• الجمعة 16 نوفمبر 2018
  • بتوقيت مصر08:12 ص
بحث متقدم
خبير إعلامى:

أشهر وقائع التجاوز الإعلامي عالميًا

الحياة السياسية

ياسر عبد العزيز
ياسر عبد العزيز

حنان حمدتو

عرض الدكتور  سامى عبد العزيز,  أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة والخبير عددا من الوقائع الشهيرة التى حدثت فى نظم إعلامية مختلفة فى ما يخص تجاوزات الإعلاميين تحديداً، الذين  ينتمون إلى أكبر المؤسسات الإعلامية المشهورة, وكان من أبرز تلك الوقائع، واقعة جرت فى شهر أكتوبر من العام 2010، حين أصدرت شبكة «سى إن إن» بياناً نادراً من نوعه، قالت فيه إن مقدم البرامج الشهير «ريك سانشيز» لم يعد يعمل معها، وشكرته على السنوات التى أمضاها فى خدمتها، كما تمنت له الخير، بعدما كان أحد أبرز نجومها، ومذيعاً بارزاً لواحد من أهم البرامج على شاشتها.

وأضاف عبد العزيز  خلال مقاله الذى نشر بالوطن تحت عنوان "ولا عزاء للجمهور", أن سانشيز قد أدلى بتصريحات فُهِم منها أنه يجرح مشاعر المواطنين اليهود؛ وهو أمر استدعى الكثير من الانتقادات له وللمحطة، استنادًا إلى أن حرية التعبير التى يكرسها التعديل الأول فى الدستور الأمريكى لا تعنى أبداً تجريح الجماعات العرقية والدينية والطعن فى أخلاق أعضائها بسبب ما يعتقدونه.

وتابع أستاذ الإعلام: "هناك واقعة آخرى فى عام 2007,  عندما أعلنت شبكة «إم إس إن بى سى» الأمريكية الشهيرة قطع علاقتها مع الإذاعى البارز «دون إيموس»، كما أوقفت بث برنامجه اليومى «إيموس فى الصباح»، بسبب ما قالت إنه «تورطه فى تصريحات عنصرية»,  فكان إيموس يمارس هوايته فى النيل من الأقليات مثل السود، والعرب، والمسلمين بتصريحات عنصرية تحط من شأن أعضاء تلك الجماعات، وتثير الكراهية ضدهم.

واستكمل ساردًا لوقائع التجاوز: "والمذيعة تاتيانا ليمانوفا، التى كانت تقرأ النشرة، فى إحدى القنوات الروسية، حينما ورد اسم الرئيس الأمريكى السابق باراك أوباما فى معرض أحد الأخبار، وعندها عبرت ليمانوفا عن موقفها منه على الفور، عبر رفع أصبعها الوسطى فى حركة ذات دلالة لا تخفى على أحد. لقد استغنت المحطة عن خدمات ليمانوفا، رغم أنها ربما تشاركها الشعور السيئ ذاته حيال أوباما".

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من المسؤول عن خسارة الأهلي للقب الأفريقي؟

  • ظهر

    11:45 ص
  • فجر

    05:02

  • شروق

    06:28

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:41

  • مغرب

    17:01

  • عشاء

    18:31

من الى