• الإثنين 24 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر08:28 ص
بحث متقدم
الجزيرة تكشف عن:

مخطط سوداني على مصر بمساندة "الإخوان"

الحياة السياسية

صورة الخبر
صورة الخبر

علا خطاب

كشف موقع "الجزيرة" في نسخته الإنجليزية، عن السبب الحقيقي وراء الخلاف المتصاعد بين مصر والسودان، في الآونة الأخيرة، حيث وصل الأمر بين البلدين إلى التهديدات العسكرية، لافتة إلى أن القاهرة توصلت إلى معلومات مهمة بشأن  السودان وتخطيطها مع الإخوان المسلمين لزعزعة النظام الحاكم، وهو ما دفع مصر لتصعيد الخلاف مع السودان.

وأكد الموقع، في تقريره، أن حتى الخلافات حول مثلث حلايب ومشروع سد النهضة لا يمكن اعتبارها الأسباب الجذرية للمواجهة الحالية بين مصر والسودان، بل إن الصراع بين البلدين أعمق وأكثر تعقيدًا، مع أبعاد تاريخية وسياسية، والأهم، الأيديولوجية، بحسب ما ذكره أحمد حسين آدم الباحث المشارك في كلية القانون بجامعة لندن.

وتابع "آدم" أن القاهرة تتهم الخرطوم بدعم خطط الإخوان المسلمين للإطاحة بنظام الرئيس عبد الفتاح السيسي، في حين يرى السودان أن حكومة "السيسي" أطاحت بأول رئيس منتخب ديمقراطيًا في مصر محمد مرسي، على حد قوله.

وألمح الباحث المشارك إلى أن عمر البشير نفسه جاء إلى السلطة في انقلاب عسكري في عام 1989؛ التحالف مع حسن الترابي، زعيم جماعة سودانية تابعة لجماعة الإخوان المسلمين، وبعد مرور عقد من الزمان، سقط الاثنان ثم سجن الترابي فيما بعد.

وانتقل الباحث في حديثه، إلى أزمة "دول مجلس التعاون الخليجي"، التي اندلعت في يونيو 2017، كان السودان في وضع "غير مريح"، وعلى مدى السنوات القليلة الماضية، وحاول المحافظة على الحياد أثناء النزاعات بين دول مجلس التعاون الخليجي.

علاوة على ذلك، فقد أدرك "البشير" أنه على الرغم من أن الولايات المتحدة رفعت العقوبات المفروضة على السودان، إلا أنها لا ترغب في دفع المحكمة الجنائية الدولية لإسقاط التهم الموجهة إليه، كما أنها لا تدعمه في انتخابات عام 2020، ومن ثم انتقل البشير نحو روسيا وتركيا.

وكما أصبحت الجيرة السودانية وإريتريا وإثيوبيا طرفا في أزمة دول مجلس التعاون الخليجي، أصبحت إثيوبيا، تماما مثل السودان، أقرب إلى قطر في كفاحها من أجل التغلب على التوترات المستمرة في الخليج، وكانت الحكومة الإثيوبية، اتهمت مصر في السابق بدعم الحركات الانفصالية في الأراضي الإثيوبية، اختارت أن تفرض نفسها على مصر في هذا الصراع.

وفي الوقت نفسه، جاءت إريتريا، التي هى في خضم صراع طويل الأمد مع إثيوبيا، بجانب السعودية ومصر والإمارات العربية المتحدة، وهذه الأخيرة لديها قاعدة عسكرية على الأراضي الإريترية.

إذا أنشأت تركيا بالفعل قاعدة عسكرية بجزيرة سواكين في السودان في المستقبل القريب، فمن المعقول أن نتوقع من إريتريا أن تلعب دورًا محوريًا نيابة عن مصر والإمارات العربية المتحدة في موازنة الوجود العسكري التركي في المنطقة.

لذا يتوجب على المنظمات الإقليمية ودون الإقليمية مثل الاتحاد الأفريقي والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية أن تتدخل لتخفيف حدة هذه التوترات والتطورات السلبية.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • ظهر

    11:52 ص
  • فجر

    04:26

  • شروق

    05:49

  • ظهر

    11:52

  • عصر

    15:19

  • مغرب

    17:54

  • عشاء

    19:24

من الى