• الأحد 18 نوفمبر 2018
  • بتوقيت مصر06:16 م
بحث متقدم
«نيويوركر»:

أيام «ترامب» باتت معدودة في البيت الأبيض

عرب وعالم

ترامب
ترامب

وكالات

أكدت مجلة "نيويوركر" الأمريكية، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يمر حاليًا بأصعب فترات حكمه، مشيرة إلى أن رئاسته "تلفظ أنفاسها الأخيرة"، حسب الصحيفة.

وتقول المجلة، في مقال لكاتبها آدم ديفيدسون، إن الولايات المتحدة "تدخل هذا الأسبوع- على وجه اليقين- آخر فصل من فصول رئاسة ترامب، وليس هذا القول من قبيل النبوءة، بل هو ببساطة الحقيقة الواضحة للعيان".

وبحسب رأي المجلة فإن الأمر الشائع لدى العامة أن أتباع ترامب انتخبوه لأنهم رأوا فيه تحديداً رجل الأعمال الذي لا يتوانى عن فعل أي شيء يضمن له النجاح، وهو في الحقيقة "اعتقاد خاطئ".

وأشارت إلى أنه على الرغم من أن الكثيرين ليس لديهم فكرة واضحة عن نشاطات ترامب التجارية "المشبوهة"، لكن ما إن يُماط اللثام عنها حتى "تنجلي رواية مختلفة تمامًا عن حقيقة الرجل".

وكشف أن ترامب لم يجلس على قمة "إمبراطورية عالمية"، فهو- في نظر نيويوركر- ليس ذلك العبقري بالبديهة، ولا ذلك الفتى القوي الشكيمة الذي جنى ثروة تقدر بمليارات الدولارات بجرأة لا تعرف الخوف.

يقول الكاتب، إن ترامب لم يكن لديه قبل انتخابه رئيسًا سوى نشاط تجاري صغير يديره في الغالب اثنان من أكبر أنجاله (دونالد الابن وإيفانكا) ومحامٍ "رديء" اسمه مايكل كوهين، الذي يواجه الآن "طوفانًا من التهم تتراوح ما بين الاحتيال المالي وغسل الأموال ومخالفات مالية تتعلق بحملة ترامب" الانتخابية.

ويضيف أن هناك أسئلة قانونية مهمة ما تزال مطروحة مثل: "ما مقدار ما يعرفه ترامب وأبناؤه عن إجرام شركائهم التجاريين؟"، وغيره من أسئلة.

ويخلص المقال إلى أن الإجابة عن ذلك السؤال وغيره سيكون لها دور في البت بشأن ما إذا كان الضالعون في تلك العمليات (ترامب وأبناؤه ومحاميه كوهين) سيُزج بهم في السجون. وإذا كان ذلك كذلك، فكم مدة العقوبة التي سيقضونها في غياهب السجن؟

وتطرقت المجلة إلى قضية التدخل الروسي المزعوم في الانتخابات الأمريكية، فتقول إنه لم تعد التحقيقات في هذا الشأن تقتصر على التواطؤ مع روسيا؛ فهناك إلى جانب تلك المسألة قضية أخرى على الأقل تتعلق بفحص الرسائل التي عثر عليها المحققون في مكتب المحامي كوهين لدى اقتحامهم له.

ويتوقع الكاتب أن تكشف المعلومات التي وُجدت بداخل مكتب كوهين وغرفته في فندق ترامب- بوضوح على الأرجح- مقدار ما يعرفه الرئيس وعائلته حول التواطؤ مع روسيا وعلاقتهم معها.

ويمضي إلى القول: إن "ما نعرفه فعلاً يدعو للقلق"، مشيرًا إلى أن المعلومات التي سيضع المحققون أيديهم عليها قريبًا ستزيد الطين بلة على ترامب وحاشيته وأبنائه.

ومن حق ترامب أن "يستشيط غضبًا وترتعد فرائصه"- كما يعبر كاتب المقال- فالمحققون يتحرون الآن عن كنه القضايا التي يُشتبه تورط ترامب فيها.

وتعتقد نيويوركر أن كوهين ظل يمثل الوسيط الرئيسي بين عائلة ترامب وشركائهم حول العالم، كما أنه مستشاره الأول ومن يعقد الصفقات ويعرف كل شيء ويسجل معظمها، وهو ما سيعرفه المحققون.

وسيكون هناك إنكار ومقاومة وهجوم مضاد من قبل ترامب وشيعته، لكن المرجح على ما يبدو أننا عندما ننظر وراءنا سندرك أن هذا الأسبوع يمثل نقطة تحول؛ "فنحن الآن في آخر مراحل رئاسة ترامب"، حسبما تقول "نيويوركر" في خاتمة مقالها المطول.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من المسؤول عن خسارة الأهلي للقب الأفريقي؟

  • عشاء

    06:30 م
  • فجر

    05:03

  • شروق

    06:29

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:40

  • مغرب

    17:00

  • عشاء

    18:30

من الى