• الأحد 23 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر06:53 ص
بحث متقدم

قيادي إخواني يطالب الجماعة و«الدعوة السلفية» باعتزال السياسة

آخر الأخبار

إبراهيم الزعفراني
إبراهيم الزعفراني

حسن عاشور

طالب قيادي إخواني سابق، جماعة "الإخوان المسلمين" و"الدعوة السلفية" وذراعها السياسي حزب "النور" بالابتعاد عن العمل السياسي والاكتفاء فقط بممارسة الدعوة.

وفي رده على مطالبته حزب "النور" بالحل وعدم توجيه هذا الطلب لجماعة "الإخوان المسلمين"، قال إبراهيم الزعفراني، القيادي المستقيل من جماعة "الإخوان المسلمين"، إنه دعا كلاً من الإخوان وحزب "النور" للدعوة والابتعاد عن المشهد السياسي.

وأضاف عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "في الحقيقة إنني كما دعوت حزب النور لحل نفسه ودعوت أفراده إلى الانسحاب منه إبراء للذمة، فقد سبق ذلك دعوتي لجماعة الإخوان للابتعاد عن المنافسة على السلطة فالحرب عليهم دروس والظروف غير مواتية، وان تتفرغ الجماعة للعمل الدعوى والخيري والتربوي".

وناشد "الدعوة السلفية" الاهتمام بالدعوة والابتعاد عن السياسة، قائلاً: "وهي ذات الدعوة التي أتوجه بها إلى إخواننا في الدعوة السلفية فلم ادعوهم لحلها لكن ناشدتهم أن يهتموا بشأن الدعوة ولاينغمسوا في السياسة من خلال الحزب خاصة في الأوضاع الحالية فتصيبهم نجاستها في كل مناسبة وتجلب عليهم غضب إخوانهم المسلمين المناهضين للنظام الحالي".

إذ اتهم الزعفراني "الإخوان" و"الدعوة السلفية" بالفشل في العمل الحزبي، متابعًا: "رؤيتي إن جماعة الإخوان والدعوة السلفية قد فشلا في ميدان العمل السياسي الحزبي( البعض يرى التفريق بينهما ويرى إن الإخوان قد أفشلوا) لكن النتيجة واحدة وهى الفشل، أحدهما بمغامراته واندفاعاته غير المحسوبة والآخر باستسلامه وخضوعه للضغوطات".

وطالب القيادي الإخواني السابق، الجماعة والدعوة السلفية بدعم الأحزاب الأخرى: "لذلك عليهما أن يعترفا بالفشل، وأن يجتهدا في العمل في المجالات التي يجيدونها، وفى ذات الوقت إذا وجدوا من الأحزاب من تحترم القيم الدينية وفى ذات الوقت لديها البرامج والكوادر القادرة على خدمة شعب مصر وتوفير العيش الكريم له، من عيش وعدل وحرية وعدالة اجتماعية وإعادة دور مصر الريادي على المستوى العربي والإسلامي والعالمي فعليهم أن يقدموا كل الدعم لهذه الأحزاب لتحقيق الخير للعباد والبلاد".

وطالبهم بالانسحاب من المشهد والاهتمام بأعداء الخارج، قائلاً: "إنا لم ولن أدعو بحل أي كيان ما دام يعمل في المجال الذي يتقنه، ولا يزرع في أفراده العداوة للكيانات الأخرى، فعلينا أن نختلف وننتقد دون عداوة وتناحر، حتى لا ننشغل عن عدونا الأصيل وهم المستبدين والطغاة والفاسدين المفسدين وأعدائنا الخارجيين".

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • ظهر

    11:52 ص
  • فجر

    04:25

  • شروق

    05:49

  • ظهر

    11:52

  • عصر

    15:19

  • مغرب

    17:55

  • عشاء

    19:25

من الى