• الجمعة 21 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر04:53 ص
بحث متقدم
موقع بريطاني:

حرب وشيكة بين إسرائيل وإيران

الحياة السياسية

صورة الخبر
صورة الخبر

علا خطاب

كشف موقع"ميدل ايست موينتور" البريطاني، الستار عن ما يحدث في إسرائيل، إذ نوه بأن الأخيرة تعاني نكبة جديدة في سوريا، قد تودي إلى حرب إقليمية كبرى في المنطقة، وخاصة عقب الاشتباكات مع إيران ووقوع خسائر في الجانب الإسرائيلي، في حدث يعتبر فريدًا من نوعه.

وقد حاولت إسرائيل بشدة توجيه اللوم إلى إيران لبدء الاشتباك؛ لإرسالها طائرة بدون طيار عبر الحدود إلى إسرائيل، لكن شكوى رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بأن إيران تنتهك السيادة الإسرائيلية من الصعب أن تتطابق مع انتهاك إسرائيل للمجال الجوي السوري بشكل شبه أسبوعي خلال مجمل الصراع السوري.

والواقع أن إسرائيل شنت منذ عام 2012 ما لا يقل عن 100 غارة جوية على أهداف داخل الأراضي السورية، وفي حين وصفت أغلبية هذه الأهداف بأنها "أهداف مرتبطة بحزب الله"، فإن بعضها قد ضرب المنشآت السورية.

وفي هذا الصدد، عقب الموقع بأن بالنظر إلى هذه الانتهاكات المتكررة للسيادة السورية، من الصعب أن نرى كيف يمكن لإسرائيل أن تدعي الجانب الأخلاقي في الصراع.

ولكن القضية الحقيقية بالطبع هي تكلفة العملية المرتبطة بهذه الانتهاكات، وقبل الاشتباك الأخير، تمكنت إسرائيل من العمل داخل المجال الجوي السوري مع إفلات واضح من العقاب، متحججة أمام الرأي العام الدولي بأن هجماتها مجرد فرض "خطوط حمراء" فيما يتعلق بعدوها حزب الله المميت.

وفي الوقت نفسه، تحولت أولويات إسرائيل التشغيلية، فبينما كانت إسرائيل مهتمة في المقام الأول بضرب أهداف مرتبطة بحزب الله، وعلى وجه التحديد النقل المزعوم للأسلحة المتطورة إلى المجموعة اللبنانية، فإن اهتمامها الآن يركز على "الوجود العسكري الإيراني" في سوريا.

وأوضح "نتنياهو"، أن إسرائيل لن "تتسامح" مع وجود إيران في سوريا، في حين أن هذا قد يكون بيان "مزيف" عن الموقف الحقيقي لإسرائيل، ومع ذلك فإن درجة القلق الإسرائيلي بشأن "ترسيخ" إيران في سوريا أكدتها شدة الرد الإسرائيلي على إسقاط طائرة مقاتلة من طراز F-16 .

 ووفقا لتقارير موثقة، قيل إن إسرائيل أصابت ما لا يقل عن أربعة "مواقع" إيرانية في سوريا.

ويركز جزء كبير من تحليل الخبراء حول تصعيد التوترات بين إسرائيل و "محور المقاومة" على "الخطوط الحمراء" المزعومة لإسرائيل، ولاسيما حساسية إسرائيل على الجنوب الغربي من سوريا، وتحديدا المناطق المتاخمة لمرتفعات الجولان المحتلة.

ومن السمات الأخرى للتقارير الأخيرة أن روسيا تحتفظ بمفتاح التصعيد في هذا الصراع، ويبدو أن هذا التقييم على أرض صلبة، ليس فقط من حيث الدور الحاسم لروسيا في الصراع السوري الأوسع، ولكن بشكل أكثر تحديدًا بسبب السيطرة الروسية الفعلية على المجال الجوي السوري.

لكن من جهة أخرى فإن الحرب الشاملة بين إسرائيل وإيران تضر بمصالح روسيا في سوريا، لأنها تهدد المكاسب الروسية في العامين ونصف العام الماضيين.

وعلاوة على ذلك، فإن  الصراع المحتمل يتعارض مع موقف روسيا الأوسع نطاقا في المنطقة، من حيث إن تداعيات الحرب الشاملة من المرجح أن تستغرق سنوات لتحقيق الاستقرار.



تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • شروق

    05:47 ص
  • فجر

    04:24

  • شروق

    05:47

  • ظهر

    11:53

  • عصر

    15:21

  • مغرب

    17:58

  • عشاء

    19:28

من الى