• الأحد 23 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر04:32 ص
بحث متقدم

تعليق نارى من أحمد ماهر على الرقص أمام "اللجان"

آخر الأخبار

محامي أحمد ماهر: المراقبة وسيلة تعذيب لموكلى
محامي أحمد ماهر: المراقبة وسيلة تعذيب لموكلى

عمرو محمد

وصف الناشط السياسي أحمد ماهر، عضو حركة 6 أبريل، ما حدث أمام اللجان من رقص السيدات أمام اللجان بأنة "شىء عادي" نظرًا لأن هذه التصرفات جزء أصيل من الثقافة المصرية.

وأضاف خلال تدوينة له على صفحته الشخصية "فيس بوك" قائلًا:"بنشوف مسابقات الرقص في مصر سواء في الأفراح الشعبية أو الاحتفالات العائلية، الرقص حاجة أساسية في مصر منذ قديم الأزل، والصفات اللي أطلقها البعض زي عاهرات وراقصات وباقي الألفاظ دي كان أسلوب لا يليق بصراحة".

وتابع: "بالإضافة إلي عدم إعجابي بفكرة شتيمة الأجيال الكبيرة ولومهم على النزول وانتخاب السيسي، آه صحيح هي حاجة تغيظ لكن برضه حط نفسك مكان واحد كان عايش فترة شبابه في العهد الناصري أيام الإنجازات والاشتغالات الكبري والمغامرات خارج حدود مصر، ولا صوت يعلو فوق صوت المعركة، أكيد حاسس إن الديمقراطية دي فوضي ولازم ظبط وربط بدل ما شوية العيال دول يبوظوا البلد".

وأشار "ماهر" في تدوينته: "بيقولوا دايما ايه اللي شوفناه من العيال بتوع الثورة_علي حسب تعبيرهم ومفهومهم_غير الفوضي وطول اللسان والدقون اللي ركبتنا" .

وأردف: "دائمًا يوجد كتلة من المؤيدين للنظام، وهي كتلة وظيفتها رفض أي محاولة للتغيير، زي الطبقات اللي مش حاسين بأي مشاكل ومش بيعانوا من أزمات اقتصادية وسهل عندهم أي مشكلة تخلص بشوية فلوس أو باتصال لفلان بيك، بالإضافة للدواير المستفيدة بالوضع الحالي، والناس اللي عارفين الدهاليز والخبايا ويعرفوا ينجزوا المصلحة إزاي ويكلموا مين علشان يحلوا المشكلة" .

وأكد "ماهر" أن الموظفين والعائلات على رأس هذا التكتل بما فيهم وبرضه ماننساش القوة الضاربة في الانتخابات منذ عشرات السنين، كـ "المسجلين" وبلطجية الحزب الوطني ورجال أعماله وماكيناته الانتخابية" .

وتابع:"فيه كتلة أخرى وهي كتلة الأقباط اللي كان عندهم ذعر من وصول الإسلاميين للسلطة أيام مبارك، واتبهدلوا بعد تنحي مبارك، ومخاوفهم تأكدت أيام حكم الإخوان ثم أثناء فترة 30يونيو وحرق الكنائس، وتاتي كتلة أخرى وهى كتلة الناس الغلابة والموظفين اللي خايفين من وقف الحال وقت أي هزة أو تغيير".

وأشار موجهًا حديثه للكتلة القبطية، قائلًا: "مينفعش نلوم الأقباط ولا الموظفين المغلوبين علي أمرهم، ولا كبار السن، ولا الناس اللي خايفين من التغيير، الناس دي مش مقتنعين بالحاجات اللي بنقولها زي الديمقراطية واحترام حقوق الانسان والشفافية والحكم الرشيد ودولة العدل، والمشاركة وعدم الاقصاء واستيعاب الجميع. مش مقتنعين ولا مصدقين إن ده مفتاح التقدم والبناء الحقيقي للدولة".

واختتم تدوينته بقوله:"ايوة فيه قمع وإقصاء وتخويف وانتخابات محسومة، لكن فيه أسئلة مهمة لم يتم الإجابة عليها حتي الآن هي اللي بتخلي قطاعات كتير مش عايزة أي مخاطرة تاني" .


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • شروق

    05:49 ص
  • فجر

    04:25

  • شروق

    05:49

  • ظهر

    11:52

  • عصر

    15:19

  • مغرب

    17:55

  • عشاء

    19:25

من الى