• الأربعاء 21 نوفمبر 2018
  • بتوقيت مصر07:48 ص
بحث متقدم

الزمر : هذه رؤيتي السياسية ولم أتعرض لضغوط

الحياة السياسية

عبود الزمر
عبود الزمر

متابعات

أوضح الشيخ عبود الزمر - عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية - بعض مواقفه السياسية ، كاشفًا عن الأسباب التي دفعته لاتخاذ تلك المواقف .

وقال "الزمر" في مقال أرسله لـ "المصريون" : "المبدأ العام الذي أعتمده فيما أكتب هو اعلاء مصلحة الدين ثم مصلحة الوطن قبل المصالح الشخصية أو الحزبية ، كما انني أدفع المفسدة الأعلى بقبول المفسدة الأدنى وكان ذلك واضحا حين وضع المجلس الأعلى للقوات المسلحة الدكتور محمد مرسي أمام خيارين اما الانتخابات المبكرة واما العزل فكان من الضروري أن نطرح فكرة الاستفتاء على الانتخابات المبكرة وهو ما رفضه الرئيس محمد مرسي فوقع المحظور ، ولما احتدم الصراع بين السلطة والاخوان أثناء اعتصام رابعة اخترت موقع المصالحة الوطنية لكون الصراع يفتح أبواب الفوضى التي تضر بالدولة المصرية كلها وأن الاخوان المسلمين سيلحقهم الضرر الأكبر لكونهم سيتعرضون للمحاكمات والاعتقالات وتجريم النشاط ومصادرة الأموال ولو أنها وافقت على الدخول في خارطة الطريق بضمانات دولية لكان أفضل لها مما عليه الان ، وهذا من باب قبول المفسدة الأقل بدفع المفسدة الأعلى وبالتالي يكون الدخول في المفسدة الأدنى هو الواجب المتحت".

وأضاف: "أ
ما بخصوص المقال الأخير الخاص بسيناء فقد طالبت في السابق بالحل الشامل الذي لا يقتصر على الجانب الأمني ، ولما وقعت عملية سيناء 18 بعد تكرار عمليات العناصر المسلحة بادرت إلى دعم فكرة التنمية الشاملة وكذا تعويض المتضررين وكذا ترضية السيناوية بشغلهم للوظائف التي كانوا ممنوعين منها، كما أكدت على أن صفقة القرن لا يمكن تتم لرفض الشعوب العربية والإسلامية فضلا عن الفلسطينيين أنفسهم وكل هذه إيجابيات حرصت على تحصيلها في التصريح" .

وإلى نص المقال:
ال
حمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد فإنني أسطر هذا المقال تعليقا وتوضيحا لبعض ما أنشره من تصريحات قد لا تروق للبعض ، ولكني أعتدت دائما أن أصدع بكلمة الحق ولا أجامل أحدا من  الخلق على حساب الصواب ، وبالتالي فإنني والحمد لله مطمئن لما أنشره ، كما أنني لم أتعرض ولله الحمد منذ أن خرجت الى الحرية عام 2011 الى أي ضغوط أمنية لا من قريب ولا من بعيد فتكلمت بما أراه إعلاء لكلمة الله ونصرة للحق ودفاعا عن المظلومين وإنكارا على المتجاوزين ورعاية لمصلحة الوطن ، ومن لم يقرأ عليه أن يتابع ما مضى من كتاباتي طوال السنوات السبع الماضية .
والمبدأ العام الذي أعتمده فيما أكتب هو اعلاء مصلحة الدين ثم مصلحة الوطن قبل المصالح الشخصية أو الحزبية ، كما انني أدفع المفسدة الأعلى بقبول المفسدة الأدنى وكان ذلك واضحا حين وضع المجلس الأعلى للقوات المسلحة الدكتور محمد مرسي أمام خيارين اما الانتخابات المبكرة واما العزل فكان من الضروري أن نطرح فكرة الاستفتاء على الانتخابات المبكرة وهو ما رفضه الرئيس محمد مرسي فوقع المحظور ، ولما احتدم الصراع بين السلطة والاخوان أثناء اعتصام رابعة اخترت موقع المصالحة الوطنية لكون الصراع يفتح أبواب الفوضى التي تضر بالدولة المصرية كلها وأن الاخوان المسلمين سيلحقهم الضرر الأكبر لكونهم سيتعرضون للمحاكمات والاعتقالات وتجريم النشاط ومصادرة الأموال ولو أنها وافقت على الدخول في خارطة الطريق بضمانات دولية لكان أفضل لها مما عليه الان ، وهذا من باب قبول المفسدة الأقل بدفع المفسدة الأعلى وبالتالي يكون الدخول في المفسدة الأدنى هو الواجب المتحتم ، ومثال اخر وهو ما فعله بعض الوطنين حينما تنافس الدكتور مرسي والفريق شفيق على مقعد الرئاسة فاختاروا الدكتور مرسي تجنبا لنجاح شفيق ممثل نظام مبارك .
وعندما اقتربت الانتخابات البرلمانية اقترحت المشاركة فهاجمني البعض وكانت الفكرة مبنية على وجوب تقليل الشر والمدافعة بالمشاركة ومحاولة تحقيق الثلث المعطل ولكن ذلك لم يحدث فخرج علينا المجلس النيابي بصورته الحالية التي لا تمثل كل أطياف المحتمع أو الأوزان السياسية للفصائل المختلفة .
وقبل فتح باب الترشيح للانتخابات الرئاسية اقترحت أن يفوض الدكتور مرسي مرشحا وذكرت ثلاث أسماء المستشار محمود مكي والدكتور سليم العوا والمستشار هشام جنينة وتعرض هذا المقترح للنقد الشديد وضاعت الفرصة .
ولقد تقدمت طوال الفترة الماضية باقتراحات للمصالحة الوطنية والخروج من الأزمة ولكنها قوبلت بالرفض ، ولقد كتبت مقالات عديدة نصحت فيها لوجه الله تعالى الاخوان المسلمين وانتقدت السلطة الحالية نقدا موضوعيا بهدف المعالجة وطالبت بالافراج عن كل المحبوسين ومن بينهم قادة الاخوان وكذا الدكتور مرسي عفا الله عنهم .
أما بخصوص المقال الأخير الخاص بسيناءفقد طالبت في السابق بالحل الشامل الذي لا يقتصر على الجانب الأمني ، ولما وقعت عملية سيناء 18 بعد تكرار عمليات العناصر المسلحة بادرت الى دعم فكرة التنمية الشاملة وكذا تعويض المتضررين وكذا ترضية السيناوية بشغلهم للوظائف التي كانوا ممنوعين منها، كما أكدت على أن صفقة القرن لا يمكن تتم لرفض الشعوب العربية والاسلامية فضلا عن الفلسطينيين أنفسهم وكل هذه ايجابيات حرصت على تحصيلها في التصريح .
وفي الختام أشكر كل من قدم لي النصح الموضوعي وأعفو عن كل من سبني وشتمني لعلمي أنه متحمس لرؤيته ، ولكن الحق اولى بالاتباع وسيبقى قلمي يكتب ما دام في العمر بقية مقدما النصح للجميع حتى يأذن الله بالرحيل عن وطن أتمنى له الخير والفلاح
والله المستعان

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من المسؤول عن خسارة الأهلي للقب الأفريقي؟

  • ظهر

    11:46 ص
  • فجر

    05:05

  • شروق

    06:32

  • ظهر

    11:46

  • عصر

    14:39

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى