• السبت 20 أكتوبر 2018
  • بتوقيت مصر08:33 ص
بحث متقدم

السادات: يجب الاعتراف بالخطأ في ملف حقوق الإنسان

الحياة السياسية

محمد أنور السادات
محمد أنور السادات

وكالات

‎دعا محمد أنور السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية، الدولة إلى الاعتراف بالخطأ في ملف حقوق الإنسان، مؤكدًا أن ما يميز المجتمعات المتقدمة هو قدرتها على النقد الذاتي وتحديد أوجه القصور والأخطاء ومن ثم تجديد نفسها وتصحيح مسارها والانطلاق من الواقع نحو استشراف المستقبل.

واستنكر "السادات"، في بيان له، رد وزارة الخارجية المصرية قادة رأي في الدولة، على تقرير المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، زيد بن رعد الحسين، حول التطورات الأخيرة في ملف حقوق الإنسان عالميًا، والذي ذكر فيه وضعية حقوق الإنسان في مصر.

‎وقال إنه "لم يختلف منطق ومنهج التعامل مع هذا التقرير عن ردود الفعل على بعض التغطيات الصحفية والمحطات الأجنبية وعن تقرير منظمة هيومن رايتس ووتش والذي صدر منذ شهور متضمنا انتقادات حادة لحالة حقوق الإنسان في مصر وأخيرا تقرير منظمة العفو الدولية. ودعونا نسلم بصحة كل ما قيل عن المفوض السامي واعتماده على تقارير مسيسة ومعلومات مغلوطة بل دعونا نذهب إلى ما هو أبعد من ذلك ونشكك فى نواياه وقصده الإساءة للدولة المصرية".

وأضاف " ‎لا أقف هنا مدافعا عن المفوض السامي ولا مؤمنا بصحة ما ورد فى تقريره لكننى أتساءل معكم ألم يحن الوقت لأن نقف وقفة صادقة مع أنفسنا تزيدنا احتراما أمام أنفسنا وأمام العالم، ونبحث كغيرنا عن أوجه الخلل والقصور لدينا ونتخذ ربما قرارات وإجراءات صعبة بشأن منظومة العدالة، وإنفاذ القانون كما فعلنا على مستوى الإصلاحات الاقتصادية وتجديد الفكر والخطاب الديني وقوبل ذلك بترحيب كبير، آلا ندرك أن ما يميز المجتمعات المتقدمة هو قدرتها على النقد الذاتي وتحديد أوجه القصور والأخطاء ومن ثم تجديد نفسها وتصحيح مسارها والانطلاق من الواقع نحو استشراف المستقبل".

وأكد أن أى مجتمع وبالذات فى مراحل التحول الديمقراطي معرض لأن تكون فيه أخطاء وتجاوزات وقد يكون اتخاذ بعض التدابير فى وقت من الأوقات صحيح، ولكن مع تغير الظروف واستقرار الأوضاع تصبح تلك التدابير والممارسات خطأ يحتاج إلى تغيير ومعالجة وتصحيح.

وتابع: " ‎للأسف الشديد لم نتعلم النقد الذاتي وثقافة الاختلاف لا كقيمة ولا كممارسة، وأصبحنا نتناولهم بشيء من التشكيك في القدرات والشخوص، واعتبارهم عائقا أمام التقدم والتنمية .أصبحنا نغمض العين عن إخفاقات نراها بأعيننا وأصبح من يشير عليها مصنفا ضمن العملاء والساعين لهدم الدولة بل أصبح لدينا قوى وعقول تم تشكيلها من سياسيين وبرلمانيين ومثقفين وشخصيات عامة وإعلاميين ورجال دين يتبنون نفس النظريات لأجل حماية الحالة القائمة، والإشادة بالواقع والتصفيق لكل ما يتم والحشد والتعبئة واستقطاب الآخرين أصبح للدفاع عن السائد ، ومحاربة وإقصاء من ينتقد وضعا أو يختلف مع وجهة نظر الرئيس والحكومة وسياساتهم.

واختتم بيانه "الرجوع للحق فضيلة فأحادية الفكر والابتعاد عن مراجعة ونقد الذات لم تنجح يوما في بناء مجتمعات مستقرة ومتحضرة، وإن أى نظام أيا كان جهده وإنجازاته ليس فوق المسائلة والمحاسبة عن أخطاؤه وتجاوزاته. دعونا نستفيد من واقعنا وما تتضمنه بعض تقارير المؤسسات الدولية عن أوضاعنا مهما كان صغره وقيمته دون حساسية. لا نلتفت إلى ما في التقارير من تجنى ومغالاة لكن علينا أن نستفيد مما نراه فيها صحيحا لنعالج أخطائنا ونبني مجتمعنا على أسس سليمة ونحقق مستقبلا أفضل لنا ولأجيال قادمة". 


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد قرار منع بيع الدواجن حية في المحلات؟

  • ظهر

    11:45 ص
  • فجر

    04:43

  • شروق

    06:06

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:57

  • مغرب

    17:23

  • عشاء

    18:53

من الى