• الجمعة 16 نوفمبر 2018
  • بتوقيت مصر11:19 ص
بحث متقدم
أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي:

3 أسباب لموافقة مصر على صفقة الغاز

الحياة السياسية

منصة غاز إسرائيلية في البحر
منصة غاز إسرائيلية في البحر

محمد محمود

القاهرة وافقت بسبب ملف التعويضات وحقل ظهر والوعد بالإيرادات

الاتفاق يحسن التوازن الأمني بالمنطقة والاستقرار مع لبنان

إذا مس «حزب الله» تل أبيب ستتضرر الكهرباء في القاهرة وعمان ورام الله

قال عوديد عيرين، الخبير بمركز أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي (أي إن إس إس)، إن الحكومة الإسرائيلية كان لها دور في اتفاقية تصدير الغاز الطبيعي إلى مصر لمدة 10 سنوات بقيمة 15 مليار دولار.

وأضاف في مقابلة مع صحيفة "جلوبز" الاقتصادية: "حكومة بنيامين نتنياهو كان لها دور في إنجاز الصفقة التي وصفها الرئيس المصري عبدالفتاح بالهدف الرياضي، هذه الصفقة تجعل كل من تل أبيب والقاهرة لاعبتين تلعبان بنفس الفريق الكروي، وتعملان من أجل تحقيق أهدافهما المشتركة".

وتابع: "صفقة تصدير الغاز لمصر التي وقعت مؤخرًا تشكل مصلحة جيوسياسية لإسرائيل، في الواقع الجديد الذي يتشكل الآن، كل مساس بقدرات إسرائيل لإنتاج الغاز من قبل حزب الله أو حماس سيضر أيضا بإمدادات الكهرباء في الأردن ومصر والسلطة الفلسطينية".

وشدد على أن "هذه المصلحة تشكل عنصرًا هامًا في التعاون الاستخباراتي والأمني مع الدول الجارة لتحديد ومنع العمليات التخريبية".

ورأى عيرين أن "الصفقة سيكون لها نتائج بعيدة المدى ويمكن أن تؤدي إلى تحسين التوازن الأمني في الشرق الأوسط، وجعل الوضع مستقرا أكثر مع لبنان والسلطات الفلسطينية وتقليل التهديد الإيراني"، مضيفًا: "علاوة على ذلك من شأنها أن تكون نقطة انعطاف بالنسبة لمتخذي القرار بوزارة الطاقة الإسرائيلية".

وأوضح أن "إقامة خط أنابيب بين إسرائيل وإيطاليا ليس أمر مفيدًا على الصعيد الاقتصادي، ولابد من التفكير في هذا المشروع مجددًا بعد الاتفاق مع المصريين، وبسبب الكميات القليلة نسبيًا من الغاز الطبيعي في شرق البحر المتوسط مقابل الاستهلاك في أوروبا، فلابد من ضخ الغاز من حقولنا وإسالته بمصر وإرساله في شاحنات لأوروبا". 

وواصل: "مصر كان لديها اعتبارات مركزية عديدة كي تؤيد صفقة الغاز، والتي وصفقها السيسي بالهدف الكروي، أول هذه الاعتبارات هو رغبة مصر في تسوية ملف التعويضات التي تصل إلى 1.76 مليار دولار والتي تطالب بها شركة كهرباء إسرائيل المصريين، بعد عملية تحكيم دولي منذ عام 2015".

وأشار إلى أن "الأمر الثاني هو قرار مصر تخصيص غالبية كميات الغاز بحقل (ظهر) للسوق المصري، ما مهد الطريق لضخ الغاز من إسرائيل وقبرص ودول أخرى إلى مرافق إسالته في دمياط وإدكو ومن ثم تصديره من هناك لأوروبا، أما الاعتبار الثالث لمصر فهو الوعود بدخل وإيرادات تقدر بحوالي 22 مليار دولار في 10 سنوات".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من المسؤول عن خسارة الأهلي للقب الأفريقي؟

  • ظهر

    11:45 ص
  • فجر

    05:02

  • شروق

    06:28

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:41

  • مغرب

    17:01

  • عشاء

    18:31

من الى