• الجمعة 21 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر06:53 ص
بحث متقدم

كيف تروج الـ"سوشيال ميديا" للمخدرات؟

الصفحة الأخيرة

السوشيال ميديا
السوشيال ميديا

متابعات - مواقع وصحف

أكد استشاري الطب النفسي الدكتور علي زايري، أن المواد المخدرة يتم ترويجها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بشفرات وأسماء غريبة، فيطلق على الكحول "مشروب روحي"، والحشيش "شقرا مغربية"، والحبوب "أبو ملف" أو "ابن لادن"، وغيرها، وهي أسماء تتغير من وقت لآخر، ومن منطقة إلى أخرى، ويصعب اكتشافها.

وقال "زايري"، لـ"العربية.نت"، إن توزيع المادة المخدرة وبيعها يتم على أنها منشطات، تعطي طاقة تساعد الطلاب على السهر والمذاكرة وغيرهم على السفر، والعمل والإنجاز، كما تتيح للرياضيين القيام بمجهود بدني أكثر، مستدركا أن هذه التأثيرات مؤقتة، وتأسر الفرد وتقوده إلى الإدمان، وتستنزفه ماديا، وتجعله تحت سيطرة وتحكم البائع أحيانا نقلا عن موقع العربية .نت.

وأوضح زايري، زاوية أخرى بأن هذه المخدرات تتلف الدماغ، وتؤدي إلى ضموره، وتصيب المزاج بالعصبية، والذاكرة بالنسيان، وتصير المادة المخدرة التي يتعاطاها الفرد هي محور حياته، وقد تؤدي به إلى الجنون، وأوهام العظمة، والشك في من حوله باعتباره مستهدفا ومراقبا

وأفاد أستاذ علوم الحاسب بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، الدكتور خالد بن عبد العزيز الشـلفان، "العربية نت" بأنه من المعلوم أن المخدرات هي أحد أسلحة الأعداء، يستهدفون بها المملكة العربية السعودية حامية الحرمين الشريفين، إذ لا تقتصر آثار المخدرات على الفرد، بل تتعداه للأسرة والمجتمع والوطن، فهي وسيلة لتدمير الشعوب والدول وإعاقة مسيرة التنمية.

وتابع الشلفان أن الهيئة الدولية لمراقبة المخدرات التابعة للأمم المتحدة، رصدت في تقرير لها تزايد ظاهرة الترويج للمخدرات عبر الشبكات الإلكترونية ومنصات التواصل الاجتماعي، من خلال التأثير على المتلقي وتضليله ودفعه للانسياق خلف تلك الغرائز، وذلك بعرض أنواع المخدرات، وأماكن بيعها وأسعارها، وصور لشباب يتعاطونها، مع تشجيع وتحفيز على استعمالها.

ولفت إلى ازدياد صيدليات الإنترنت، والمواقع الإلكترونية المشبوهة لبيع هذه المنتجات باعتبارها "صحية" خلافا لحقيقتها، داعيا إلى الإسراع بسن قوانين تنظم مسؤولية نشر مواد ودعايات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وتنظم التسوق عبر الإنترنت، وإجراء دراسات وأبحاث علمية وتخطيط استراتيجي لمواجهة هذه الظاهرة، أخذاً في الحسبان أنها تهدر جزءاً كبيراً من طاقات مؤسسات الدولة، وتؤخر عجلة التنمية.

ونوه الشلفان بالتقدم الذي أحرزته المملكة في مكافحة الترويج للمواد المخدرة، ومن ذلك جهود الجهات الأمنية عالية الكفاءة، والعقوبات المقررة التي تصل إلى خمس سنوات سجنا، وغرامة لا تزيد عن ثلاثة ملايين ريال، أو إحدى هاتين العقوبتين، لمن يرتكب جريمة إنشاء موقع على شبكة الإنترنت للاتجار بالمخدرات أو ترويجها، وهي العقوبات التي وردت في نظام مكافحة المخدرات.



تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • ظهر

    11:53 ص
  • فجر

    04:24

  • شروق

    05:47

  • ظهر

    11:53

  • عصر

    15:21

  • مغرب

    17:58

  • عشاء

    19:28

من الى