• الأحد 23 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر02:42 ص
بحث متقدم
تقرير إنجليزي:

انسحاب خالد علي يحول الانتخابات لـ"استفتاء" على السيسى

الحياة السياسية

صورة الخبر
صورة الخبر

علا خطاب

علق موقع "نيوز 24" الصادر بالإنجليزية، على انسحاب خالد علي من السباق الرئاسي، قائًلا: "إن المحامي الحقوقي خالد على كان آخر منافس محتمل قد ينافس الرئيس "السيسي" في الانتخابات القادمة، منوهة بأن انسحاب "على" يثير شبح انخفاض نسب التصويت في الانتخابات مما يحولها إلى استفتاء على مرشح واحد، وهذا ما لا يرغب به النظام الحالي أمام الرأي العام الدولي، لأنه يعتبر تقويضا لشرعيته.

وأوضح الموقع، في تقريره، أن المحامي الحقوقي والمرشح الرئاسي، خالد علي، انسحب، أمس الأربعاء، من السباق ليصبح المرشح الأخير الذي أمضى أو أجبر على التخلي عن المنافسة ضد الرئيس عبد الفتاح السيسي في انتخابات مارس القادم، على حد زعم الموقع.

وكان "علي" آخر منافس محتمل قد يشكل تهديدا خطيرا ضد الرئيس "السيسي" بعد أن خرج عدد من المرشحين الآخرين عن السباق.

وجاء قرار "على" بالانسحاب بعد ساعات من تقديم "السيسي" وثائق ترشيحه، وبعد يوم واحد من اعتقال شخص آخر كان يعتبر منافسًا خطيرًا - وهو فريق متقاعد ورئيس أركان سابق - اعتقله الجيش بسبب لائحة من التهم، بما في ذلك التزوير والتحريض ضد الجيش .

ويثير انسحاب "على" شبح أن التصويت في 26 و 28 مارس سينخفض إلى أكثر بقليل من استفتاء على مرشح واحد، والذي لا يختلف عن الاستفتاءات السابقة  التي جاءت برؤساء مصر خلال عقود من الحكم الاستبدادي في الماضي.

وقال خالد علي في مؤتمر صحفي عقده في مقر حملته في وسط القاهرة "المناخ العام لا يسمح بحملات انتخابية حرة"، وادعى أن "الكثيرين" من العاملين في الحملة الانتخابية اعتقلوا.

علاوة على ذلك، اتهم أجهزة الأمن بمضايقة أنصاره الذين يسعون للحصول على "توكيلات" لترشيحه في مكاتب الشهر العقاري في جميع أنحاء البلاد.

وترشيح "علي" كان أيضا في خطر لأنه أدين في سبتمبر في قضية "الفعل الفاضح"، أثناء محكمة قضية تيران وصنافير، و حتى إذا كان هذا الحكم قابلا للاستئناف، فإنه لن يكون له الحق في الترشح، ومن المقرر أن تعقد جلسة الاستئناف المقبلة في أوائل مارس.

ومن المؤكد أن "السيسي" سيفوز بفترة ولاية ثانية مدتها أربع سنوات في الانتخابات، بالإضافة إلى ذلك، انسحب اثنان من المرشحين من السباق، وتم القبض على اثنين آخرين من بينهم رئيس الأركان السابق الفريق سامي عنان، بيد أن مؤيدي الرئيس يقومون بجمع التوقيعات من الناخبين بشكل فعال في محاولة لإظهار تأييده الشعبي.

وبموجب الدستور، يجب على أي مرشح محتمل أن يؤمن 25000 "توصيات" من الناخبين أو دعم 20 مشرعا ليكونوا مؤهلين للعمل في أعلى منصب حكومي  في مصر.

ويحظى "السيسي" بالفعل بدعم أكثر من 500 من أعضاء البرلمان البالغ عددهم 596 مشرعا، لكن صفحة الرئاسة الرسمية على موقع "الفيس بوك" نشرت أمس الأربعاء، صورًا لعمال يقومون بتفريغ صناديق لتوكيلات من سيارة "فان" تحمل كل منها صورة الرئيس وشعار "تحيا مصر".

وفى يوم الثلاثاء الماضي، القى القبض على "عنان" لاتهامه في سلسلة من الادعاءات الخطيرة، ولكن هذه الاتهامات قضت على آماله في الانتخابات وضمان عدم مواجهة الرئيس "السيسى"، الذي يعتبر مشير سابق، ومنع منافسته لعضو أخر في المؤسسة العسكرية القوية في البلاد.

وعلقت منظمة العفو الدولية، على  ذلك، قائلة إن :"القبض على "عنان" يعتبر اعتداء على حقوق المشاركة العامة وحرية التعبير".

وفي السياق ذاته، قالت نجية بونيم، مديرة حملات منظمة العفو الدولية في شمال أفريقيا: "من الواضح أن السلطات المصرية حريصة على اعتقال ومضايقة أي شخص يقف ضد الرئيس الحالي، وهذا يتفق مع جهود الحكومة المصرية المستمرة لسحق المعارضة وتعزيز السلطة من خلال مهاجمة المجتمع المدني والناشطين والمدافعين عن حقوق الإنسان في البلاد ".

وقد انسحب مرشحان رئاسيان آخران في وقت سابق، وقال رئيس الوزراء السابق، الفريق أحمد شفيق، إنه لا يعتقد انه الرجل "المثالي" لقيادة الأمة في هذا الوقت، وجاء هذا التصريح  بعد أيام من الانتقادات القاسية التي وجهت له من قبل وسائل الإعلام الموالية للنظام"

وكان المرشح السابق محمد أنور السادات، ابن شقيق الرئيس الراحل، محمد أنور السادات، الذي اغتيل في عام 1981،صرح عند انسحابه، بأن "المناخ" السياسي في البلاد لا يفضي إلى انتخابات حرة، كما أنه يخشى على سلامة أنصاره".

وكان العقيد أحمد قنصوة، الذي كان من ضمن المرشحين المحتملين، قد حكم عليه في محاكمة عسكرية، بالسجن لمدة ست سنوات بسبب مخالفة اللوائح العسكرية التي تحظر النشاط السياسي لقيادات الجيش أثناء الخدمة.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • فجر

    04:25 ص
  • فجر

    04:25

  • شروق

    05:49

  • ظهر

    11:52

  • عصر

    15:19

  • مغرب

    17:55

  • عشاء

    19:25

من الى