• السبت 17 نوفمبر 2018
  • بتوقيت مصر05:59 م
بحث متقدم
حتى بعد حصولها على عفو رئاسي:

شبح السجون المصرية يطارد "سائحة الترامادول"

الحياة السياسية

صورة الخبر الأصلي
صورة الخبر الأصلي

مؤمن مجدي مقلد

 في أعقاب ما تردد من أخبار بأن الرئيس عبدالفتاح السيسي، سيصدر عفوًا رئاسيًا لسائحة الترامادول حذّر منسق الأغاني، بيت فارمر، البريطاني، والذي كان قد سجن في مصر من قبل، أسرتها من أنها ستعاني أزمة صحية ونفسية بعد خروجها، مدللًا على ذلك بتجربته في الواقع الأليم في السجون المصرية، التي وصفها بـ"حفرة الجحيم"، بحسب موقع "ديلي ميرور" البريطاني.

حذّر أحد السجناء البريطانيين السابقين في مصر وصديق العائلة أسرة "بلومر" من أنها سوف تحتاج إلى رعاية طبية عاجلة بعد أن تركت "حفرة جحيم" في مصر، حيث تأمل أسرة "بلومر"، التي تعمل مساعدة في محل للملابس في مدينة" هال" الإنجليزية، في أن تغادر ابنتهم سجن القناطر في أي لحظة، لاسيما أنه تم إخبارهم بأن الرئيس عبدالفتاح السيسي، سيعفو عنها في "يوم العفو" في مصر .
ومن المقرر أن يكشف الرئيس غدًا الأحد عن أسماء ألف و600 سجين سيتم الإفراج عنهم فورًا، إلا أن وزارة الخارجية المصرية رفضت حتى التعليق، عما إذا كانت" لورا" واحدة منهم أم لا .

وقد سجنت لورا في يوم "عيد الصناديق" لحيازتها مخدر"الترامادول"، ويشاع أنها على "شعرة من الجنون" من حينها .

ولكن منسق الأغاني "الدي جي" بيت فارمر، 46 عامًا، من لندن، قال إن محنتها ستستمر ويخشى على  صحتها النفسية والجسدية عندما تهرب أخيرًا من السجن .
وتابع الموسيقي: أنه ما زال في حالة ألم مستمر نتيجة للوقت الذي أمضاه في سجن القناطر" المرعب"، منوهًا بأنه يضطر الآن إلى إزالة 15 سنة جراحيًا؛ بسبب عدوى انتقلت له داخل السجن، قائلًا إن مدة العقوبة التي استمرت لسنتين دمرت صحته .
وألمح الموقع أنه قد سجن جراء جريمة سرقة، إلا أنه عادة ما ينفي تلك الجريمة دائمًا، قائلًا إنه سقط في هوة الممارسات الفاسدة في البلاد.  

وقال لـ"الميرور" إن وقتي في هذا السجن دمرني حقًا، عقليًا وجسديًا، وأعتقد أن صحة لورا في خطر أيضًا، مضيفًا أن الوضع رهيب هناك، حالة صدري سيئة حقًا، وأحتاج إلى استئصال 15 سِنّة جراحيًا، وأعاني من ارتفاع في ضغط الدم.  

وأشار إلى أن ماء الصنبور كان لونه لون النحاس، والله وحده يعلم ما الذي موجود في المياه، وقد اعتدنا غليانها قبل شربها،  عندما بدأت أشعر بألم في أسناني في مصر ذهبت إلى طبيب الأسنان في السجن ونظر نظرة سريعة، ولم يعد مرة أخرى، ولم يتم تعقيم أي شيء وكان الطبيب يعاني الحول!، فضلًا عن أن الأمر انتهي بي لأخذ مسكنات للألم، وبالتأكيد أثرت على نتيجة للضغط على عيني، كما أن الظروف المعيشية غير صحية بالمرة، وفي جانب الرجال يمكن أن يكون هناك من 15 إلى 18 مسجونًا في زنزانة واحدة بمرحاض واحد.  
"ولكن في الجانب النسائي كان أسوأ من ذلك، فتتم معاملتهم كمواطنين من الدرجة الثانية، والمكان الذي أرسلت له "لورا" في البداية يمكن أن يوجد به أكثر من 60 شخصًا من غريبي الأطوار ينامون على الأرض.

ونوه "بيت" بأنه على الرغم من أن الأمور باتت أفضل بالنسبة لـ"لورا" الآن، إلا أنها بحاجة للخروج من السجن قبل أن تدمر أكثر، مشيرًا إلى أن الرائحة كانت نتنة نتيجة لعدم وجود تهوية، وكان هناك جحيم من الصراصير هناك في كل مكان..هذا مقرف" .
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية: "ما زلنا نقدم المساعدة إلى لورا وأسرتها، ولا تزال سفارتنا على اتصال منتظم مع السلطات المصرية" .



تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من المسؤول عن خسارة الأهلي للقب الأفريقي؟

  • عشاء

    06:31 م
  • فجر

    05:02

  • شروق

    06:29

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:40

  • مغرب

    17:01

  • عشاء

    18:31

من الى