• الثلاثاء 25 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر01:13 ص
بحث متقدم

كيف احتفل السياسيون بالذكرى السابعة لثورة يناير؟

الحياة السياسية

صور منسية من ثورة 25 يناير
صور منسية من ثورة 25 يناير

حنان حمدتو

غرد عدد من السياسيين على موقع التدوينات المصغرة "تويتر" بكلمات شكر وأخرى توثيق لما حدث إبان ثورة 25 يناير، وذلك بالتزامن مع  الاحتفال بمرور الذكرى السابعة للثورة.

فقال المهندس ممدوح حمزة، الناشط  السياسى: "في ذكرى ثورة يناير العظمي يجب أن نتذكر كتيب شارك فيه "بهاء طاهر عن الحرية وأحمد سيد النجار عن العدالة وفكري حسن عن الكرامة وممدوح حمزة عن العيش" .

وأضاف حمزة رابطًا بين انسحاب خالد علي وثورة 25 يناير: "سحاب خالد علي تأكيد لأصالة انتمائه للشعب ومبادئ ثورة يناير العظمي".

ومن جانبه، قال الدكتور شادى الغزالي حرب، الناشط السياسي: "فى ذكرى أحلى عيد وأعظم يوم في تاريخ مصر المعاصر 25يناير وبإذن الله آخر ذكرى ليها هتعدي علينا في أسوأ وأحط عهد مر على مصر.. باختصار كل من يؤيد ثورة #25يناير هم أنضف ناس.. وكل مَن يهاجمها هم الفاسدين".

وقال السفير معصوم مرزوق القيادى بالتيار الشعبى، عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعى الفيس بوك مكتفيًا بتهنئة المتفاعلين على صفحته: "كل عام وأنتم أحرار فجر 25 يناير".

وتقدم النائب هيثم الحريرى عضو تكتل 25_30 بالتهنئة الى الشعب المصري على صفحته الشخصية قائلاً: "فى الذكرى السابعة لثورة يناير المجيدة: "تقدم بخالص التهنئة للشعب المصرى العظيم الذى خرج مناديا بالعيش والحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية   تحية لكل شهداء الوطن الذين ضحوا بارواحهم من مستقبل أفضل واحلام مازالت صعبة التحقيق ولكنها ليست مستحيلة".

ومن جانبه قال عمار علي حسن، الكاتب الصحفي والخبير السياسي: "تحل اليوم الذكرى السابعة لثورة 25 يناير بينما تتصارع عليها رؤيتان متناقضتان، الأولى متعجلة ومغرضة تريد أن تهيل ركامًا ثقيلاً على إرادة التغيير إلى الأفضل التي انعقدت للأمة المصرية في لحظة فارقة. وراح أصحاب هذه الرؤية ينعتون الثورة بالمؤامرة، مستغلين مشهداً جانبياً معزولاً، سمح لهم بأن بتوظيفه في دعاية سوداء مسمومة بغية أن يفقد الشعب الثقة في نفسه، ويتخلى عن رغبته في الانتقال إلى وضع يليق به، ويرضي من الغنيمة بالإياب، وينسى ما قدمه من تضحيات".

وأضاف عمار خلال مقال نشره على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعى الفيس بوك تحت عنوان "الثعالب السبعة التي أكلت ثورة يناير.. لكنها ستبقى عصية على الهضم"، قائلاً: "أما الرؤية الثانية وهي الأصوب، والتي ستستقر تاريخيا، فتنطلق من أن يناير كانت ثورة عظيمة تآمرت عليها سبعة أطراف أو جهات أو لنقل ثعالب، أولها جماعة الإخوان التي رأت فيها فرصة سانحة كي تقفز إلى السلطة متخلية، بل متنكرة، للاتجاه المدني الوطني للطليعة الثورية وللقاعدة الشعبية التي انضمت إليها".






تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • فجر

    04:27 ص
  • فجر

    04:27

  • شروق

    05:50

  • ظهر

    11:52

  • عصر

    15:18

  • مغرب

    17:53

  • عشاء

    19:23

من الى