• الإثنين 24 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر04:22 م
بحث متقدم
تقرير عبري:

على إسرائيل أن تقتدي بمصر في هذا الأمر

الحياة السياسية

الحرب علي الإرهاب في سيناء
الحرب علي الإرهاب في سيناء

محمد محمود

قال موقع "ماقور ريشون" الإخباري العبري، إنه "عندما خرجت مصر لتشن حربًا على الإرهاب في سيناء، اتخذت القرار بتفكيك مدينة رفح المبتلاة بالإرهابيين؛ ولذلك فعلى إسرائيل أن تحتذي بها وتخرج عن قواعد اللعبة وهي تتعامل مع الهجمات ضد اليهود".

وأضاف: "رفح المصرية هي مدينة مقسمة لجزئين، الأول في قطاع غزة والثاني في سيناء، في الأيام الأخيرة دخلت المدينة التاريخ، حيث قام النظام الحاكم بمحوها من على الخارطة، فقد أكملت مصر عملية إنشاء المنطقة الأمنية على حدود سيناء وغزة، وهو القطاع الذي يغطي غالبية مناطق المدينة، بينما عشرات الآلاف تم إجلاؤهم من منازلهم، وآلاف البيوت دمرت وسويت بالأرض".

وتابع: "لا توجد معلومات عما يحدث في سيناء؛ لأن الجيش أعلن المكان منطقة عسكرية مغلقة وحظر دخول الصحفيين والمواطنين، والصور التي تصل من هناك هي صور التفجيرات القوية والحوائط المزينة بعبارات (وداعًا رفح) والمواطنين الذين يغادرون المدينة، هذه الصور قليلة وتم التقاطها في الخفاء، ووفقًا للتقارير النادرة للسكان المحليين، فإنه من شأن العائلات الحصول على نوع ما من التعويض".

وواصل: "لقد قررت مصر أنها تحارب الإرهاب في سيناء، واعتبرت رفح عشًا للدبابير، في صيف 2014 حينما شنت إسرائيل حرب (الجرف الصامد) ضد غزة، كان مقاتلونا يواجهون إرهابيين في الأنفاق وكل عملية كانت ترافق بنصيحة ومشورة قضائية إسرائيلية بتجنب المساس بالمدنيين الغزاوية، الحدود مع مصر معروفة كطريق تهريب مركزي للقطاع، وعبر مئات الأنفاق تحت الحدود السينائية الغزاوية تم نقل ليس فقط الوقود والطعام والغذاء بل أيضًا نشطاء الإرهاب والكثير من السلاح في الجانبين، لقد اتخذ المصريون قرارهم بمواجهة الإرهاب بالطريقة التي يعرفونها". 

وتابع: "إزاء ما يحدث في سيناء لم يتدخل مجلس الأمن، ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة يعاني من حالة غيبوبة، وسائل الإعلام الدولية صامتة وغير معنية بطرح تساؤلات، منظمات حقوق الإنسان العالمية صامتة كذلك، موقع منظمة (العفو الدولية) الإلكتروني لم يذكر شيئًا عن الأمر، على موقع (تويتر) وهو المكان المفترض للاحتجاجات لم يذكر شيئا كذلك، في المقابل هناك الكثير من التغريدات عن رفح الغزاوية وتعامل إسرائيل معها، ستجد تغريدات عن الحصار والقصف الإسرائيلي لرفح، واحتجاجات مواطني الأخيرة ضد إسرائيل وضد الرئيس ترامب بسبب الأونروا".

وقال: "لقد اجتثت إسرائيل الآلاف من أراضيها، لكنها فعلت ذلك لا لمحاربة الإرهاب مثل مصر وإنما للهروب منه، مصر خرجت عن كل قواعد اللعبة من أجل أمنها القومي وتحارب عناصر إسلامية متطرفة وذلك لوعيها أن هذه العناصر في طريقها لأن تحتذي بسوريا والعراق، لقد صنفت مصر منطقة الأنفاق في رفح كتهديد استراتيجي وتعاملت معه".

وختم: "على إسرائيل أن تبذل الكثير لتمنع العمليات الإرهابية على أراضيها، هذا يتأتى بأساليب أقل ديمقراطية وأقل تهذيبًا؛ فعندما يتم قتل أبناء شعبك لا يجب أن تتخلى عن أمن المواطنين من أجل الحفاظ على حقوق العدو، هذا أمر غير أخلاقي وغير ذكي أن تشفق وترحم القساة".

ومضى قائلاً: "ماذا سيقول العالم إذا فعلت إسرائيل ذلك؟ العالم دائما ينتقدها، ولا يفعل ذلك إذا كان الأمر متعلقًا بمصر".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • مغرب

    05:54 م
  • فجر

    04:26

  • شروق

    05:49

  • ظهر

    11:52

  • عصر

    15:19

  • مغرب

    17:54

  • عشاء

    19:24

من الى