• الثلاثاء 25 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر03:26 ص
بحث متقدم

بعد مرور 14 عامًا من إنشائه.. متحف أخناتون بالمنيا يستغيث

قبلي وبحري

متحف اخناتون
متحف اخناتون

جمال زكى

رغم مرور 14 عامًا على إنشائه على طراز فريد يقف متحف أخناتون بمدينة المنيا شاهدًا على إهمال وتقصير المسئولين بوزارة الآثار والمحافظة، بعد أن غطت الأتربة والحشائش أبنية المتحف من الداخل والخارج والذي يقع على مساحة كبيرة تصل إلى 25 فداناً شرق النيل بمدينة المنيا، بعد أن راودت الفكرة علماء الآثار منذ  30 عامًا إلى أن تحقق الأمل بإنشائه على 3 مراحل وصلت تكلفته الفعلية حتى اليوم إلى  أكثر من 120 مليون جنيه بتمويل من الجانب الألمانى ومشاركة مصرية إلا أنه لم يرَ النور ويتم افتتاحه حتى الآن، وما زال الغموض يكتنف افتتاحه.

ذلك المتحف الذي سوف يضم في ثناياه مقتنيات الملك أخناتون أو كما يطلق عليه «موحد الآلهة» وزوج الملكة نفرتيتي ليصبح متحفًا فريدًا من نوعه على مستوى محافظات مصر بأكملها  وثالث أكبر متاحف الجمهورية.

"المصريون" رصدت بالصورة واقع المتحف من الداخل والخارج بعد أن بات التراب الكثيف يغطي أبنيته والحشائش تغطي غالبية أرضيته والحشرات والثعابين والقوارض تتخذه ماوي آمنا  لها.

وكان حماس الجانب الألمانى وراء إنشاء فكرة هذا المتحف من خلال اتفاقية التآخي بين محافظة المنيا ومدينة «هيلدزهايم» الألمانية ومتحف برلين ليصبح المتحف منارة ثقافية مهمة في محافظات الصعيد ويشير لفترة من أهم فترات حكم الملك أخناتون التي قضى فيها 17 عامًا بمنطقة تل العمارنة  ضمن دعوته الأولى لتوحيد الآلهة برفقة زوجته الملكة نفرتيتي.

ورغم أن المتحف يضم كافة العصور التاريخية وخاصة الفرعونية القديمة إلا أن المتحف يحتاج 50 مليون جنيه فقط لاستكمال بعض المنشآت ونقل القطع الأثرية إلى هذا المتحف حسب تصريحات مسئول بديوان المحافظة والذى أكد أن المبلغ المخصص لا يحتاج للبطء والتقصير فى التعجيل بافتتاح أكبر متحف في صعيد مصر  ما قام على أحدث طراز فرعونى فى مصر، حيث أدت قلة التمويل من الجهة المالكة إلى توقف العمل.

وأكد  الدكتور  أحمد حميدة، مدير المتحف، أن المتحف الإخناتوني يلقي الضوء على فترة من أهم فترات التاريخ المصري القديم وهى فترة العمارنة ويعد أول متحف من نوعه مخصص لآثار أخناتون الملك الموحّد وأسرته وزوجته الملكة نفرتيتي سيساهم في حركة السياحة داخل المحافظة حيث يعد ثالث أكبر متاحف الجمهورية ، بعد متحفي « الحضارة » و« المصري الكبير حيث يضم المبنى الرئيسي 16 صالة عرض متحفي، ومكتبة ومسرحًا للمؤتمرات، وبمحيطه مركز لترميم الآثار و19 بازارًا.

ويضم في أروقته آثار ومقتنيات الملك أخناتون ومقبرته وحاشيته الملكية في فترة العمارنة  حيث أن هناك مقتنيات مميزة عثر عليها في مقبرة الملك وهي الآن موجودة في المتحف المصري والأقصر ومخازن الأشمونين ويضم أول محكى للحفائر ثابت في مصر ويهدف لدفن قطع الأثرية مقلدة ويقوم الطلاب باستخراجها ووصف حالتها وحقبتها التاريخية؛ مما يعد نوعًا جديدًا للتعليم الذي يهدف إلى معرفة الأبناء تاريخ بلدهم .


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • فجر

    04:27 ص
  • فجر

    04:27

  • شروق

    05:50

  • ظهر

    11:52

  • عصر

    15:18

  • مغرب

    17:53

  • عشاء

    19:23

من الى