• السبت 22 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر05:43 ص
بحث متقدم
الجارديان:

"بينس" وراء قرارات "ترامب " العدائية ضد فلسطين

الحياة السياسية

صورة الخبر
صورة الخبر

علا خطاب

وفي ظل حكم "ترامب"، تفاقمت العلاقات بين القيادة الفلسطينية وواشنطن، ومن المتوقع أن تؤكد رحلة "بينس" العداوة وليس العكس، بهذه الكلمات سلطت صحيفة "الجارديان" البريطانية، الضوء على زيارة نائب الرئيس الأمريكي، مايك بينس، للشرق الأوسط، عقب قرار "ترامب" القدس عاصمة لإسرائيل، وما نتج من تداعيات "سلبية"عن الأمر.

إذ نوهت الصحيفة، بأن زيارة "بينس" إلى منطقة الشرق الأوسط قد تكون النهاية لدور واشنطن كوسيط "للسلام" في الصراع العربي الإسرائيلي، مؤكدة أن بنيس يلعب لعبة "قذرة" في سياسات أمريكا تجاه القضية الفلسطينية لصالح إسرائيل، إذ إنه يعتبر المحرك الرئيسي لقرارات "ترامب"  العدائية تجاه الفلسطينيين.

وتري الصحيفة، في تقريرها، أن دونالد ترامب حكم على زيارة "بينس" للضفة الغربية بـ"الفشل" عندما خالف عقودًا من السياسة الأمريكية الشهر الماضي بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، فقد حطم القرار التوافق الدولي حول أن القضية سوف تحل بالتفاوض في محادثات سلام مع الفلسطينيين.

وفي حين لم يستبعد "ترامب" تقسيم القدس في المستقبل، فإن الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد ألغى بسرعة دعوة بينس للقائه وزيارة بيت لحم، في حين أن كبار رجال الدين المسيحيين في مصر - حيث وصل "بينس" البلاد أمس السبت في بداية رحلته التي تستمر أربعة أيام - أيضًا ألغوا الزيارة المخطط لها.

ومنذ ذلك الحين، تفاقمت العلاقات بين القيادة الفلسطينية وواشنطن، خاصة بعد أن جمدت الإدارة الأمريكية 65 مليون دولار كمساعدات مالية، كانت تقدم لوكالة الأمم المتحدة المسئولة عن اللاجئين الفلسطينيين، وقد أدى هذا التخفيض إلى وضع "الأونروا" في أزمة تمويلية، هي الأكبر في تاريخها الذي دام سبعة عقود.

ومن جهته، صرح "ترامب" بأنه يريد تنشيط محادثات السلام المتوقفة منذ فترة طويلة سعيا وراء ما وصفه بأنه "صفقة القرن"، لكن عندما يصل بينس إلى "تل أبيب" مساء الأحد، فإن دور الولايات المتحدة كوسيط في النزاع قد ينتهي للأبد.

وأكد هذا الرأي، قول القادة الفلسطينيين، إن الولايات المتحدة لم تعد قادرة على العمل كوسيط سلام "صادق"؛ في نهاية الأسبوع الماضي، ندد عباس بخطة "ترامب" واصفًا إياها  بأنها "صفعة القرن".

وأوضحت الصحيفة، أن السكرتير الصحفي إليسا فرح قالت، إن "بينس الذي سيجتمع أيضًا مع الرئيس عبد الفتاح السيسى يوم السبت والعاهل الأردني الملك عبد الله يوم الأحد "سوف يبحثان سبل العمل معًا لمكافحة الإرهاب وتحسين أمننا القومي".

وقد زار "بينس"، إسرائيل أربع مرات من قبل ودفع "ترامب" لاتخاذ سياسات أقل ما يقال عنها أنها "التهابية" في الشرق الأوسط، إذ كان واقفًا إلى جانب الرئيس عندما أصدر الإعلان الأخير عن القدس، كما انتقد "بينس" باراك أوباما في عام 2010 لعدم اتخاذه جانب أي طرف في النزاع.

وصرح بينس لشبكة البث المسيحية، "أن أمريكا تقف بجانب إسرائيل"، مضيفًا "أننا لن نرسل أي رسالة أخرى من دعمنا الثابت، وأننا سنقف مع ما تقرره الحكومة إسرائيل ذات السيادة، وما تقرره لصالح شعبه، اعتقد أن هذه القرار يمثل الشعب الأمريكي".

وفي الكونجرس، دفع "بينس" للحد من المساعدات الأمريكية للسلطة الفلسطينية، وهو مدافع صريح عن الجدار الفاصل الذي بنته إسرائيل، وقد زادت شعبيته مع الناخبين الإنجيليين في الولايات المتحدة.

الجدير بالذكر، أن "ترامب" كلف صهره جاريد كوشنر بقيادة مبادرة سلام جديدة، على الرغم من أن تفاصيل هذا الجهد تبقى "ضئيلة" للغاية. 

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • شروق

    05:48 ص
  • فجر

    04:25

  • شروق

    05:48

  • ظهر

    11:53

  • عصر

    15:20

  • مغرب

    17:57

  • عشاء

    19:27

من الى