• الجمعة 20 أبريل 2018
  • بتوقيت مصر01:04 ص
بحث متقدم

11 عادة عفوية تكشف عن شخصيتك العدوانية

الصفحة الأخيرة

طفل
ارشيفية

متابعات

أخبار متعلقة

كشفت دراسة عن 11 عادة يومية بريئة قد تحول الشخص دون ان يدري إلي انسان مؤذي.

وقالت بيربيتوا نيو، الطبيبة النفسية السريرية: "لدينا جميعا عادات سامة، وقد يغذي بعضنا بتلك العادات أفكار معينة، يجعلھا متأصلة بعمق في أذان الخاصين عنا، ويجعلنا أشخاصا سامين بالنسبة لھم، غير مرغوب فينا".

وتابعت "لو منحنا أنفسنا الزمن والمكان للتفكير في تلك الأمور، يمكننا أن نساعد أنفسنا على التحايل عليھا، ويجعلنا كائنات بشرية أفضل، والتحايل على تلك العادات السامة وجعلھا أكثر إيجابية" بحسب مجلة "بوستيل".

وجاءت تلك العادات على النحو التالي:

1 -الساخر الأكبر:

السخرية بالتأكيد، تحتاج الوقت والمكان المناسب، حتى تكون "مضحكة" للغاية، لكن السخرية الدائمة تتسبب في مشاكل أكثر بكثير.

تقول ماري فانغ، أخصائية علم النفس: "السخرية بدون توقف، غابا ما تظھرك كبلطجي، ما يزيد الطين بلة، ھو أن التصريحات القاسية المخبأة ضمن روح الدعاية، من الصعب استبعاد الطبيعة السامة لتلك التعليقات.

من المضحك تماما، أن تكون مضحكا من أجل أن تجعل الناس يضحكون فقط، لأن تلك السخرية ستخفي بباطنھا تعليقات سلبية تغير وجھة نظرھم عنك".

2 -الوقوع في القيل والقال:

الجميع يفضل كثيرا جلسات الثرثرة والنميمة، لكنك لا تدري أن السقوط في فخ "القيل والقال" ونقل ما يقوله الآخرون للإيقاع بينھم وبين آخرين يجعلك شخصا "غير مرغوب فيه".

3 -النظارة السوداء:

تشعر أن ھناك البعض يرتدون دوما "نظارة سوداء" ويرون الحياة قاتمة، دوما ما يركزون على الأمور السلبية ولا يشاھدون إلا نصف الكوب الفارغ.

وتقول روندا ميراد، متخصصة العلاقات الاجتماعية: "التركيز على الجانب السلبي في كل مناسبة، يجعلك لا تخرج إلا الطاقة السلبية، وھو ما يجعلك الشخص غير المرغوب فيه على الإطلاق في أي تجمع".

4 -السلبي العدواني:

كيف يمكن لشخص أن يكون سلبيا وفي نفس الوقت عدوانيا؟ وھو أن تختار دوما أن تواجه المشاكل المطروحة أمامك بشكل سلبي "فج"، وھو ما يجعلك تحاول التلاعب بالمشكلة، وھو ما يجعل البعض يشعر بالإھانة والإساءة من طريقة تعاطيك مع المشكلة، ويتسبب في أذى وعدوان بالنسبة لھم لم يكونوا يتوقعوه.

قد يبدو الأمر سھلا وعاديا على السطح، لكنه أمر لا يمكن لشخص أن يتخيل مدى الأذى الذي يسببه، ومن الأصح أن تواجه المشكلة بشكل صريح، وربما بصوت عال، حتى تجد شخص آخر يمكنه أن يصلح تلك المشكلة معك.

5 -حكيم عصره:

يرغب البعض أن يظھر دوما وكأنه "حكيم القرية" أو كما يقال في بعض الدول "حكيم عصره"، الذي يوزع الحكم والنصائح والإرشادات لكافة المحيطين به، وھو ما يحوله بعد فترة من الوقت إلى شخص "غير مرغوب في وجوده".

6 -منقذ الجميع:

ھناك شخص يسعى دوما أن يكون "منقذ الجميع" ويسقط أي شيء ويتنازل عن أي شيء مقابل أن يساعد أصدقائه وعائلته، يبدو ذلك الأمر على أنه "سمة نبيلة"، لكنھا قد تتحول في ثوان، إلى عادة ضارة للآخرين.

وتقول تيفاني توميس، مدربة الحياة لوكالة "رويترز": "رجل الإنقاذ ھذا، الذي يفعل كل شيء من أجل الجميع، يضعون أنفسھم دوما في المركز الأخير، فھم ينقذون الجميع من المشاكل التي تواجھھم، ولكن في المقابل ينسون احتياجاتھم ورفاھيتھم الخاصة".

وتابعت "المشكلة الأخرى، أن منقذ الجميع ھذا يحرم الطرف الآخر من بناء قدراته على الصمود وقدراته الداخلية على حل المشاكل وتعلم دروس الحياة، ما يخلق تأثيرا مضاعفا ساما من الطرف الآخر تجاھه دون أن يدري".

7 -الحوار الداخلي السلبي:

لدينا جميعا أصوات داخلية داخل رؤوسنا، وھو ما يعرف باسم "الحديث مع النفس"، ويمكن أن يكون إيجابيا وصحيا، أو سلبيا وضارا.

8 -المنافسة المستمرة:

استخدام وسائل التواصل الاجتماعي 24 ساعة طوال أيام الأسبوع، حولت حياة كل شخص إلى عبارة عن مباراة تنافسية عملاقة، لكن حذار قد يتحول ھذا إلى أمر ضار ومؤذ، بصورة سريعة، خاصة إذا ما اقترنت بمشاعر الغيرة، والاستياء من النجاح الذي يحققه الأخرين.

9 -كاشف العيوب:

من السھل أنك حينما تجلس مع شخص ما تشعر معه بالراحة، مثل والديك أو صديقك أو أخاك أو زوجتك أو حبيبتك، أن تتحدث معھا بكل صراحة عن عيوبھا، لكن حذار فھذا حتى لو كان على سبيل "النكات أو المزاح" سيخلق بيئة سامة وضارة تماما بك.

يتسبب التركيز على النقاط السلبية في الآخرين عن خلق حالة من الانزعاج الكبيرة لديھم، ولا يجعلھم يشعرون بالراحة وھم يجلسون معك.

10 -قيادة المحادثات:

ھناك أشخاص يفضلون دوما أن يكونوا ھم من يقودون دفة أي محادثة، وھذا يخلق نظرة سلبية كبرى تجاھك، فقيمة المحادثة تكمن في أن كل شخص يمكنه يطرح وجھة نظره، ويعرض منظوره من القصة أو الرواية.

11" -معلھش":

استخدام كلمات من طبيعة "معلھش" أو "افرح" أو "ابتھج"، عندما يكون أمامك شخص يشعر بالحزن العميق أو يمر بوقت عصيب، إنھا فعليا كلمات ستجعل منك شخص مؤذ وضار وسام لذلك الشخص.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توافق على زيادة جديدة في الأسعار خلال الشهور القادمة؟

  • فجر

    03:58 ص
  • فجر

    03:58

  • شروق

    05:26

  • ظهر

    11:59

  • عصر

    15:36

  • مغرب

    18:31

  • عشاء

    20:01

من الى