• الأربعاء 23 مايو 2018
  • بتوقيت مصر11:18 ص
بحث متقدم

«المغربى» طالب الألسن المتميز.. حاصل على «أقدم سجين مصرى»

آخر الأخبار

نبيل المغربي
نبيل المغربي

المصريون

محاولتان لاغتيال «السادات».. ومحاولة شهرية للهروب من السجون

تخرج نبيل المغربى فى كلية الألسن، بتقدير جيد جدًا، وتم تجنيده كضابط احتياط فى الخدمة العسكرية بسبب تفوقه، وبعد انتهاء خدمته عمل كداعية وتعرف على قادة الجهاد عن طريق صهره "حسين عباس" – أحد المشاركين فى عملية اغتيال السادات - بالإضافة إلى تعرفه على المهندس محمد عبد السلام، العقل المدبر لحادث المنصة، والضابط عبود الزمر، عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية، فى الوقت الحالى.

"المغربى" عُيّن مسئولًا لتدريب أعضاء الجماعة فى الصعيد قُبيل أحداث 1981م.

حاول أكثر من مرة اغتيال الرئيس السادات؛ عبر تفجير سيارة أسطوانات للغاز أثناء موكبه، بالإضافة إلى عملية أخرى عن طريق حارسه الخاص فى استراحة القناطر، والذى كان من رجال "المغربى".

ألقت قوات الأمن، القبض على "المغربى"؛ عقب محاولات الاستيلاء على محلات الذهب فى شبرا، والتى قام بها أعضاء من الجهاديين، فى محاولة لشراء أسلحة بثمنها.

وكانت البداية حينما ركب مع سائق تاكسى يُدعى "شامبو" أظهر بُغضًا وكراهية تجاه الرئيس السادات، ما دعا "المغربى" للتعرف عليه، ودار حوار بينهما أسفر عن شراء أسلحة، حيث سهلت أجهزة الأمن الكميات المطلوبة عبر السائق للإيقاع بـ"المغربى"، والتعرف على مجموعته.

وعقب القبض عليه أودع بالسجون المصرية، وكان لديه ما يشبه "وسواس قهرى" تجاه عمليات الهروب من السجون، حيث قام بعمليتى هروب من سجن الاستقبال، واعتياد لمحاولات كثيرة تعد محاولة شهرية للخلاص من الحبس، وكلها باءت بالفشل.

يرى القيادى الدكتور أنور عكاشة، أحد مؤسسى جماعة الجهاد، أن "المغربى" وغيره من الإسلاميين المشهورين لو التزموا طريق الدعوة العامة والشمولية، كان ذلك سيكون طريقًا ناجحًا لهم، بعيدًا عن التنظيمات السرية.

بينما أوضح خالد الزعفرانى، القيادى السابق بجماعة الإخوان المسلمين، أن مثل نبيل المغربى لم يكن لديه المؤهلات من الأساس لنشر فكر أو تحمل عبء دعوة كبرى، والذى كان عمله مقتصرًا على كونه داعية مثل غيره من آلاف الدعاة فى المساجد وغيرها، إلا أنه لا يمتلك أى مؤهل لهذا الأمر، ومن ثم تحول مع الوقت إلى الجانب المتطرف، وأصبح له العديد من الأزمات مع الدولة المصرية، وترأسه لتنظيمات سرية حتى وفاته.

وقد حصل نبيل المغربى على أقدم سجين فى مصر، وأكبر جملة أحكام، حيث صُدرت ضده أحكام بالحبس 53 عامًا.

قضى 31 سنة فى السجن، بعد صدور حكم الـ25 سنة؛ بسبب اغتيال "السادات"، وصُدر ضده 3 سنوات إضافية فى قضية "الهروب الكبرى" سنة 1987، وفى مايو 1995، وهو داخل السجن صُدر ضده حكم بالسجن 25 سنة إضافية فى قضية "طلائع الفتح"؛ كانت تهمته تسريب معلومات عسكرية من داخل السجن، والتخطيط لقلب نظام الحكم، وتم الإفراج عنه في يونيو عام 2011، بقرار من النائب العام المستشار عبد المجيد محمود؛ بعد تدهور صحته.

اُعتقل مرة أخرى على خلفية القضية المعروفة إعلاميًا باسم "خلية الظواهرى"، وكان يبلغ من العمر 70 عامًا، بتهمة محاولة اغتيال وزير الداخلية والانضمام لجماعة إرهابية، والتخطيط لتنفيذ عمليات إرهابية، حسبما نُشر فى وسائل الإعلام.

ورحل "المغربى" بعد ذلك إلى سجن العقرب بطرة، حيث أكد مصدر أمنى بوزارة الداخلية، أن أجهزة الأمن نقلت السجين "المغربى" من سجن شديد الحراسة إلى مستشفى المنيل؛ لإصابته بالسرطان متقدم فى البطن، أدى إلى وفاته عن عمر يناهز 72 عامًا.

  


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع زيادة أسعار السلع الفترة المقبلة؟

  • ظهر

    11:57 ص
  • فجر

    03:22

  • شروق

    05:00

  • ظهر

    11:57

  • عصر

    15:36

  • مغرب

    18:54

  • عشاء

    20:24

من الى