• الأحد 21 أكتوبر 2018
  • بتوقيت مصر04:45 ص
بحث متقدم

«خالد علي» يقسم المعارضة

الحياة السياسية

المرشح الرئاسي المحتمل خالد علي
المرشح الرئاسي المحتمل خالد علي

حسن علام

أحدث إعلان المحامي الحقوقي خالد علي، استمراره في خوض معركة الانتخابات الرئاسية، المقرر إجراؤها نهاية مارس المقبل، انقسامًا حادًا بين المعارضة، فبينما أثنى البعض على قراره، قال مناهضون للسلطة الحالية، إن الانتخابات المقبلة لن تخرج عن كونها مسرحية هزلية، ومن الواجب مقاطعتها؛ حتى لا يحصل النظام على شرعية جديدة من خلالها.

وأعلن "علي" أمس، استمراره في خوض معركة الانتخابات الرئاسية، مضيفًا: "إن أرادوا أن تكون الانتخابات مسرحية هزلية، سأبذل جهدي لجعلها معركة حقيقية".

ودعا في مؤتمر صحفي، مؤيديه إلى جمع 25 ألف توكيل قبل نهاية 25 يناير، وتقديمها إلى الهيئة الوطنية للانتخابات من خلال سلسلة بشرية ترفع صور شهداء الثورة، والمختفين قسريًا.

محمد سعد خير الله، منسق "التجمع الحر من أجل الديمقراطية والسلام"، قال إن إجراء انتخابات رئاسية دون إخضاعها لإشراف ومراقبة المجتمع الدولي، تُعد مسرحية هزلية، وتصير المشاركة فيها جرما عظيما يُرتكب بحق هذا الوطن. 

وخلال حديثه لـ"المصريون"، أوضح خير الله، أن المشاركة تمنح النظام الحالي شرعية جديدة لاستمراره، واصفًا من يقبل خوضها بالمرشح "الكومبارس" أو "المحلل"، لاسيما أنها لن تكون انتخابات حرة ونزيهة، والكل يعلم ذلك – بحسب قوله.

منسق "التجمع الحر من أجل الديمقراطية والسلام"، رأى أن ترشح علي، ليس في محله، ويثير علامات استفهام كثيرة، لاسيما أنه يعلم أنها لا تخرج عن كونها "تمثيلية"، ودوره سيكون "محلل" فقط – بحسب تعبيره.

وقال إن ما يحدث الآن كارثة ومأساة حقيقية يمر بها هذا الوطن، متسائلًا: "كيف ستكون رئيس لـ90 مليون مواطن وأنت لا تستطيع جمع 25 ألف توقيع، لتتمكن من خوض الانتخابات". 

ونوه بأنه منذ تأكده بأن البلاغ الذي تقدم به المحامي خالد علي، والذي يتهم فيه الرئيس ورئيس الوزراء ووزير الداخلية ووزير الخارجية بالخيانة العظمى، بعد التنازل عن جزيرتي "تيران وصنافير"، لم يتضمن الفريق صدقي صبحي وزير الدفاع، على الرغم من أن الطعن المقدم من الحكومة تضمن الرئيس ووزير الدفاع، فإن مصداقيته سقطت عنده.

وأضاف: "بل أدركت أنه يقوم بدور ما بالاتفاق وبالتنسيق مع أجهزة الدولة المختلفة، وأتساءل لماذا لم يضع اسمه في البلاغ، ولماذا لا يجيب خالد علي، على تلك التساؤلات حتى الآن، على الرغم من أننا كررنا السؤال كثيرًا"، متابعًا: "كفانا جرائم سياسية كبرى ترتكب بحق ثورة يناير، وكفى استخدام لشهداء يناير الأبرار".

ولفت إلى أنه أثناء تظاهرات "تيران وصنافير"، كان "علي" دائمًا ما يتصدى لها وكان يصر على إقناعنا بالسير فقط في المسار القانوني، على الرغم من إدراكه أنها قضية فاشلة في النهاية.

وقال: "هزمنا الوعي بعد ثورة يناير وإلى الآن نمضي إلى نفس المصير من هزائم إلي هزائم الناس لا تريد أن تتعلم أبدًا، يخدعون أنفسهم بصك مسميات لا تمت للحقيقة بصلة من نوعية، هنعمل معركة يا جدع، هننزل نخربش ونفضح".

خير الله اختتم حديثه، قائلًا: "أقول لهم أعزائي الفضح والعار للنظام يتمثل في عصيان مدني سلمي وعدم مغادرة المنازل وقت التصويت ورفع رايات سوداء في كل شرفات المنازل حدادًا وفضحًا لما يتم، وقتها لن يستطيع النظام أبدا حبس ملايين من المواطنين".

أما، معتز الشناوي، المتحدث الإعلامي بحزب "التحالف الشعبي الاشتراكي"، قال إن التحالف لم يحدد حتى الآن موقفه النهائي من الانتخابات الرئاسية المقبلة، سواء بالمشاركة فيها أو مقاطعتها، معللًا ذلك بأن هناك مرشحين لم يعلنوا عن خوضهم الانتخابات.

وأضاف الشناوي، لـ"المصريون"، أن السلطة الحالية لم تستجب للمطالب والضوابط التي حددتها القوى السياسية، وأيضُا لم تعلن عن الضمانات التي طالبت بها تلك القوى، منوها بأن ذلك أحد أسباب عدم تأخر إعلان التحالف عن موقفه النهائي.

المتحدث الإعلامي بحزب "التحالف الشعبي الاشتراكي"، أوضح أن اللجنة المركزية للحزب ستجتمع قريبًا، لاستطلاع رأي أعضاء الحزب؛ لتحديد الموقف النهائي للتحالف.

من جانبه، منح المهندس ممدوح حمزة، الناشط السياسي، المرشح الرئاسي المحتمل خالد على، فيلا خاصة لمقر حملته الانتخابية، على أن يمكن له استلامها من الآن إلى إعلان نتيجة الانتخابات.

ودعا "حمزة"، في منشور له: "الأصدقاء والزملاء إلى ذهاب جماعي في نفس الوقت إلى مكتب توثيق عقاري واحد يتم اختياره في وسط القاهرة لعمل توكيل لعلي".

واقترح أن: "يكون في الصف الأول المستشار هشم جنينة، والمرشح الرئاسي السابق حمدين صباحي، والسفير معصوم مرزوق، والدكتور حسن نافعة، أستاذ العلوم السياسة، والدكتور يحيى القزاز، ومجدي حمدان وسوزان حرفي".

وتابع: "واليوم أخبرت خالد علي أن بيت الثورة الفيلا 28 شارع السبع سواقي يمكن لحملته استلامها من الآن حتى إعلان الفوز بإذن الله".

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد قرار منع بيع الدواجن حية في المحلات؟

  • شروق

    06:07 ص
  • فجر

    04:43

  • شروق

    06:07

  • ظهر

    11:44

  • عصر

    14:56

  • مغرب

    17:22

  • عشاء

    18:52

من الى