• السبت 22 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر11:01 ص
بحث متقدم

هكذا تم عقاب أسوأ سفاح بريطاني بشكل بشع

عرب وعالم

السفاح
السفاح

متابعات

لجأ العديد من الأطباء البريطانيين إلى ما يسمى "صائدي الجثث" من أجل الحصول على جثامين يمكنهم تشريحها .

وما بين شهر نوفمبر/تشرين الثاني سنة 1827 وشهر أكتوبر/تشرين الأول سنة 1828، عاشت منطقة أدنبرة البريطانية على وقع عمليات قتل غامضة قادها المجرمان ويليام بورك وصديقه ويليام هار، الذي كان يمتلك فندقاً محلياً بالمدينة. خلال تلك الفترة وبمساعدة بعض النساء، أقدم هذان الرجلان على استدراج عدد من الزبائن نحو الفندق قبل أن يتكفل ويليام بورك بالإجهاز عليهم خنقاً دون ترك آثار واضحة على الجثة. على إثر ذلك وعقب كل عملية قتل يعمد المجرمان إلى بيع جثة ضحيتهما مقابل مبالغ مالية باهظة إلى الطبيب البريطاني الشهير روبرت نوكس، الذي كان يجهل مصدر هذا العدد الكبير من الجثث.

صورة للمجرمين ويليام بورك (على يسار الصورة) ووليام هار (على يمين الصورة)

خلال تلك الفترة حامت الكثير من الشكوك حول نشاط هذين الرجلين ومصدر الجثث، خاصة بعد أن قدّم بعض الزبائن بفندق ويليام هار شهادة للسلطات الأمنية حول مشاهدتهم جثة بإحدى الغرف. على إثر هذه المعلومات أقدمت شرطة أدنبرة على اعتقال المجرمين، وفي الأثناء وبسبب غياب أدلة واضحة تدينهما بجرائم القتل، عرض المحامي الملكي ويليام راي على المتهم ويليام هار أن يروي كامل التفاصيل حول مصدر الجثث مقابل وعود بحمايته من التتبعات العدلية.

وافق ويليام هار على هذا المقترح وأقر بكل شيء حول نشاط صديقه وزميله في الإجرام ويليام بورك، مؤكداً أن عدد الضحايا يقارب السبعة عشر شخصاً بيعت كل جثثهم للطبيب روبرت نوكس الذي كان يجهل مصدرها.

على إثر هذه التصريحات الخطيرة تمكنت السلطات البريطانية من إدانة المتهم الرئيسي في القضية ويليام بورك الذي مثل أمام القضاء ليصدر في حقه بعد بضع جلسات حكم بالإعدام شنقاً جرى تنفيذه أواخر شهر يناير سنة 1829 أمام أكثر من 25 ألفاً من أهالي أدنبرة.

وكعقاب له على جرائمه، تم تشريح جثة ويليام بورك بشكل علني، حيث حضرت جموع غفيرة بمعهد الطب بأدنبرة وخلال عملية التشريح وضع الطبيب ألكسندر مونرو ريشته في دم ويليام بورك وكتب ما يلي: "هذا كتب بدم ويليام بورك الذي شنق بأدنبرة، مصدر الدم هو رأسه".

عقب الانتهاء من عملية التشريح تم الاحتفاظ بالهيكل العظمي وأجزاء من جثة ويليام بورك داخل أروقة متحف الطب بجامعة أدنبرة، وفي غضون ذلك عرف قاموس اللغة الإنجليزية البريطانية ظهور مصطلح burking والذي اشتق من اسم المجرم ويليام بورك، ويقصد بهذا المصطلح الجديد ارتكاب جريمة قتل بهدف استغلال الجثة لأغراض طبية.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • ظهر

    11:53 ص
  • فجر

    04:25

  • شروق

    05:48

  • ظهر

    11:53

  • عصر

    15:20

  • مغرب

    17:57

  • عشاء

    19:27

من الى