتناسب مع سنه أو نجوميته، والتي تكاد تضعه ـ من حيث الشكل على الأقل ـ في سلة واحدة مع المتطرفين المتزمتين إن لم تضعه مع الإرهابيين أو المتعاطفين معهم على الأقل، وبعد هذا فإن عليه أن يعيد النظر تماما في تسريحة شعره الكثيف الذي يبدو مهوشًا ومنفوشا وكأن الحلاق لم يعرف طريق شعره منذ سنوات".

هذه الاتهامات وأكثر كانت موضع نقد كبير من قبل الصحف العالمية والانجليزية علي الأخص، التي سلطت الضوء على اتهام صلاح بدعم الإرهاب، علي الرغم من تواضعه الجم، وحب الجمهور الانجليزي له، باختلاف انتماءاتهم، وأعطى له بعض حقه في كونه لاعب متواضع لا يحب التفاخر، أو الظهور بشكل مكرر.

وتأتي هذه الأزمات التي يواجهها صلاح، في أحرج أوقات الموسم الرياضي، وفي ظل اشتداد المنافسة علي لقب هداف الدوري الانجليزي، والذي يتصدره جدول ترتيب هدافيه، برصيد 31 هدفًا وبفارق 5 أهداف عن هداف آخر موسمين هاري كين لاعب توتنهام، بالإضافة إلى المنافسة علي لقب الحذاء الذهبي، لأكثر اللاعبين تسجيلاً للأهداف في الدوريات الخمس الكبرى.

كما ينافس صلاح مع فريقه ليفربول الانجليزي، روما الايطالي في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، وأصبح بين قوسين أو أدني من الصعود بفريقه لنهائي البطولة الأكبر، لأول مرة منذ أكثر من 11 عامًا، والمرة الأولى في تاريخ اللاعبين المصريين، إلى جانب المنافسة علي حسم مركز مؤهل لدوري أبطال أوروبا.

ويبقي السؤال: هل يستطيع صلاح الاستمرار في المنافسة والتألق في ظل التصدير المصري للمشكلات معه.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد قرار منع بيع الدواجن حية في المحلات؟

  • عشاء

    06:55 م
  • فجر

    04:41

  • شروق

    06:05

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:59

  • مغرب

    17:25

  • عشاء

    18:55

من الى