• الثلاثاء 25 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر09:36 م
بحث متقدم

تامر أمين: «الانتخابات الرئاسية أحادية ومحسومة»

الحياة السياسية

تامر أمين
تامر أمين

خالد الشرقاوي

قال الإعلامي تامر أمين، إن أهم ميزة بعد أحداث 30 يونيو هي الاستقلال الوطني، وهذا ما تحاول بثه وسائل الإعلام خاصة في المشاركة في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وأضاف أمين، خلال ندوة عن "الإعلام وتحديات المرحلة"، اليوم، الخميس، بقاعة أحمد لطفي السيد بجامعة القاهرة، أن دور الإعلام تشجيع المواطن على المشاركة في الانتخابات على الرغم من واقع الأمر أن هذه الانتخابات "أحادية" وهي "محسومة" مبكرًا، وذلك ردًا على أحد أسئلة الطلاب حول دور الإعلام في المشاركة في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وأكد، أن الإعلام كان سلاحًا أحاديًا "اتجاه واحد" خلال الـ 60 أو 70 عامًا مضت، لكنه تغير بشكل جذري الآن، وكان في الماضى يلقن ويرسل وعلى المشاهد الاستماع فقط، ولعل أبرز شواهد هذه الفترة نكسة 1967، حيث لجأ الإعلام في ذلك الوقت إلى الكذب.

وأشار إلى "أن الميزة الوحيدة في هذا الأمر في عملية التقييم، فنحن بشر ليس بيننا ملاك طاهر 100% أو شيطان 100%، فلدينا الطيبة والشر والسلب والإيجاب وهذا يعني أن تعميم الفشل أو النجاح في العموم خطأ، وهذا ما يفرقنا عن الغرب، الذي لديه ثقافة التحليل أما نحن فلدينا ثقافة الحب والكره، ولذا فنحن ينقصنا ثقافة التحليل، وهي ما يسبب عدم التعامل في نطاق الاختلاف والتنوع والتعددية".

وأشار الإعلامي تامر أمين إلى أن في منتصف التسعينيات بدأت تظهر الفضائيات اللبنانية والخليجية مما أدى إلى تغيير كلي لوجود تعددية في المعلومة، ولكن لم يكن هناك إعلام كامل ولكنه أصبح الآن أفضل، لأن هناك حالة من التنفيس عن الآراء.

وتابع أنه عقب ثورة 25 يناير أصبح الإعلام ذا اتجاهين "الرأي والرد"، مشيرًا إلى وجود برامج التوك شو التي تقدر بـ 10 أنواع رئيسية بعيدًا عن باقي الأنواع، موضحًا أن موضوعات تلك البرامج نابعة من موضوعات الشعب التي يتحدث عنها الناس في الشارع المصري سواء من خلال السوشيال ميديا "العالم الفضائي" أو الشارع الحقيقي.

وأكد الإعلامي تامر أمين، أن الإعلام كان مجرد صانع الخبر، أما الآن فهو ناقل للخبر، وكثير من الأحيان صانع للخبر وهذا قمة الإعلام المتميز، حيث إن دور الإعلام الفعلي هو مناقشة المشاكل وعرضها وإيجاد الحلول لها، وهذا هو الذي يملك الفكر والقدرة على التعديل والتغيير للأفضل، فجزء من أرضية الحوار هو الانتقاد الإيجابي الفعال الذي يسعى إلى التعديل.

وتحدث عن علاقته مع الإعلامي إبراهيم عيسى، قبل أحداث 30 يونيو بأشهر قليلة، وهذا الوقت كان هناك حشدًا إعلاميًا لتوعية الشعب المصري، وكان عيسى لديه قدرة "القدح" أي الطعن في الشخص وهو تضاد المدح وأعلى درجات الذم، وذلك بقدحه للإخوان وأنهم مغيبون، مطلقًا عليهم لفظ "الخرفان" الذي يتبعون دون وعي، وهذا لم يكن يتبعه تامر أمين بأسلوبه، مشيرًا إلى أن أسلوب القدح يجعل الإنسان لا يستمع بعد ذلك واستمراره في أسلوبه، وطريقته هي التمهيد من أجل استقطاب الأفراد، الذي من الممكن أن يغير أسلوب التمهيد حياتهم وفكرهم ويجعلهم متفكرين وواعين.

وقال الإعلامي تامر أمين، إن الكثير من الإعلاميين يرون أنهم زعماء، مشيرًا إلى أن هذا الأمر خاطئ تمامًا، مؤكدًا أن الإعلامي لا يمكن أن يكون بأي شكل من الأشكال بطلًا أو زعيمًا، ولكنه وسيط، موضحًا أن المشاهد والمواطن هو النجم وسيد الحدث.

وأكد أمين، أن طلاب جامعة القاهرة يجب أن يفخروا بتواجدهم بمنارة العلم على مدى عصور العلم والتعليم، مؤكدًا أنه لبى دعوة حضور الصالون من أجل الاستماع أكثر من الحديث لأن الطلاب هم مستقبل الوطن.

وأكد أن كل الأمم التي تقدمت كانت من نظرية التجربة والخطأ حتى الوصول إلى النجاح، وليس شعبًا يعيش بمبدأ "تسكن تسلم" كما تعيش بعض الدول دون محاولة للتقدم.

وأوضح، أن حصرية الانتماء الوطني كارثة أرجعت الوطن للخلف، مؤكدًا أن لا أحد يملك الوطنية أو الحقيقة أو الدين لوحده، مشيرًا إلى أن الإعلام لنا جميعًا وملكنا جميعًا وليس حصرًا على أحد، ومن ثم دور الإعلام الآن في القضايا الأساسية هو التحدي الذي تواجهه، ودور الإعلام في مواجهة الإرهاب أن يمثل الظهير الشعبي.

وأوضح أن المواطن تحول من شخص في بيته إلى إعلامي من خلال تواصله عبر السوشيال الميديا، فلا يجب أن يكون مستهينًا بمنشوراته عبر حساباته أو تويتة أو هاشتاج قد تتسبب في مشكلة أو إحباط جندي أو إثارة شائعة تتسبب في كارثة فيما بعد، فكل فرد فينا يجب أن يكون مسئولًا. 


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • فجر

    04:27 ص
  • فجر

    04:27

  • شروق

    05:50

  • ظهر

    11:52

  • عصر

    15:18

  • مغرب

    17:53

  • عشاء

    19:23

من الى