• الأربعاء 19 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر10:08 م
بحث متقدم
«أبوالغيط» يكشف..

هكذا ردت القاهرة على تحذير واشنطن أثناء حرب أكتوبر

الحياة السياسية

عبور قناة السويس
عبور قناة السويس

المصريون

كشف الدكتور أحمد أبوالغيط، الأمين العام للجامعة العربية، تفاصيل أول رد للولايات المتحدة الأمريكية، على عبور القوات المصرية لقناة السويس في 6 أكتوبر، 1973.   

وأوضح "أبوالغيط"، خلال الندوة التثقيفية للقوات المسلحة في الذكرى الـ36 لتحرير سيناء، اليوم السبت، أنه في يوم 6 أكتوبر 1973 اتصل وزير الخارجية الأمريكي بوزير الخارجية المصري وقال له "عليكم أن تسحبوا القوات لأن النتائج لن تكون في صالحكم وسوف تخسرون"، فرد عليه وزير الخارجية محمد الزيات "هيهات .. سوف تمضي مصر في الصدام المسلح"، إلى أن توقف القتال يوم 28 أكتوبر 1973.

وقال أبوالغيط، إنه بعد الهزيمة في حرب 67 وبعد خروج الشعب المصري في كل الميادين والشوارع للتعبير عن رفضهم للهزيمة وللاحتلال، تحركت القيادة المصرية وقتها في اتجاهين وهما إعادة الثقة للقوات المسلحة مرة أخرى، بالإضافة إلى تزويدها بالأسلحة الحديثة وإفراز قيادات عسكرية جديدة، ومن جانب آخر تم التحرك على المستوى الدبلوماسي.

وأضاف أن التحرك الدبلوماسي نتج عنه إصدار قرار من الأمم المتحدة تضمن عدم جواز الاستيلاء على أراضي الغير بالقوة، وإنهاء كل حالات الحرب وانسحاب إسرائيل، والبحث في قضية اللاجئين الفلسطينيين والحق في المرور بكل المجاري المائية.

وتحدث أبو الغيط -الذي كان من ضمن الفريق الدبلوماسي المكلف بالتفاوض لانسحاب إسرائيل- عن دور الدبلوماسية المصرية في تحقيق الانسحاب الكامل من سيناء. 

وأشار إلى أنه تم أيضا التفاوض مع أطراف دولية مختلفة من أجل مواجهة التعنت الإسرائيلى في تنفيذ قرارات الأمم المتحدة، موضحا في الوقت ذاته أن التحرك الدبلوماسي اقترن بالتحرك العسكري، حيث قامت القوات المسلحة بصد هجمات إسرائيلية كثيرة، أبرزها معركة رأس العش، فيما قامت القوات البحرية بتنفيذ عمليات منها تفجير ميناء إيلات الإسرائيلي، وغيرها من العمليات الأخرى التي قامت بها القوات المسلحة في حرب الاستنزاف. 

وقال "إن الخبراء السوفييت خرجوا من مصر، مما شجع الولايات المتحدة على فتح قنوات للاتصال، ودارت مفاوضات ممتدة استمرت 6 سنوات، شاركت فيها أنا ولم يتحقق الهدف، حيث إنهم تحدثوا عن عودة السيادة المصرية إلى سيناء ولكنهم رددوا أن هناك احتياجات للأمن الإسرائيلي ولم يفصحوا عن المقصود بهذه الاحتياجات الأمنية الإسرائيلية ولا مبرراتها".

وأضاف أن مصر ذهبت إلى مجلس الأمن مرة أخرى، مطالبة بتفسير للقرار "242"، حيث تم تقديم مشروع قرار في يوليو 1973، استخدمت الولايات المتحدة ضده حق "الفيتو" فى مواجهة 14 دولة، تماما مثلما حدث في موضوع القدس 21 ديسمبر 2017، مشيرا إلى أن وزير الخارجية الأمريكي في هذا الوقت تحدث إلى وزير الخارجية المصري محمد حسن الزيات في نيويورك "بأنكم هزمتم ومن يهزم يدفع الثمن"، ليس لدي وقت أضيعه في الشرق الأوسط، وعليكم أن تقبلوا الأمر الواقع، وتصل الرسائل إلى الرئيس السادات والقيادة المصرية، وتم عقد اجتماع لمجلس الأمن القومي المصري يوم 30 سبتمبر، والذي نتج عنه محضر يمثل العزم الشديد على الإرادة القتالية وصلابة المصريين والقدرة على المواجهة.

وأشار إلى أن المحضر نص أيضا على أن هذا الجيل من المصريين عليه أن يسلم الأجيال القادمة أرض سيناء خالية من الاحتلال، وتم وضع الخطة بعبور قناة السويس وتوجيه أقصى ضربة إلى العدو واسترجاع جزء من الأرض المغتصبة.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • فجر

    04:23 ص
  • فجر

    04:23

  • شروق

    05:46

  • ظهر

    11:54

  • عصر

    15:23

  • مغرب

    18:01

  • عشاء

    19:31

من الى