• الأربعاء 14 نوفمبر 2018
  • بتوقيت مصر05:47 م
بحث متقدم
سياسيان يُجيبان..

هل يُشير خطاب الرئيس إلى انفراجة سياسية؟

آخر الأخبار

الرئيس عبدالفتاح السيسي
الرئيس عبدالفتاح السيسي

حسن علام

أعلنت الهيئة الوطنية للانتخابات، برئاسة المستشار إبراهيم لاشين، اليوم الاثنين، فوز المرشح عبد الفتاح السيسي، بولاية رئاسية ثانية، محققًا 97.8% من إجمالى الأصوات التى ذهبت لصناديق الاقتراع، مقابل 2.92% لمنافسه المهندس موسى مصطفى موسى، رئيس حزب «الغد».

وتعقيبًا على إعلان فوزه بفترة رئاسية ثانية، وجه الرئيس السيسى، كلمة للشعب المصري، أكد خلالها فخره واعتزازه بالشعب، وأنها مسألة راسخة فى يقينه وثقته.

وتوجه الرئيس، فى كلمته، بالشكر لمنافسه فى الانتخابات، موسى مصطفى موسى، والذى "خاض منافسة قوية شريفة" ـ حسب قوله-، مشددًا على أن الاختلاف فى الرأى لا يُفسد للود قضية، كما أنه سيعمل على زيادة المساحات المشتركة بين المصريين.

وأضاف: "أعدكم بأن أعمل لجميع الشعب المصرى دون تمييز"، لافتًا إلى أن مصر لن يبنيها أو يحميها سوى أبنائها.

رئيس الجمهورية، تابع قائلًا: "أتوجه بالتحية والتقدير للشعب المصرى وأعدكم بأن أظل مخلصا فى عملى من أجل رفعة"، موجهًا الشكر للمرأة المصرية التى كانت فى مقدمة الصفوف المشاركة فى الانتخابات.

فيما، قال رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات، "إن المصريين شاركوا وتوافدوا فى انتخابات الخارج فى 139 لجنة اقتراع بـ 124 دولة حول العالم، رافعين أعلام مصر ومعلنين الولاء للوطن والحنين إليه، مؤدين لأمانتهم، ومؤكدين أن حب الوطن لا يزال يسكن قلوبهم متى كانوا وأينما كانوا".

وتابع لاشين قائلًا: "حينما فتحت لجان الاقتراع أبوابها داخل مصر، توافد المصريون على لجان الاقتراع الفرعية بالملايين من كل حدب وصوب، واستمر توافدهم حتى الساعات الأخيرة من اليوم الثالث للاقتراع فى ظروف مناخية صعبة شهدتها البلاد، ورددوا الهتافات الوطنية التى تعبر عن مكنون قلوبهم، ووقوفهم صفًا واحدًا خلف وطنهم، وكان فى استقبالهم قضاة مصر الشرفاء، ورجال القوات المسلحة والشرطة البواسل".

وتعليقًا على خطاب الرئيس، قال الدكتور سعيد صادق، أستاذ على الاجتماع السياسى بالجامعة الأمريكية، إن خطاب الرئيس تقليدي، حيث إنه من الطبيعى أن يُقدم الشكر لكل من أيد ومن عارض، وكذلك لمنافسه موسى مصطفى موسى، ولحملته، ووصفها بأنها كانت «مهذبة»، إضافة إلى أن شُكره للمرأة أمر مهم؛ لا سيما أن نسبتها فى التصويت عاليه جدًا.

وخلال حديثه لـ"المصريون"، أضاف صادق، أنه لا يمكن الخروج من ذلك الخطاب، بأن هناك انفراجة ستحدث قريبًا، أو أن مساحة الحريات ستتسع، أو هناك سياسة جديدة سيتم اتباعها، مبررًا ذلك بأن الرئيس لم يُعلن برنامجه الانتخابى وخطته الفترة القادمة، وبالتالى لا يمكن قراءة برنامجه من حديثه.

أستاذ علم الاجتماع السياسي، وصف كلمة الرئيس بأنها «كلام دبلوماسي»، منوهًا بأن من أبطلوا أصواتهم أو أعطوها لمنافسه، أردوا أن يقولوا له، إن هناك سياسات يجب تعديلها، وأنهم غير راضين عن بعض الأمور، لكنهم ليسوا معارضين، وإلا ما نزلوا.

بينما، رأى مجدى حمدان، نائب رئيس حزب «الجبهة الديمقراطية»، والقيادى السابق بجبهة «الإنقاذ»، أن ما قاله الرئيس لا ينبأ بأى خير، كما يعتقد أو يتمنى البعض، خاصة أنه دائمًا ما يقول أو يعد بأمر، وينفذ عكسه، وهذا ملاحظ على مدار السنوات الأربع الماضية.

وفى تصريحه لـ"المصريون"، نوه حمدان، بأن لغة الكلام شىء، والأفعال شيء آخر تمامًا، مستدلًا بأن الرئيس قال خلال حواره الأخير، أنه كان يرغب فى نزول أكثر من مرشح أمامه فى الانتخابات وهذا كلام، إلا أن الواقع، يؤكد أنه تم حبس من أردوا الترشح، ومُنع وشُوه آخرين، حسب قوله.

الخبير السياسي، لفت إلى أن حديث الرئيس اليوم عن أنه لن يُميز بين الشعب، وأنه سيعمل على زيادة المساحات المشتركة، لا يعنى رفع الحجب عن المواقع الإخبارية المحجوبة، أو الإفراج عن قيادات وأعضاء الأحزاب المحبوسين، والسماح بوجود أحزاب قوية، فكل ذلك كلامًا –بحسب رأيه-، ولو كان صادقًا فيما يقول، عليه القيام بذلك، لكن المتوقع زيادة كل ذلك، وأشد من ذلك.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من المسؤول عن خسارة الأهلي للقب الأفريقي؟

  • عشاء

    06:32 م
  • فجر

    05:00

  • شروق

    06:26

  • ظهر

    11:44

  • عصر

    14:42

  • مغرب

    17:02

  • عشاء

    18:32

من الى