• الإثنين 24 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر01:23 م
بحث متقدم

دينية أم ليبرالية الرئاسة ..؟

وجهة نظر

عبدالرحيم ثابت المازني
عبدالرحيم ثابت المازني

عبدالرحيم ثابت المازني

الاستاذ عماد الدين اديب في حواراته في القنوات ..يتحدث عن المرشح عبدالفتاح السيسي واراد التأكيد الدائم في كل الحوارات على الجانب الديني والروحاني للمرشح  عبدالفتاح السيسي.. ولا أكذبه ولكن انا أيضا  عرفة مثل  هذه المعلومة  من احد الجنود الذين كان يعملون في مكتبه وكان قائد فعلا محبب لجنوده ويتابع احوالهم ويدعم البعض منهم من جيبه الخاص وهذا الكلام اذكره ليس تجملا ولكن معلومة فعلا علمتها ولا تخفى على الكثير ..وهذا  سبب اختيار الاخوان له ليخلف طنطاوي ..جانبه وسلوكه الديني هذا خاص به وعلاقة بربه يعلمها الله  .. ولكن اختلف مع الاعلامي ومن رسم له آلية الحديث عّن المرشح وصورة تقديمه للمجتمع المصري ...انتم تقدمون رجل دين أم رجل دولة ..؟
...وليس أمامه مرشح قوي ينافسه لكي يحتاج الى مساندة شعبيه أو استقطاب من خلال إظهار الجانب الديني لديه 
الستم من رفضتم فكرة إدخال الدين في السياسة ..؟
الستم من رفضتم المتاجرة بعلاقة الانسان بدينه أو بربه ..؟
الستم من أنكرتم على غيركم هذا الفعل ..؟
القلوب والدين أو التدين ..علاقة روحانية بين العبد وربه لا يمكن أن يقاس عليها أفعال السياسة ولا تنسوا أن التدين للشخص أمور مؤقته أو متغيرة  قد يصبح الرجل مؤمن ويمسي كافر وقد يمسي كافر ويصبح مؤمن ..والكاتب نفسه يطلب من الله الثبات على دينه ...هنا اقصد قد يغير الانسان دينه وليس التزامه فقط في نفس الدين ..فكيف تطلب من المجتمع  أن يظل  يقدس أو يقبل  الاشخاص  أو أقبل سياسته على اساس تدينه ..؟
انا أقر أنني ليبرالي الفكر وأفضل العلمانية  في السياسة وقد يستغرب الكثير عني ذلك ..ولكن ليس علمانية وليبرالية البعض بمنظورها الذي ينفي ويريد القضاء على الحياة حتى الدينية الخاصة للفرد ويريد .. الانحلال في المجتمع و  بالقضاء على أي مظهر أو سلوك ديني ..محاربة الملتزم في حياته ودعوته ما لم يكن فيها غلو أو تطرف ..؟..هل المجتمع العربي احترم هذه الليبرالية أو العلمانية ...أم أنه مجتمع  بسياسته يتمسك بمظاهر التدين بممارسته كعادته إجتماعية ومتاجرة سواء إجتماعية أو سياسية ..؟
فصل السياسة عّن الدين اراه مناسبا جدا في المجتمع العربي لاننا فعلا سنتدين بطريقة صحيحة دون المتاجرة ولعدم الاتفاق على منهج أو لتعدد الجماعات والطوائف الدينية المعتمدة على جانب كبيرا جدا من العنصرية والطائفية ...بشرط أن يكون الطرف الاخر الذي يدعى بأنه ليبرالي أو علماني فهم معنى ليبرالية أو علمانية بمعناها وأهدافها الحقيقية ...أما في بلادنا تعني لا دين ولا اخلاق ومحاربة الدين وأهله..ومظاهره  ..؟ وهذا ما أرفضه وأحاربه إذا كان بهذه الصورة والاهداف .

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • عصر

    03:19 م
  • فجر

    04:26

  • شروق

    05:49

  • ظهر

    11:52

  • عصر

    15:19

  • مغرب

    17:54

  • عشاء

    19:24

من الى