• الأربعاء 19 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر08:59 ص
بحث متقدم

حمدي رزق لـ"المفتي": "ابق بعيدًا فالسياسة فن الكذب"

الحياة السياسية

حمدي رزق
حمدي رزق

منار مختار

أثنى حمدي رزق، الإعلامي والكاتب الصحفي، على صمت شيخ الأزهر، أحمد الطيب، عن الانتخابات الرئاسية، بالإضافة إلى صمت وزير الأوقاف مختار جمعة أيضًا عن الحديث في الشئون السياسية الخاصة بالانتخابات ومنعه أيضًا في المساجد جميعًا وتحذيراته العلنية للأئمة ألا يتورطوا فى الخطاب السياسى الانتخابى من قبيل إبعاد رجال الدين عن وحل السياسة، وكانوا قبلاً يتحزبون.

وأضاف رزق في مقال له، نشر عبر صحيفة "المصري اليوم" بعنوان" آثِـمٌ قَلْبُـهُ!"، أن هذا ما نرجوه، ويستوجب ابتعاد المؤسسات الدينية عن الانتخابات الرئاسية بمسافة، الانتخابات فيها ما يكفيها من صراعات سياسية، والمؤسسات الدينية لطالما تورطت قبلاً فى الحكى السياسى، ونالها ما نالها من تلويم بلغ حد الإهانة والتقبيح، وهى أطهر من هذا التترى فى الوحل السياسى.

وتابع:"مسؤولية حشد الناخبين يا مولانا يقيناً تخرج عن مهمة دار الإفتاء، ولا يستحب أن يتطوع فضيلته والتابعون بالفتيا فى الشؤون الانتخابية، ولم أستحب وكثيرون من فضيلته التطوع بتأثيم المقاطعين أو المتقاعسين.. هذا أمر ينظمه القانون ويعاقب على عدم الإدلاء بالأصوات بالغرامة، حتى هذا من قبيل الجبر القانونى الذى ربما يستنكفه البعض باعتبار المقاطعة فعلاً سلبياً مقابل فعل إيجابى، وشخصياً أستنكفه سياسياً، سلوك فى منتهى السلبية، مثل التولى عند الزحف، كيف نغير إذا فرّطنا فى حقنا فى التغيير؟!.

وأردف:"التأثيم (آثِـمٌ قَلْبُـهُ) الذى أعلنه فضيلة المفتى توصيفاً للمقاطعين، لا يستقيم مع مبدئية الفصل بين الدين والدولة، وليس من قبيل الحكمة أن يتورط فضيلة المفتى فى الانتخابات تأثيماً حتى فى هامش حفز المواطنين على الإدلاء بالأصوات، مال فضيلة المفتى بالتصويت والامتناع السلبى، لما يدخل المفتى نفسه فى صراعات السياسة، ويستجلب لعمامته ما لا نرتضيه من تفلتات البعض فيسبوكياً. فضيلة المفتى ابق بعيداً فى دارك، فالسياسة فن الكذب، وما عهدتكم إلا صادقاً وإن كذّبك الإخوان والتابعون".

وتابع:"أقول قولى هذا من أرضية معرفية بمفتى الديار المصرية، أعرف فضيلته جيداً، ولذا أرجوه ألا يستجيب لأسئلة من نوعية ما حكم الشرع فيمن يقاطع الانتخابات، أو يتقاعس تصويتاً، من يبيع ويشترى التوكيلات والأصوات، ومن يفعل كذا وكذا، وكلها من تصرفات سياسية محكومة باعتبارات مصلحية، خلّوا بين الدين والسياسة.. أَعْطُوا مَا لِقَيْصَرَ لِقَيْصَرَ وَمَا لِلّهِ لِلّهِ".

واختتم كلامه قائلا:" إقبال المواطنين على صناديق الانتخابات وليد قناعات شخصية، والمصلحة المباشرة هى التى تحرك المواطن إلى الصندوق، والمواطن حر فيما يراه صالحاً، وحزب الكنبة ما تحرك إلا بعدما استشعر خطراً يهدد الوطن، وما تحرك لفتاوى أو لرشاوى. دع الخلق للخالق يا مولانا. السياسة مستنقعات تلوث الثياب الطاهرة".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • ظهر

    11:54 ص
  • فجر

    04:23

  • شروق

    05:46

  • ظهر

    11:54

  • عصر

    15:23

  • مغرب

    18:01

  • عشاء

    19:31

من الى