• الأحد 23 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر09:36 م
بحث متقدم

معارضون: سنرد بطريقتنا على موجة الغلاء المرتقبة

آخر الأخبار

أرشيفية
أرشيفية

عبدالله أبوضيف

قابلت المعارضة إعلان الحكومة عن خطتها الرامية بالتخلص من التضخم في ميزان العجز التجاري، عبر رفع أسعار السلع والخدمات ورفع الدعم عن بعضها، بالكشف عن ردود فعلها إزاء ذلك.

وتسعى المعارضة إلى تعبئة المواطنين ضد الزيادات المرتقبة، بعد أن عانى خلال السنوات الأخيرة من ارتفاع الأسعار، وخاصة في أعقاب قرار البنك المركزي بتحرير سعر الجنيه في مقابل الدولار الأمريكي.

وتشمل الزيادات المرتقبة، تقليص الدعم المقدم للمنتجات البترولية والمحروقات، كالبنزين والغاز والكهرباء، مع رفع أسعار السلع والخدمات الأساسية مثل تذكرة مترو الإنفاق، والسكك الحديدية.

وقال معتز الشناوي، المتحدث باسم حزب "التحالف الشعبي الاشتراكي"، إن "المعارضة لن تفوت مثل هذه الفرصة التي أعطتها لها الحكومة، بسوء تصرف منها، وعدم قدرتها على خلق موارد بديلة، ومن ثم فإنها ستحاول كسب الشارع المصري، والعمل على توعيته بأهمية فرض رأيه على الحكومة، وعدم القبول برفع أسعار جديدة، في ظل تراجع القيمة الشرائية للجنيه إلى أقل من النصف".

وأضاف الشناوي في تصريح إلى "المصريون": "من المؤكد أن موجة الغلاء التي سوف تطلقها الحكومة مع بداية يوليو المقبل، في إطار خطتها المالية لسنة 2018_2019، ستثير موجة من الغضب الشعبي، الأمر الذي يمثل فرصة سانحة أمام المعارضة في قيادة الاحتجاجات ضد هذه القرارات".

من جهته، قال أمين اسكندر، عضو حزب "تيار الكرامة": "حكومة شريف إسماعيل، ومجلس النواب، يعملان عكس الاتجاه بشكل مستمر، ويثبتان بشكل يومي أنهما لا يملكان الكفاءة الكاملة لإدارة الدولة المصرية، وهو ما أثبتته الأزمات التي نتجت عن قراراتهما وأهمها رفع الأسعار، وتعويم الجنيه، واتفاقية تيران وصنافير".

وأضاف: "المعارضة السياسية واتتها الفرصة لاستغلال رفض الشارع ضد القرارات المرتقبة، والعمل الشعبي المنتظم الذي ما كان ليتوفر لها خلال الفترة السابقة بسبب التضييق الأمني الكبير، إلى جانب العزوف الشعبي عن الانخراط في العمل السياسي، خوفًا من التضييق الأمني، أو بسبب الأحداث السياسية التي شهدتها مصر عللا مدار السنوات الست الماضية".

بينما أشار الدكتور محمد محيي الدين، عضو الحركة المدنية الديمقراطية، بان الحكومة الحالية لا تبحث عن مصلحة المواطنين وإنما تثبت بتصرفاتها بأنها تبحث عن مصلحة نفسها من الأساس، ومصلحة رجال الأعمال، ومن ثم تتجه إلي أسهل شيء وهو رفع أسعار السلع والخدمات والتي تيسر أحوال المواطنين وحياتهم اليومية، مشيرا إلي أن الفترة المقبلة لن تمر بسهولة علي الحكومة المصرية والنظام السياسي، خاصة وان اغلب الطبقات الاجتماعية تضررت من القرارات الاقتصادية التي اتخذتها الحكومة.

وأضاف محيي الدين في تصريح لـ"المصريون" بان المعارضة من جهتها تعاني من حالة يأس واسع بسبب عدم الاستماع لها، وعدم وجود منابر إعلامية تستطيع استضافتها وعرض وجهات نظرها وبرامجها من خلالها، بالإضافة إلي أن المعارضة أخطأت في شيطنة النظام السابق، ومن ثم أصبحت في موقف حرج من التعاون مع قياداته، في مواجهة النظام السياسي الحالي.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • فجر

    04:26 ص
  • فجر

    04:25

  • شروق

    05:49

  • ظهر

    11:52

  • عصر

    15:19

  • مغرب

    17:55

  • عشاء

    19:25

من الى