• السبت 22 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر10:44 ص
بحث متقدم
بعد إخفاق «الحركة المدنية»..

هل تبخرت أحلام «التضامن للتغيير»؟

آخر الأخبار

ممدوح حمزة
ممدوح حمزة

حسن علام

على الرغم من تأكيد الدكتور ممدوح حمزة، الناشط السياسي، ومؤسس جبهة «التضامن للتغيير»، التى لم تر النور حتى الآن، أنه فى حال إخفاق الحركة «المدنية الديمقراطية»، فى تأدية دور المعارضة كما ينبغى أن يكون، فإن جبهته ستنزل «الملعب» للقيام بهذا الدور بحسب تعبيره، إلا أن ذلك لم يحدث حتى الآن، ولم يسمع أحد من وقتها شيئًا عن الجبهة. 

وفى تصريحات سابقة لـ«المصريون»، قال حمزة، إن القائمين على الجبهة الجديدة –يقصد الحركة المدنية الديمقراطية-، قاموا بحذف كلمة التضامن ووضعوا بدلًا منها الديمقراطية، فصارت "الحركة الديمقراطية المدنية"، مضيفًا: "دا اسم اللى أنا حاطه، هى أساسا دى جبهة التضامن لكن ليس بهذه الطريقة".

ونوه بأن: "الجبهة الجديدة إذا استطاعت تمثيل المعارضة كما يجب أن تكون، وأصبحت ذات صوت قوى ومسموع، فإن الجميع سيصفق لها، أما إذا لم تقم بذلك، وصارت صورية فقط، هننزل الملعب وسنؤدى نحن ذلك الدور".

وأكد أن هناك فروقًا واضحة بين جبهة "التضامن للتغيير"، الذى أسسها منذ شهور، وبين "الحركة الديمقراطية المدنية"، التى تم تدشينها، لافتًا إلى أن جبهته تضم معارضين حقيقيين لهم صوت قوي، بينما تلك الجبهة ليس بها شخصيات، مثلت معارضة قبل ذلك.

ويرى سياسيون، أن الحركة المدنية الديمقراطية, التى تم تدشينها منذ فترة، وضمت بين طياته الكثير من الحركات الثورية والأحزاب السياسية والشخصيات الوطنية، لم تقم بدور المعارضة الذى كان يأمله كثيرون، حيث لم تصل لاتفاق فيما بينها، مرشح توافقى ، لخوض الانتخابات الرئاسية، كما لم تستطع من تجميع المعارضة كلها، تحت لواء أو كيان واحد، بل تسببت فى إحداث مزيد من الفرقة والخلاف داخل المعارضة، ما أدى إلى إضعافها وتشرذمه أكثر مما هى عليه. 

مجدى حمدان، عضو جبهة "التضامن للتغيير"، والقيادى بجبهة "الإنقاذ" سابقًا، قال إن المناخ الحالى لا يسمح لأحد بممارسة السياسية بأى شكل من الأشكال، منوهًا بأن السلطة تلاحق المعارضة كلها، ومن لم يُزج به فى السجون، إقامته مقننه، ويتم التنكيل به.

وخلال حديثه لـ"المصريون"، أوضح أن الوضع سيظل كما هو، ولن يتم تدشين التضامن من جديد، أو الإعلان عنها فى الوقت الراهن، لافتًا إلى أن الأجهزة الأمنية لن تسمح بالقيام بذلك أو عقد مؤتمرات واجتماعات، وكذلك لن تمنح أحد فرصة للتواصل مع المواطنين.

القيادى السابق بجبهة «الإنقاذ»، أشار إلى أن هناك شخصيات عديدة، خلال الفترة الماضية تم تهديدها، وليس هذا فحسب بل إنها تتعرض للملاحقات الأمنية باستمرار، ومن بينها الدكتور ممدوح حمزة، مؤسس الجبهة، والدكتور حسن نافعة، والذى تعرض لمضايقات فى المطار مؤخرًا، وأيضًا الدكتور حازم عبد العظيم، الذى منع من الكتابة على مواقع التواصل الاجتماعي، والمهندس يحيى حسين عبد الهادي، الذى تم تهديده بشكل مباشر، وغيرهم كثير.

وأشار، إلى أن النظام يسعى إلى تصنيف التنظيمات المعارضة، لإرهابية ومحظورة، ويقوم بحجب المواقع، بل كل يوم يوجد بلاغات ضد المعارضة، يقوم بها المحامى المقرب من السلطة، بحسب التعليمات التى يتم توجيهها له، مضيفًا: "حتى التواصل تليفونيًا انقطع منذ فترة".

ودشن «حمزة»، منذ 6 أشهر، جبهة معارضة جديدة، أطلق عليها "التضامن للتغيير"، لافتًا إلى أن الهدف منها مواجهة ما وصفه بـ"سياسات السلطة الحالية والأخطاء التى ترتكبها بحق الشعب"، وأنها لن تقدم مرشحًا رئاسيًا فى الانتخابات المصرية المقررة العام المقبل.

وقال فى تصريحات له، إن "تشكيلها بسبب توالى السياسات الفاشلة للنظام، ومنها زيادة نسبة الديون، بالإضافة إلى ارتفاع نسبة التضخم ووصوله إلى 34 % وهو أمر لم يحدث من قبل؛ لأنه لا يجب أن يزيد على 10%، بخلاف السياسات الخاطئة وسجن الناس، بل أن رئيس لجنة العفو الرئاسي، أسامة الغزالى حرب، قدم أسماء 590 شخصًا لإصدار عفو رئاسى وفوجئنا أن الرئيس أفرج عن ثلاثة فقط منهم، هذا يعنى أن هناك أمرًا ما خطأ، وأن هذا النظام يلعب بالناس ويكذب علينا".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • ظهر

    11:53 ص
  • فجر

    04:25

  • شروق

    05:48

  • ظهر

    11:53

  • عصر

    15:20

  • مغرب

    17:57

  • عشاء

    19:27

من الى