• الإثنين 20 أغسطس 2018
  • بتوقيت مصر08:49 ص
بحث متقدم
"سي إن بي سى":

مصر تحصد ثمار سياسة "التقشف"

آخر الأخبار

صورة الخبر
صورة الخبر

علا خطاب

سلطت قناة "سي إن بي سي"، الأمريكية، والتي تعتبر الشبكة الإخبارية العالمية والمالية الأولى في العالم، الضوء على الأوضاع الاقتصادية في مصر، عقب فوز الرئيس عبد الفتاح السيسي، بفترة ولاية ثانية، بنسبة أصوات 97 %، مؤكدة أن الاقتصاد المصري "ينتعش" في ظل الاستقرار الطفيف، التي حدث في البلاد، عقب الانتخابات الرئاسية.

وزعمت القناة الاقتصادية، في تقريرها، أن الانتخابات الرئاسية في مصر انتقدت لأنها وضعت "ختم مطاطي" على فترة جديدة لعبد الفتاح السيسي، الذي فاز وسط نسبة مشاركة ضعيفة، ومع ذلك، لا يزال المستثمرون متحمسين لازدهار الاقتصاد في البلاد.

وتابعت: "مع ضخ تمويل جديد من صندوق النقد الدولي في خزائن مصر، و3 مليارات دولار أخرى من قبل البنك الإسلامي للتنمية، يقول المحللون إن اقتصاد البلاد يظهر إشارات حقيقية على الاستقرار - متجاهلا آثار الصراعات الأهلية التي غالبًا ما تعمل على ارتفاع معدلات التضخم".

ويؤكد المستثمرون أنه في القوت الراهن يجب أن ينظر لمصر بنظرة أخرى، إذ أن البلاد تستعد لتقديم عائدات قوية، مع زيادة في الاستثمار الأجنبي المباشر على الرغم من المخاوف من ارتفاع أسعار الفائدة العالمية.

وقال دينيس سامون، الرئيس المشارك في فريق ديون الأسواق الناشئة، في حديث لشبكة CNBC: إن " برنامج صندوق النقد الدولي ساعد في استعادة ثقة المستثمرين، كما سمح لمصر بإجراء تعديلات كبيرة على عدم التوازن الاقتصادي".

وأردف: "على الرغم من المشاكل العالقة، بدأت مصر في جني ثمار سياسة "التقشف" وتعويم الجنيه".

وعقبت الشبكة أن المناورة التي قام بها البنك المركزي في عام 2016 لرفع الرقابة على العملات قد آتت ثمارها، وانخفضت الضغوط على الأسعار ، من 33 %  في يوليو الماضي إلى أقل من 12 %، وهو أدنى مستوى له في عامين.

وقال إدوارد الحسيني، المحلل المالي: "إن الخطر يكمن في أن أخطاء السياسة يمكن أن تؤدي إلى هروب رؤوس الأموال، وتؤدي إلى انخفاض قيمة الجنيه المصري والزيادة المقابلة في تضخم الواردات ، ولكن في رأينا، تظل هذه المخاطر محدودة في الوقت الحالي".

وأشارت الشبكة إلى أن الاستثمار الأجنبي يشهد بثبات علامات ارتفاع ، ويرجع ذلك أساسًا إلى انخفاض الجنيه المصري، كما أن حكومة "السيسى" تعمل على تحسين مناخ الأعمال في البلاد.

واستطردت: "اعتبارًا من فبراير هذا العام، تجاوزت احتياطيات مصر من العملات الأجنبية رقما قياسيا 42.5 مليار دولار، وفي فبراير، أصدرت مصر أيضًا سندات دولية مقومة بالدولار بقيمة 4 مليارات دولار، وتمت تغطية الاكتتاب فيها بكثافة.

علاوة على ذلك،  يعتقد بعض المحللين أن عقب تعويم الجنيه بلغت الأسعار ذروتها في العام الماضي، ألا أنها يمكن أن تهبط إلى رقم واحد بحلول عام 2019.

حالياً، صنفت اثنتان من وكالات التصنيف الائتماني الرئيسية أن مصر أقل من نظيراتها في الأسواق الناشئة، ومع ذلك فإن تكلفة تأمين ديونها (مقابل التخلف عن السداد) أقل بكثير.

وتساءلت القناة عما الذي يدفع ثقة المستثمرين في بلد عُرضة ليس فقط للاضطرابات المحلية، بل وأيضًا الاضطرابات الإقليمية، يجيب المحللون أن البيئة الكلية التي تتحسن بشكل مطرد ، إلى جانب الإمكانات الحقيقية للمشاريع الضخمة التي تشتد الحاجة إليها مثل البنية التحتية، تدفع المستثمرين في النظر بايجابية إلى مصر.

وقال آشا مهتا رئيس إستراتيجية الأسواق الناشئة بشركة “أكاديان” لإدارة الأصول، "لدينا نظرة إيجابية إلى مصر في ضوء الدعم الجيوسياسي المحسن ، وخلفيتها الاقتصادية الكلية الصحية ، ومشاعر المستثمرين الإيجابية".

وتابع:" أن مع انخفاض أسعار الفائدة واستقرار السياسة، يبدو القطاع المصرفي في مصر أيضًا جذابًا للاستثمار".

واختتمت القناة تقريرها، أن مصر تعتبر وجهة نظر متفق عليها بالنسبة لأقرانها، في ظل استقرار البيئة السياسية والاقتصادية، لافتة أن أسواق الشرق الأوسط تتسم بصعوبة محدودة نظرًا للتقييمات الحالية والمحفزات المحدودة، باستثناء المملكة العربية السعودية".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد خطة تطوير التعليم في مصر؟

  • ظهر

    12:03 م
  • فجر

    03:59

  • شروق

    05:28

  • ظهر

    12:03

  • عصر

    15:41

  • مغرب

    18:38

  • عشاء

    20:08

من الى