• الخميس 13 ديسمبر 2018
  • بتوقيت مصر11:38 ص
بحث متقدم

حروب الإعلاميين ورجال الأعمال.. هكذا كانت النهايات

ملفات ساخنة

باسم يوسف وخالد صلاح
باسم يوسف وخالد صلاح

حنان حمدتو

ساويرس وبكرى.. خلاف قديم بسبب تغريدة "الإسدال" يعود على السطح بـ"السب"

أبوهشيمة وبركات.. تقارير عن الأرصدة بالبنوك بالجريدة تنتهى بقضية فى المحاكم

بكري وياسر بركات.. مقال عن حجم الثروة ينتهى بالحبس 6 أشهر ثم حكم بالبراءة

باسم يوسف وخالد صلاح.. هجوم وتشبيه بـ""أرملة هيلاري" ينتهى بـ"هاشتاج مسىء"

"سجال" و"حروب كلامية ضارية".. تنطبق على أحوال بعض الإعلاميين ورجال الأعمال، الذين دخلوا فى مشادات كلامية وصلت إلى ساحات القضاء، بقضايا "سب وقذف"، أغلب أحداثها وقعت على موقع التواصل الاجتماعى "تويتر"، ربما بسبب تغريدة لم تلق استحسانَ البعض، أو أخرى تستخدم للرد على هجوم طاله على شاشة تلفزيونية أو على صفحات جريدة.

فنجد أن أغلب المعارك التي ذاع صيتها فى السنوات الأخيرة يكون أبطالها من الإعلاميين والصحفيين بين بعضهم البعض، أو مع مجموعة من رجال الأعمال، والتي يكون أغلبها ليست وليدة اللحظة إنما تعود إلى سنوات سابقة تراكمت فيها الخصومات حتى ظهرت إلى السطح، والتي كان آخرها المعركة الكلامية التي وقعت بين رجل الأعمال نجيب ساويرس، والكاتب الصحفى والإعلامي مصطفى بكرى، مؤخرًا على موقع التدوينات المصغرة "تويتر"، والتي هاجم فيها كل منهما بشكل غير مسبوق.

ساويرس ومصطفى بكرى


اشتعلت حرب التغريدات بين رجل الأعمال نجيب ساويرس، والإعلامي مصطفى  بكرى، على موقع التغريدات المصغرة "تويتر"، وذلك بعد أن سأل أحد المتابعين لساويرس: "سؤال بس إجابتك ها تأكدلنا حاجات كتير بتحب مصطفى بكري؟؟، هاتقدر ترد"، وأجاب نجيب: "مبحبوش خالص رجل كل العصور"، ثم  نشر ساويرس صورة مجمعة لبكري تجمع بينه وبين الثوار وأخرى مع فتحي سرور وعمر سليمان، وثالثة في مؤتمر دعم الإخوان، ومؤتمر دعم حزب النور، ثم مع جمال مبارك نجل الرئيس الأسبق حسني مبارك.

وعلى الفور رد الإعلامي مصطفى بكرى، بتغريدات مهاجمًا ساويرس قائلاً: "إذا شتمك شخص غارق في السكر، فقد الحياء ولا يتوقف عن الرقصات الماجنة، وسرق أموال البلد في صفقه مشبوهة، وانقلب على النظام الذي سهل له الصفقات وعمل نفسه من الثوار وأتهم في قضية تمس الأمن القومي فضحى بأحد موظفيه، فهل يمكن أن تثق فيه؟".

وتابع: "فليتأمل رأي أقرب أصدقائه فيه الذين انتفضوا عليه، وليسأل نفسه لماذا، للأسف الإجابة موجعة، لكن إذا لم تستح فافعل ماشئت".

وللخلافات بين رجل الأعمال والإعلامي باع طويل؛ ففي نوفمبر 2007 عندما انتقد ساويرس "الإسدال" الإسلامي وقال إنه ظاهرة إيرانية انتشرت في مصر, ودشن حملة مقاطعة جماهيرية ضده، وهاجمه بكرى في إحدى مقالاته قائلاً: "ليس من حقه أن يتدخل في شأن إسلامي أو أن يتوعدنا بأنه سيطلق قنوات للأفلام الإباحية التي لا تخضع للرقابة لمواجهة المد الديني وظاهرة المحجبات على أرض مصر، فهذا ليس شأنه، وهو ليس واعظًا على المسلمين أو المسيحيين على السواء".

وفى ديسمبر من نفس العام أقام ساويرس دعوى قضائية، أمام دائرة التعويضات ضد مصطفى بكري، رئيس تحرير «الأسبوع»، مطالبًا بإلزامه بتعويض قدره مائة مليون جنيه مصري، عن الأضرار المادية والمعنوية التي لحقت به بسبب تشويه بكرى  لشخص ساويرس المستمر، فضلاً عن خروجه عن تعاليم وأخلاقيات الصحافة.

وفى يناير 2008  كان ساويرس على وعد برد من مصطفى بكرى على الدعوى القضائية, فخصص بكرى فى جريدته "الأسبوع" التي يشغل منصب رئيس تحريرها عددًا من المقالات فى مهاجمة ساويرس وعائلته، وكانت أول مقالة تحت عنوان "أدب نجيب ساويرس"، تضمنت موضوعات اعتبرها بكرى سقطات في حق ساويرس مثل  أزمة الحجاب الإيراني، وعدم الرقابة على قناته الخاصة التي عرفت باسم "أون تى فى"  كما كانت المقالة تحمل كلمات حادة هاجم بها رجل الأعمال, وفى 2009 تم نشر مقال لبكري فى الأسبوع وصف فيه رجل الأعمال نجيب ساويرس بأنه "سليط اللسان"، كانت هذه المرة التي أشار إليه فيها على غير العادة بصفة غير أدبية.

ياسر بركات وأحمد أبو هشيمة


هاجم ياسر بركات، رئيس تحرير جريدة الموجز، رجل الأعمال أحمد أبو هشيمة، من خلال نشر أخبار صحفية تتضمن معلومات عن الأرصدة المالية له فى بعض البنوك المصرية وممتلكاته الإنشائية، وبناء عليها رفع رجل الأعمال دعوى قضائية ضد بركات، وكانت فى مطلع عام  2015 اتهم فيها ياسر بركات بـ"السب والقذف والبلاغ الكاذب وخدش السمعة في حق موكله رجل الأعمال.

وفى سبتمبر 2015، نشر بركات مقالاً بعنوان "قصة الموجز مع محمد فودة وخالد صلاح وأبو هشيمة"، ليرصد فيها العلاقة بين الصحفي خالد صلاح ومؤسسة اليوم السابع وبداية دعم أبو هشيمة له.

وفى نوفمبر من العام الحالي قضت المحكمة بعدم جواز نظر دعوى من رجل الأعمال أحمد أبو هشيمة ضد بركات، رئيس مجلس إدارة ورئيس تحرير جريدة الموجز، والمقيدة برقم 5101 لسنة 2017 جنح بولاق أبو العلا لسابقة الفصل فيها بالبراءة، والتي يتهم فيها أبو هشيمة ياسر بركات، بالسب والقذف في إحدى مقالاته.

ساويرس وعبدالرحيم علي


دب الخلاف بين رجل الأعمال نجيب ساويرس، والصحفىي عبدالرحيم علي، رئيس تحرير صحيفة "البوابة نيوز", في أغسطس من عام 2014؛ حيث وصف ساويرس عبدالرحيم بأنه مبتز؛ لأنه يتدخل في حجم تبرعاته وخدماته ودائمًا ما ينتقده لذلك اضطر رجل الأعمال إلى رفع دعوى قضائية وترك الحكم على عبدالرحيم للقضاء.

ومن جانبه، وصف ساويرس فى تغريدة عبدالرحيم علي بـ"المخبر" وقال: "عبد الرحيم فرحان بالخناقة دى، علشان عنده وقت يضيعه، لكنى ليس لدى هذا الوقت على الإطلاق"، مشيرًا إلى أنها مهاترات لن تنال منه؛ لأن تاريخه معروف ومواقفه موثقة، لا يمكن لأحد أن يزيفها أو يدلسها.

وفى موقف آخر، هاجم ساويرس الكاتب الصحفي، بعد عرضه لمكالمات هاتفية خاصة بجماعة الإخوان في برنامجه "الصندوق الأسود"، الذي كان يذاع على فضائية "القاهرة والناس" قائلاً: "مشاهدة حلقة ثانية من المخبر عبدالرحيم على، ستجعلنى أتعاطف غصبًا عنى مع الإخوان المسلمين".

وفى نفس الشهر، قطعت قناة "القاهرة والناس" التي يذاع داخلها برنامج عبدالرحيم  البث عن حلقة يوم الأحد 17 أغسطس من برنامج «الصندوق الأسود»، الذي قدمه الصحفى، وذلك بعد هجومه العنيف على ساويرس، خلال الحلقة.

مصطفى بكرى وياسر بركات


العلاقة توترت بينهما منذ عام 2008، عندما نشر الكاتب ياسر بركات، رئيس تحرير  جريدة الموجز، مقالاً تحت عنوان "معركة مصطفى بكري ياسر بركات يواصل فتح ملفات المناضل الكبير"، وتحدث عن أموال بكرى وزوجته قائلاً: "أخيرًا.. وبعد 11 عامًا من الخداع والإنكــار.. بكري يعترف بثرواته وأملاك زوجته! الاعتراف بداية الانتحار السياسي.. وبداية احتراق ورقة الكذب والخداع والتضليل في الشارع.. المناضل الفقير قدم دلائل تؤكد حصوله على قطعة الأرض باسم السيدة زوجته وكتب تواريخ تسديد ثمنها! حاول الدفاع عن امتلاكه الأراضي فسقط في كارثة أخرى واعترف أن ثمن قطعة الأرض مليون جنيه.. فكم بلغت تكاليف الأساسات من حفر وحديد وأسمنت وعمال؟".

وأضاف: "دائمًا ما تسلك تلك الشخصيات الشهيرة، المسلك القضائي للحصول على حقها أو الاستشفاء من الطرف الآخر؛ ففي عام 2009 رفع بكرى دعوى قضائية   ضد بركات اتهمه فيها بالسب والقذف في حقه على صفحات جريدة "الموجز" وقررت المحكمة آنذاك تغريم ياسر بركات مبلغ أربعين ألف جنيه".

وفى 2010  صدر حكمان على بركات وقررت محكمة الجنايات، بالحبس 6 أشهر في كل منهما، وغرمته 40 ألف جنيه في الأول، و20 ألف جنيه في الثاني، وألزمته المحكمة بالمصاريف الجنائية وإحالة الدعويين المدنيتين إلى المحكمة المختصة، لاتهامه بسب وقذف مصطفى بكري.

وفى سبتمبر 2010  قضت محكمة جنح العمرانية ببراءة ياسر بركات، رئيس تحرير جريدة الموجز، من سب وقذف الصحفي مصطفى بكرى، رئيس تحرير جريدة الأسبوع، وذلك في نشره عددًا من المقالات تهاجم الإعلامي مصطفى بكري وفى أكتوبر من العام ذاته حجزت محكمة جنايات الدعوى المقامة من مصطفى بكري رئيس تحرير جريدة الأسبوع ضد ياسر بركات رئيس تحرير جريدة الموجز والتي يتهمه فيها بالسب والقذف للحكم بجلسة 11 نوفمبر المقبل ولن تنشر معلومات أخرى عن الدعاوى بعد ذلك.

باسم يوسف وخالد صلاح


خلافات حادة دبت بينهما على حساباتهم الخاصة على موقع التواصل الاجتماعي،  والبداية في نوفمبر 2016 عندما شن الإعلامي باسم يوسف، هجومًا لاذعًا على  رئيس تحرير صحيفة "اليوم السابع"، خالد صلاح، وذلك في رد على مقال ساخر نشرته الصحيفة، وصفه يوسف فيها بـ"أرملة هيلاري،" الأمر الذي وصل بهاشتجات حول الموضوع لتتصدر تويتر لمرتين متتاليتين.

ونشر باسم تدوينة على صفحته بـ"فيسبوك" قال فيها: "طيب أنا فرد لوحدي ولا عندي مؤسسة ولا جرنال لا حتى برنامج و يادوبك حساب تويتر و صفحة فيس بوك.. لما الاقي جرنال معروف علاقاته بأجهزة الدولة و رئيس تحريرها الأمنجي جايب على الصفحة الاولى و في داخل الجرنال صورتي مع صور ناس تانيين على اني من ’ارامل هيلاري‘ لا وكمان تاني يوم يعمل نفس الحركة؛ بس المرة دي يسخر الجرنال كله لمهاجمتي، ويتهمني اني اخدت 700 الف دولار من حملة هيلاري كلينتون واني عملت برنامج في امريكا لحسابها مش ده تشهير؟ مش دي اتهامات بالعمالة والخيانة وغيرها؟".

وفى المقابل رد خالد صلاح على تدوينة باسم قائلا: "هذه أسباب المعركة.. نحن اصطدناك بعناية يا باسم لأننا نعلم أنك رأس الأفعى.. نعرف أنك لست مجرد أراجوز جاهل ولكنك تلعب دورا محكما لضرب شعب مصر وجيشها واقتصادها.. ولا نحاربك أنت بل نحارب من وراءك.. سخريتك موظفة في سياق التشكيك في جيش مصر ولم يعد هناك وقت للتعامل مع اللجان الإلكترونية وترك الأفاعي الكبيرة مثلك تزرع الريبة في قلوب الشباب.."

وفى موقف آخر مهاجمًا لرئيس تحرير جريدة اليوم السابع دشن هاشتاج مسيء لباسم يوسف عبر فيه النشطاء عن آرائهم في خالد صلاح، هاجموه فيها، ورصدوا مواقفه المناهضة لثورة 25 يناير 2011.

وفى رد فوري لها ذكرت اليوم السابع  في أحد مانشيتاتها في عددها الصادر في اليوم التالى لهجوم باسم "أيوة يا باسم يوسف أنت أرملة هيلارى كلينتون فعلاً وعندنا الدليل".

وقال الإعلامي الساخر باسم يوسف: "برافو يا خالد. سرحت صبيانك يا حبيبي؟ طبعا انا اخدت 700 الف دولار و كنت كمان في مجلس إدارة العالم".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

كيف تنظر إلى ملابس الفنانات خلال المهرجانات الفنية؟

  • ظهر

    11:54 ص
  • فجر

    05:21

  • شروق

    06:50

  • ظهر

    11:54

  • عصر

    14:40

  • مغرب

    16:58

  • عشاء

    18:28

من الى