• الأحد 23 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر11:01 ص
بحث متقدم
موقع أمريكي يكشف:

السبب الحقيقي وراء صفقة الغاز الإسرائيلي

الحياة السياسية

صورة الخبر
صورة الخبر

علا خطاب

ذكر موقع "معهد الشرق الأوسط" في واشنطن، أن السر وراء إبرام صفقة الغاز بين مصر وإسرائيل في هذا التوقيت، وعقب يوم واحد من افتتاح أكبر حقل للغاز في البحر المتوسط "ظهر"، ما هو ألا لبيع شركتي نوبل وديليك الأمريكية الإسرائيلية الفائض المتبقي من إنتاج المرحلة الأولى لحقل ليفياثان، قبل البدء في تطوير المرحلة الثانية.

وتابع الموقع، في تقريره، أن كل هذا  يتم في ضوء مكافحة الشركتين لإجراءات مكافحة الاحتكار التي اتخذتها الحكومة الإسرائيلية ضدهما.

جدير بالإشارة، أن هيئة مكافحة الاحتكار في إسرائيل  أعلنت في عام 2014، إنهاء "احتكار" شركة نوبل انرجي الأمريكية  ومجموعة ديليك الإسرائيلية لتطوير حقل ليفياثان للغاز الطبيعي الواقع قبالة ساحل إسرائيل على البحر المتوسط.

وأوضح التقرير أن شركتي "نوبل" و"ديليك" يكافحان للعثور على مشترين لحصتهما من الغاز في الحقلين في أعقاب إجراءات مكافحة الاحتكار التي وضعتها الحكومة الإسرائيلية ضدهما، وحتى الآن، استطاعا العثور على مشترين لجزء واحد فقط من الطاقة الإنتاجية، وهم : شركات الطاقة الإسرائيلية، وشركة الطاقة الأردنية، وشركة الطاقة الفلسطينية.

وكانت المجموعة تخطط لبدء إنتاج المرحلة الأولى من حقل ليفياثان في عام 2019، لكنهما تعاقد لبيع فقط نصف قدرة المرحلة الأولى من 5.7 مليار متر مكعب قبل عقد الصفقة المصرية، لذا كان من الأهمية أن تتعاقد الشركتان على الحجم المتبقى من المرحلة الأولى قبل البدء في تطوير المرحلة الثانية، وهو الدور التي قامت به شركة "دولينفوس" المصرية للطاقة بإبرامها الصفقة مع المجموعة.

ونوه الموقع بأن الغاز الطبيعي هو سلعة اقتصادية وجيوسياسية على حد سواء، وهذا يعني أن أى صفقة غاز تحتوي في طياتها أيضًا على مظاهر جغرافية سياسية، وهناك نزاعات بحرية جارية بشأن المياه الإقليمية الغنية بالغاز الطبيعي بين قبرص وتركيا، وكذلك بين لبنان وإسرائيل.

 وعلى الرغم من توقيع اتفاق الغاز بين إسرائيل ومصر بين الشركات وليس الحكومات، فإنه من الصعب عدم خلط المصالح التجارية والسياسية في مشاريع البنية التحتية عبر الحدود، ويصدق هذا بشكل خاص في منطقة مضطربة مثل الشرق الأوسط.

وأدت الاكتشافات الطاقة الحديثة في حوض البحر الأبيض المتوسط الشرقي التأكيد أبعادا جديدة على الساحة الجيوسياسية، ولكن في حالة صفقة الغاز المصرية الإسرائيلية، هناك دلائل أكثر على أنه تقارب في المصالح التجارية بين البائعين والمشترين مما هو عليه في الجغرافيا السياسية.

ومن جهة أخرى، لفت الموقع أن رغبة مصر في أن تصبح مركزًا للغاز الطبيعي لأوروبا "منطقية"، فهى لا تمتلك احتياطيات كبيرة من الغاز فحسب، بل إنها تقع على طريق عبور رئيسي لشحنات النفط والغاز من الخليج الفارسي إلى أوروبا.

وأضاف أن زيادة الإنتاج من الحقول المحلية ووجود اثنين من مصانع التسييل بالغاز الطبيعي في إدكو ودمياط ستمكن مصر من استيراد الغاز من إسرائيل وقبرص، ثم تصديره إلى أوروبا وآسيا.

ومع ارتفاع الإنتاج المحلي وتنوع مصادر الطاقة المتجددة والنووية لتوليد الكهرباء، يمكن لمصر أن تطور فائضًا للغاز هذا العام، والاتفاق مع إسرائيل سيساعدها على تحقيق هدفها المتمثل في أن تصبح مركزًا للغاز، كما أن على المدى القصير، سوف يساعدها على تلبية الطلب على الغاز قبل أن يبدأ حقل "ظهر" الإنتاج في 2019.

ويذكر أن في 19 فبراير وقع اتحاد شركات النفط بقيادة شركة نوبل للنفط في الولايات المتحدة وشركة ديليك الإسرائيلية عقدًا لتزويد شركة الطاقة المصرية "دولفينوس" بما يصل إلى 32 مليار متر مكعب من الغاز الإسرائيلي، على مدى عشر سنوات، بقيمة 15 مليار دولار.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • ظهر

    11:52 ص
  • فجر

    04:25

  • شروق

    05:49

  • ظهر

    11:52

  • عصر

    15:19

  • مغرب

    17:55

  • عشاء

    19:25

من الى