• السبت 24 فبراير 2018
  • بتوقيت مصر02:30 ص
بحث متقدم
"قبائل لها تاريخ"..

كتاب يوضح دور القبائل العربية فى حفظ الأمن المصري

الصفحة الأخيرة

قبائل لها تاريخ
قبائل لها تاريخ

أخبار متعلقة

سيناء

أمن

مطروح

القبائل العربية

الصحراء الغربية

أصدر الباحث صلاح هزاع، طبعة جديدة من كتابه “قبائل لها تاريخ من أجل مصر”، الذي صدرت طبعته الأولى في عام 2002، تناول إضافة موضوعات جديدة لم تتضمنها الطبعة الأولى.

وأضاف المؤلف فصولا عن الدور الوطني التاريخي للقبائل العربية في صحراء مصر الغربية، لحماية الأمن القومي المصري، على مدى زمني يمتد لحوالي ألف عام في عمق التاريخ.

وأكد الباحث في مقدمته للكتاب، أن تسميته للكتاب باسم “قبائل لها تاريخ من أجل مصر" لم يكن مجرد عنوان لجذب القارئ، ولكنه توصيف علمي لكتلة بشرية عريقة تمثل مكونًا أصيلاً في مكونات النسيج الوطني المصري المتنوع الذي تنصهر فيه الأعراق والثقافات.

وأضاف أن الكتاب يقدم في كل فصل من فصوله الدليل والبرهان على مصداقية هذا العنوان، وأن هذه القبائل بالفعل لها تاريخ يثبت كيف استحقت لقب "حراس بوابة مصر الغربية".

ويُعرف الباحث صلاح هزاع، في كتابه بقبائل بني سُليم وقبائل العقاقرة السعادي المنتشرة في مصر، وصحراء مصر الغربية وشمال أفريقيا، وكذلك يقدم وصفا للحياة الاجتماعية والاقتصادية للقبائل، وأثرها في تأهيل أبناء القبائل لصد الأخطار عن الوطن.

كما يُعرف بـ"دربة أولاد علي" تمثل الأساس لتنظيم شئون حياة القبائل، وقانونا عرفيا يحقق منهج الشريعة الإسلامية على مذهب الإمام مالك بن أنس، بما يتوافق مع الدساتير والقوانين الحديثة.

وأوضح الكتاب أسباب عمق ارتباط قبائل بني سُليم والعقاقرة السعادي بمصر، وتضحيتهم بأرواحهم من أجل الدفاع عنها، وذلك لمعرفتهم فضائلها من القرآن والسنة، وأيضا بانصهار القبائل في النسيج المصري بشريا وجغرافيا، على مدى زمني يمتد لألف عام في عمق التاريخ.

واستشهد المؤلف على هذه الحقيقة بقصائد من الشعر البدوي التي تعبر عن قوة الحب الفطري الكامن في قلوب أبناء القبائل لمصر.

ويتناول الكتاب بعد ذلك دور القبائل في توطيد أركان الدولة المصرية، في شمال إفريقيا، منذ زمن الدولة المصرية الفاطمية، وفي عهد صلاح الدين الأيوبي والعهد المملوكي.

وكشف الكتاب عن حقائق تاريخية ظلت مجهولة زمنا طويلا، منها تمرد القبائل في برقة ضد العثمانيين الأتراك بعد احتلال مصر عام 1517، وعدم خضوعهم للأتراك بأي شكل، منذ الاحتلال التركي لمصر ومن ثم العالم

العربي، وحتى استقلال مصر عن الأتراك، ومساندة قبائل أولاد علي لـ"محمد علي باشا" مؤسس مصر الحديثة، باعتباره قائدا لحركة استقلال لمصر عن الدولة التركية.

ووثق الباحث صلاح هزاع، لدور القبائل في مقاومة الحملة الفرنسية، حتى جلاءها عن مصر عام 1801، ومن بعدها مقاومة القبائل للاحتلال الإنجليزي، كاشفا أسرار جديدة لم تكن معروفة حول هذه الملحمة الوطنية.

واستطرد المؤلف في سرد بطولات أبناء القبائل في صفوف القوات المسلحة المصرية، في الحروب الوطنية المصرية الحديثة بداية من صد العدوان الثلاثي على مصر، وحرب اليمن، وحرب يونيو 67، وحرب الاستنزاف، وصولا لانتصارات 6 أكتوبر 7391″.

واختتم المؤلف كتابه بفصل أوجز فيه الموقف الوطني الكبير الذي قامت به القبائل في تأمين الجبهة الغربية، منذ بداية أحداث 25 يناير 2011، وما تلاها من أحداث جسام، ودورهم في إسقاط رهانات التنظيمات الإرهابية وتهديداتها باتخاذ مطروح والصحراء الغربية معقلا لهم أو ممرا لتهديد الأمن القومي المصري، وإعلانهم الصريح بالانحياز للقوات المسلحة، والانحياز لخيارات الشعب المصري في ثورة 30 يونيو 2013، وما تلاها من قرارات.

وكتب افتتاحية الكتاب السياسي المخضرم رحومة عبد الواحد إسماعيل، عضو مجلس الشعب عن دورتين سابقتين، وأحد قيادات قبائل "أولاد علي".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تنجح الحملة «سيناء 2018» فى القضاء على الإرهاب؟

  • فجر

    05:09 ص
  • فجر

    05:09

  • شروق

    06:32

  • ظهر

    12:13

  • عصر

    15:27

  • مغرب

    17:54

  • عشاء

    19:24

من الى