• الأحد 18 نوفمبر 2018
  • بتوقيت مصر10:12 ص
بحث متقدم

«آل الظواهرى» من فيلل المعادى إلى كهوف «تورا بورا»

الحياة السياسية

أيمن الظواهري
أيمن الظواهري

المصريون

ينحدر أيمن محمد ربيع الظواهرى، الحاصل على شهادة البكالوريوس بالطب البشرى من جامعة القاهرة، وشهادة الماجستير فى الجراحة عام 1974، من أسرة مصرية مرموقة، حيث عمل والده أستاذًا فى علم الصيدلة، وجده كان إمامًا فى الجامع الأزهر بمصر، وخاله، هو عبد الرحمن عزام، أول أمين عام لجامعة الدول العربية.

ويعتبر "الظواهرى" شخصية متميزة لتجميع الأفراد لما يحظى من كاريزما للحضور المجتمعى، بالإضافة إلى تحصيله قدرًا كبيرًا من العلوم الشرعية، والتوسع فى العلوم الثقافية وإجادته للشعر والأدب والعلوم السياسية.

سافر إلى أفغانستان مبكرًا أثناء الحرب الروسية على أفغانستان، وذلك لأجل عمل خدمى للمقاتلين هناك، ونجح فى عمل مستشفيات متكاملة ومتنقلة، ونجح فى ذلك نجاحًا كبيرًا.

وأكد أنور عكاشة، القيادى فى جماعة الجهاد، أن "الظواهرى" يعتبر من طلاب العلم المجتهدين، وقد سار فى أفغانستان على خطى جده "عبد الرحمن عزام"، حيث كان الأخير أيضًا مقاومًا للاحتلال الإيطالى فى ليبيا أثناء شبابه، وقبل أن ينخرط للعمل السياسى، حيث كان له دور كبير فى تسليح شيخ المجاهدين "عمر المختار" ضد الاحتلال الإيطالى.

بينما أوضح ناجح إبراهيم، المفكر الإسلامى، أن شخصية أيمن الظواهرى، رئيس تنظيم القاعدة، تعد امتدادًا إلى المستوى الفكرى لأفكار سيد قطب، وأنه قبل التعرض لهذه الأفكار فى السجن والاعتقال كان مسالمًا، ولا يتعرض من أى هذه المسائل الجهادية، إلا أنه اتجه إلى التنظيمات والأعمال السرية عقب السجن، وينطبق عليه نفس فكرة سيد قطب فى أن السجن أدى إلى انحراف شخصيته واندماجه فى العمل السرى؛ حتى وصل إلى أعلى التنظيمات المسلحة فى العالم وهو "تنظيم القاعدة".

وبدأ "الظواهرى" حياة التدين فى المرحلة الثانوية، حيث ارتبط بجمعية أنصار السنة المحمدية لما كانت تتمتع به من حضور تثقيفى فى ذلك الوقت، وقد تتلمذ على يد الشيخ الكبير "محمد خليل هراس" فى مرحلة مبكرة من حياته.

وقد اُعتقل "الظواهرى" بعد حادثة اغتيال أنور السادات، حيث وُجهت إليه اتهامات ليست لها صلة بمقتل الرئيس المصرى آنذاك، ولكن لحيازته أسلحة غير مرخصة، وحُكم عليه بالسجن ثلاثة أعوام.

التقى الزعيم الأول لتنظيم القاعدة السابق أسامة بن لادن عام 1987، وقاما بالتخطيط لتنفيذ عمليتين انتحاريتين ضد سفارتى الولايات المتحدة الأمريكية فى كينيا وتنزانيا عام 1998، ثم أنشأ جماعة الجهاد الإسلامى مع جماعة القاعدة وإعلان الظواهرى وأسامة بن لادن، عن تشكيل "الجبهة الإسلامية العالمية لقتال اليهود والصليبيين".

وقد حكم عليه القضاء المصرى بحكم بالإعدام غيابيًا، على خلفية ادعاءات حول نيته تفجير السفارة الأمريكية بألبانيا.

كان المطلوب الثانى فى العالم بعد أسامة بن لادن عقب هجوم 11 سبتمبر 2001 على مبنى التجارة فى نيويورك، حيث قامت القوات الأمريكية بقصف جبال "تورا بورا"، بقنابل تزن أطنانًا من المتفجرات؛ لإخراجه من الكهوف مع رجاله من تنظيم القاعدة.

وفى عام 2001 تم قتل زوجة الظواهرى وثلاثة من أبنائه فى غارة أمريكية على مسكن العائلة فى أفغانستان، كما أشرفت الاستخبارات الأمريكية "CIA " على هجوم صاروخى بمنطقة دامادولا بباكستان، أدى إلى مقتل 18 شخصًا ونجاة الظواهرى فى عام 2006م.

شقيقه الأصغر محمد الظواهري كان قد شاركه نفس الحياة ، ولكن سبقه في بالسفر إلي أفغانستان للمشاركة مع المقاتلين العرب ضد الروس ، حتى تم القبض عليه من الإمارات وتسليمه إلي مصر.

واجه محمد الظواهرى، عدة تهم فى بداية التسعينيات إبان نشاط حركة الجهاد الإسلامية، التى هو أحد أعضائها النشطين، بعدها سافر إلى السعودية فى 1993، واستطاع الخروج من السعودية دون اعتقال، بعدها حُكم عليه بالإعدام فى قضية "العائدين من ألبانيا"، إلى أن ألقى القبض عليه فى الإمارات، وظل هناك 5 أشهر.

وفى مطلع الألفية الثانية صرح الرئيس الأسبق حسنى مبارك، فى إحدى زيارته للدول الأوروبية - فرنسا - بأن "الظواهرى الأصغر" من عائلة أرستقراطية فى مصر، وسوف يحاكم أمام القضاء ليعرف الجميع بعدها أنه رهن الاعتقال داخل السجون المصرية.

وقد تم إيداع الشقيق الأصغر فى سجن العقرب وعزله فى عنبر بمفرده، حتى تم وضعه فى فترة لاحقة مع السجناء، ولكن تم عزله عن الزيارة وبمفرده أيضًا.

وتم الإفراج عن الشقيق الأصغر عقب ثورة يناير، لكن تم اعتقاله فى الخلية المعروفة بـ"خلية الظواهرى".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من المسؤول عن خسارة الأهلي للقب الأفريقي؟

  • ظهر

    11:45 ص
  • فجر

    05:03

  • شروق

    06:29

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:40

  • مغرب

    17:00

  • عشاء

    18:30

من الى