• السبت 23 يونيو 2018
  • بتوقيت مصر03:59 م
بحث متقدم

ماذا قالت الأناضول التركية عن سامى عنان؟

الحياة السياسية

"سامى عنان" الجنرال الذى حلم بمنصب "الرئيس"
سامى عنان

الأناضول

أعلن الفريق سامي عنان رئيس أركان الجيش الأسبق،  أول أمس الخميس ،الموافق 11 يناير،  عن خوضه انتخابات الرئاسة المزمع إجراؤها في مارس المقبل، بحسب ما صرح به  سامي بلح، الأمين العام لحزب مصر العروبة الديمقراطي ( الذى أسسه عنان)، في اتصال هاتفي مع الأناضول، بعد اجتماع للهيئة العليا للحزب لم يعلن عنه في وسائل الإعلام.

وتضمن القرار تزكية حزب ترشح عنان وبدء حملة انتخابية ،اليوم السبت،وفي حال أكد عنان ترشحه بنفسه، فإنه سيكون ثاني رجل عسكري يعلن نيته خوض انتخابات الرئاسة المرتقبة بعد شفيق "المتراجع".

وترصد وكالة الأناضول التركية السيرة الذاتية للمرشح الرئاسى الفريق سامى عنان كما يلى :- 

** عسكري مخضرم

وسامي عنان الذي ولد في فبراير 1948، بمركز المنصورة التابع لمحافظة الدقهلية (دلتا النيل)، شغل عدة مناصب قيادية بارزة في القوات المسلحة، منذ تخرجه في كلية الدفاع الجوي عام 1967.

في ديسمبر 1967، التحق عنان بالخدمة العسكرية، وشارك في حربي الاستنزاف (1967 ـ 1970)، وأكتوبر (1973) (بين مصر وإسرائيل).

وفي عام 1990، عين عنان ملحقا للدفاع في دولة المغرب، وهو منصب استخباراتي، وفقا لأعراف القوات المسلحة.

وتدرج عنان في المناصب العسكرية، وكان أول منصب قيادي له في القوات المسلحة في أغسطس 1992، قائد لواء في قوات الدفاع الجوي.

وعام 1996 تولى عنان قيادة الفرقة الخامسة عشرة دفاع جوي، ورأس فرع العمليات عام 1998، ثم تولى رئاسة أركان قوات الدفاع الجوي عام 2000، ثم قائدا لقوات الدفاع الجوي عام 2001.

ووصل عنان لقمته العسكرية حين عين رئيسا لأركان الجيش عام 2005، مستمرا لسبع سنوات.

** الثورة.. والرجل الثاني

لم يكن عنان اسما بارزا كباقي القادة العسكريين قبل ثورة 25 يناير 2011، التي أطاحت بنظام الرئيس الأسبق حسني مبارك (1981 ـ 2011).

إلا أنه بات واحدا من أهم محركي الأحداث التي تلت الثورة، خاصة في ظل تولي المجلس العسكري (قادة الجيش) إدارة البلاد، خلال الفترة من 11 فبراير 2011 إلى يونيو 2012، وكان بمثابة الرجل الثاني في المجلس، حيث كان نائبا للمشير حسين طنطاوي وزير الدفاع وقتها، وأصبح الرجلان وجهين مألوفين للمصريين.

** الخروج الآمن

وفي أغسطس 2012 أعفي عنان وطنطاوي من منصبيهما العسكري بقرار من محمد مرسي (أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا بالبلاد)، إثر حادث إرهابي كبير تعرض له جنود مصريون في سيناء (شمال شرق).

ومن بعيد، ظل عنان مراقبا للأحداث التي شهدتها مصر مع تولي مرسي السلطة (2012 ـ 2013) حتى قبيل الإطاحة بالأخير من الرئاسة.

وفي مطلع يوليو 2013، استقال عنان من منصب مستشار رئيس الجمهورية (مرسي)، بالتزامن مع خروج تظاهرات مهدت للإطاحة بمرسي، حين كان الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي وزيرا للدفاع، في 3 يوليو 2013.

** البديل المتراجع

ويعد عنان أبرز القادة العسكريين الطامحين في مقعد الرئاسة، رغم ندرة ظهوره للتعليق على وقائع تشغل الرأي العام المصري.

وخلال الفترة من يوليو حتى سبتمبر 2013، والتي شهدت أحداثا عديدة وتغيرات بارزة في المشهد، وعلى رأسها فض اعتصامي أنصار مرسي في ميداني رابعة والنهضة بالقاهرة الكبرى، لم يظهر اسم الرجل في الإعلام إلا عبر بيانات معدودة.

وظهر اسم عنان ضمن تقارير محلية أنه بصدد نشر مذكرات عن أحداث الثورة، سريعا ما نفاها الجيش في بيان.

وقبيل رئاسيات 2014 أعلن عنان اعتزامه الترشح، قبل أن يتراجع في مؤتمر صحفي عن ذلك القرار "ترفعا منه أن يزج به في صراعات ومخططات تستهدف مصر والقوات المسلحة".

وفي يوليو 2017، بث أحمد موسى، الإعلامي المقرب من النظام الحالي، تسريبات لـ 13 مكالمة شخصية نسبها إلى محمد البرادعي، نائب رئيس الجمهورية السابق عدلي منصور، حول علاقاته ودوره في مصر عقب ثورة يناير 2011، كان من بينها مكالمة بينه وبين سامي عنان.

وفي تلك التسريبات، التي لم يتسن التأكد من صحتها ولم يعلق عليها عنان، دعا الأخير البرادعي إلى أهمية مخاطبة شباب الثورة بمنح البلاد فرصة للاستقرار.

وتنتهي ولاية السيسي في يونيو 2018، ولم يحدد بعد موقفه من الترشح لولاية ثانية، راهنا ذلك بما سماه "إرادة المصريين"، لكن مراقبين يجزمون بترشحه.

وبجانب السيسي وعنان، أعلن المرشح اليساري خالد علي، ومحمد أنور السادات، نجل شقيق الرئيس الأسبق أنور السادات (1970 ـ 1981) نيتهما خوض الانتخابات.

وحتى الأربعاء الماضي، وصل عدد أعضاء البرلمان الذين وقعوا استمارة تزكية لترشح السيسي لانتخابات الرئاسة 510 نواب، من بين عدد أعضاء المجلس المقدر حاليا بـ 593 نائبا (عدد المقاعد المفترض 596، لكن هناك 3 شاغرة لوفاة نائب وإسقاط عضوية نائبين آخرين) ‎ . ولا يحق للنائب تزكية أكثر من مرشح لانتخابات الرئاسة.

ووفق القانون، يجب على من يرغب في الترشح الحصول على تزكية 20 برلمانيا على الأقل، أو جمع توكيلات بتأييد ترشحه من 25 ألف مواطن ممن لهم حق الانتخاب في 15 محافظة على الأقل.

وحددت "الهيئة الوطنية للانتخابات" (مستقلة معنية بتسيير العمليات الانتخابية) تلقي طلبات الترشح للانتخابات الرئاسية خلال الفترة من 20 يناير الجاري وحتى الـ 29 من الشهر ذاته.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من سبب خروج المنتخب من كأس العالم؟

  • مغرب

    07:07 م
  • فجر

    03:15

  • شروق

    04:57

  • ظهر

    12:02

  • عصر

    15:41

  • مغرب

    19:07

  • عشاء

    20:37

من الى