• الأربعاء 19 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر02:50 ص
بحث متقدم

ماضي يرفض عرضا مغريا خشية شماتة الإخوان

الحياة السياسية

أبو العلا ماضي
أبو العلا ماضي

عبد القادر وحيد

قال المهندس أبو العلا ماضي رئيس حزب الوسط إننا حينما  تقدَّمنا بتجربة حزب الوسط لأول مرة في 10 يناير عام 1996م ، كانت مفاجأة للجميع ومنهم الأستاذ "عادل حسين" الأمين لحزب العمل ، قابلني بعدها، وكان سعيدًا بهذه المحاولة.

وأضاف علي حسابه الشخصي علي موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك من خلال سلسلة منشورات بعنوان " شخصيات عرفتها" ، أن جريدة "الشعب" وقتها احتفت بأخبار الحزب، وحين تم القبض عليَّ في 2 أبريل عام 1996م، وتمت إحالتي إلى محكمة عسكرية بتهمة التحايل على الشرعية لإنشاء حزب رسمي، دافعت جريدة "الشعب" عنَّا دفاعًا قويًّا، وفتحت أبوابها لمقالات عديدة في هذا الاتجاه، ومن أشهرها مقال الدكتور محمد سليم العوَّا بعنوان "الوسط ... سجينًا".

 وتابع ماضي في منشوراته : حين خرجتُ من السجن بعدها بحوالي خمسة شهور بحكم البراءة، اتصل بي المرحوم المهندس" إبراهيم شكري" طالبًا زيارتي لتهنئتي، فأبلغته شكري وتقديري وأنه واجب عليَّ أن أذهب إليه لا أن يأتي إليَّ، وذهبت إليه فعلاً في مقر حزب العمل، ونشرت الجريدة خبرًا مميزًا عن هذه المقابلة مصحوبة بصورة لي معه ، ما أغضب قيادة الإخوان حينها من هذه التغطية، وأبلغوا عتابهم للأستاذ" عادل حسين" كما أخبرني.

وأشار إلي  أن حزب الوسط رُفِضَ وقتها من لجنة الأحزاب الحكومية، فاعترضنا أمام (محكمة الأحزاب الدائرة الأولى في مجلس الدولة، مضافًا لها عدد مماثل من الشخصيات العامة)، فأبدت الرفض أيضًا في يونيو عام 1998م، فتقدَّمنا بعد الرفض بيومين بطلب ثانٍ باسم "حزب الوسط المصري".

وأوضح أن حسين طلب  مقابلتي بعدها بقليل، وعاتبني على التقدُّم مرَّة ثانية، وطلب مني أن أصرف النظر عن تقديم أوراق الحزب، فلن يسمح لكم نظام مبارك بذلك، وطلب مني أن أنضم لحزب العمل لأكون أمينًا عامًّا للحزب بدلا منه، وأنه يرى أنني أقدر منه في هذا المكان، وهو يريد أن يتفرَّغ للكتابة والفكر والبحث.

وأكد ماضي في مقاله الأخير عن عادل حسين أنني قمت بالاعتذار له ، وأنني لو قبلت طلبه ، فإن فكرتنا ستموت ، وسوف يستغلُّها المتربِّصون بالحزب وخاصة من قيادة الإخوان، ويعتبرون أن خلافنا معهم لم يكن خلافًا فكريًّا ولا سياسيًّا، بل بحث عن زعامة كما كانوا يقولون في هذا الوقت، وأنه حين حصلت على هذه الزعامة وهذا الموقع صرفت النظر عن فكرة التجديد في الفكر السياسي الإسلامي.

واختتم شهادته بأن الأستاذ حسين حاول كثيرًا واعتذرتُ دائمًا، وكان في نفسه غُصَّة من هذا الاعتذار، لكن لم ينقطع التواصل بيننا حتى آخر أيامه حيث كان في الساحل الشمالي وتواصلنا تليفونيًّا قبل وفاته بأيام.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • فجر

    04:23 ص
  • فجر

    04:23

  • شروق

    05:46

  • ظهر

    11:54

  • عصر

    15:23

  • مغرب

    18:01

  • عشاء

    19:31

من الى