• الجمعة 21 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر05:34 م
بحث متقدم
عقب زيارة «عباس كامل»

تعليمات للإعلام السوداني بوقف الهجوم على مصر

آخر الأخبار

اللواء عباس كامل مع وزير الدفاع السوداني
اللواء عباس كامل مع وزير الدفاع السوداني

حسن علام

كشف الصحفي السوداني واصل علي، عن تعليمات عممتها إدارة الإعلام بجهاز الأمن والمخابرات السودانية، على رؤساء تحرير الصحف والإعلاميين السودانيين بشأن وقف الهجوم الإعلامي على مصر.

تزامن ذلك مع إجراء اللواء عباس كامل، مدير مكتب الرئيس عبدالفتاح السيسي، القائم بأعمال رئيس الجهاز المخابرات، محادثات مع المسئولين السودانيين تهدف بشكل أساسي إلى بحث الملفات الشائكة بين البلدين.

وكتب علي عبر حسابه على موقع التدوينات القصيرة "تويتر": "إدارة الإعلام بجهاز الأمن والمخابرات في السودان توجه رؤساء التحرير بوقف الحملات الإعلامية ضد مصر. يأتي التوجيه بعد زيارة مدير المخابرات العامة المصرية إلى الخرطوم".

وجاءت زيارة كامل بناءً على دعوة من مدير المخابرات السوداني، الفريق أول صلاح عبد الله قوش، فيما تأتي زيارته ضمن جهود اللجنة الرباعية المشتركة التي تمخض عنها لقاء رئيسي مصر والسودان على هامش القمة الأفريقية الأخيرة في أديس أبابا.

وتشهد المفاوضات الثلاثية بين مصر وإثيوبيا والسودان بشأن تقييم آثار سد النهضة، تعثرًا كبيرًا لعدم موافقة السودان وإثيوبيا على التقرير الاستهلالي للمكتب الفني المنوط به تقديم الدراسات المتعلقة بتأثير السد على دولتي المصب "السودان ومصر"، وهو ما دفع مصر إلى طلب دخول البنك الدولي كطرف في المفاوضات.

والتقى كامل، خلال الزيارة، إبراهيم غندور، وزير الخارجية السوداني، في مكتبه بالخرطوم، والذي شدد على أهمية التنسيق المشترك لتسوية المشكلات على ضوء ما أقرته اللجنة الرباعية، بناءً على توجيهات الرئيسين عمر البشير، وعبدالفتاح السيسي.

ووصف وزير الدفاع السوداني، عوض محمد أحمد بن عوف، عقب لقائه القائم بأعمال مدير المخابرات العامة المصرية، العلاقات بين بلاده ومصر بـ"المهمة والاستراتيجية"، مشددًا على أهمية التواصل بين الأجهزة الأمنية للبلدين.

وقال: "الأمن القومي المصري يمثل أمن الأمة، ومن الواجب حمايته، وهذا الواقع يحتم على مصر أيضًا القيام بأدوار من شأنها أن تحافظ على الأمن القومي للأمة العربية".

وأشار إلى أهمية تشكيل كتلة لحماية الأمن الإقليمي في ظل المهددات والتحديات التي تواجه تحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة، وأهمية التنسيق وتبادل المعلومات لحماية الحدود، واستلهام تجربة القوات المشتركة السودانية التشادية كنموذج حقق نجاحات في جوانب متعددة.

من جانبه، أكد القائم بأعمال رئيس المخابرات العامة، وجود إرادة قوية لدى السلطات المصرية للسير في طريق تهيئة كل الظروف للعودة بعلاقات البلدين إلى مسارها الصحيح.

وقال: "إن التحديات الكبيرة في المنطقة تفرض علينا التواصل وسرعة الاستجابة للأحداث والمواقف المختلفة ومعالجتها حتى لا تتحول إلى معوقات تؤثر على العلاقة بين البلدين".

وقال الدكتور عبد لله الأشعل، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن "هناك مشكلات كبيرة بين السودان ومصر، لا زالت عالقة ولم يتم التوصل لحل يُرضي جميع الأطراف بشأنها".

وأضاف: "الزيارة الأخيرة تهدف لإنهاء بعض نلك المشكلات التي تعتري العلاقات المصرية-السودانية وهي علاقات تاريخية، ولا يمكن لدولة منهما الاستغناء عن الأخرى".

ورجح أن "الزيارة لا يمكن أن تمر دون فتح ملف الإخوان بالسودان، ومطالبة السلطات السودانية، بتسليم أعضاء وقيادات الجماعة المقيمين على الأراضي السودانية".

وتابع: "أيضًا هناك محاولة لإيجاد حل للمشكلات المخابراتية غير المعلنة، الستمرة منذ فترة طويلة، ونتج عنها توتر حاد في العلاقات بين الدولتين".

وأوضح أنه "عقب عودة السفير السوداني لمصر، صرح بأن عودته لا تعني أن أسباب استدعاءه قد زالت، ما يشير بشكل أو بآخر أن عودته جاءت بعد التعهد بأنه سيتم التوصل لتسوية وحلول للأزمات بين القاهرة والخرطوم".

إلى ذلك، قال الدكتور سعيد اللاوندي، خبير العلاقات الدولية، إن "قيادة البلدين لديهما إرادة سياسية حقيقة لحل الأزمات التي تسببت في إرباك وتوتر العلاقة بين مصر والسودان، خلال الفترة الماضية، والتي لا تخفى على أحد".

اللاوندي أضاف لـ"المصريون"، أن "أبرز الملفات التي تمت مناقشتها خلال الزيارة تسليم "الإخوان" المصريين، الذين فروا إلى السودان، عقب ثورة 30 يونيو، لا سيما الذين عاثوا في البلاد الفساد، وأحدثوا التخريب بمؤسسات الدولة".

وأشار إلى أن "الزيارة تهدف إلى تطبيع العلاقات بين البلدين، لا سيما بعد أن مرت بأزمة عنيفة مؤخرًا، لكن الهدوء بات يخيم على الأجواء بين البلدين".

وتوقع أن "الزيارات المتبادلة من مسئولي البلدين ستتوج بالنجاح، وتعد دليلًا واضحًا على أن المياه بينهما بدأت تعود لمجاريها، وأن كلاهما يرغب في إزاحة الخلافات، وتنحيتها جانبًا".

وذكر أن "قيادات البلدين، يدركان أنه لا يمكن أن يتخلى أحد منهما عن الآخر، كذلك لا يمكن استمرار الأوضاع بينهما إلى الحد التي وصلت إليه، وهو ما يفسر تكثيف الزيارات مؤخرًا".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • مغرب

    05:58 م
  • فجر

    04:24

  • شروق

    05:47

  • ظهر

    11:53

  • عصر

    15:21

  • مغرب

    17:58

  • عشاء

    19:28

من الى