• الأربعاء 17 يناير 2018
  • بتوقيت مصر01:27 ص
بحث متقدم

إحباط سياسي بسبب موعد انتخابات الرئاسة

الحياة السياسية

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

عبدالله أبو ضيف

أخبار متعلقة

مصر

انتخابات الرئاسة

السيسي

إبراهيم لاشين

توثيق 25 ألف توقيع من المواطنين في 15 محافظة في الشهر العقاري، أو الحصول على ثقة 20 من أعضاء مجلس النواب، واحدة من الاثنين يجب على أي شخص ينتوي الترشح لانتخابات رئاسة الجمهورية المقبلة أن يحصل عليها، في غضون 8 أيام فقط حسبما أعلن المستشار لاشين إبراهيم، رئيس المفوضية الوطنية لإدارة الانتخابات.

واعتبر المنشغلون بالوضع السياسي في مصر، الجدول الذي أعلنته المفوضية العليا لإدارة الانتخابات يمثل تضييقا كبيرا على كل متطلع للترشح لانتخابات رئاسة الجمهورية المقبلة، وتنم عن عجلة كبرى لدى الدولة، وسرعة غير مبررة للتخلص من فترة الانتخابات الرئاسية، وأنه بهذه الطريقة لن يستطيع أحد الترشح لانتخابات رئاسة الجمهورية، الأمر الذي سيحولها إلى استفتاء انتخابي، يتكرر فيه نموذج فترة الرئيس الراحل أنور السادات، وبدايات حكم الرئيس الأسبق حسني مبارك.

وأعلنت اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية، برئاسة المستشار لاشين إبراهيم، مواعيد الانتخابات الرئاسية المقبلة، حيث ستتلقى الهيئة طلبات الترشح لانتخابات الرئاسة في المدة من 20 يناير إلى 29 يناير، فيما ستجري الانتخابات الرئاسية في الخارج أيام 17،18،19 مارس المقبل، على أن تقام داخل مصر في الأيام من 24، 25، 26 من الشهر نفسه على أن تعلن النتيجة يوم 2 أبريل.

وفي حالة الإعادة فإنه يتم انعقاد الانتخابات في الخارج أيام 19،20،21 أبريل، بينما تقام في الداخل أيام 24،25،26 من الشهر نفسه، ومن ثم إعلان نتيجة الانتخابات، مع عدم السماح للمحكمة الدستورية العليا بالنظر في أي طعون في نتيجة أو إجراءات الانتخابات الرئاسية، وتحصين عمل الهيئة.

وفي هذا الإطار، قال عبد العزيز الحسيني، عضو الحركة المدنية الديمقراطية، والأمين العام المساعد لحزب تيار الكرامة، إن المواعيد المحددة من الهيئة العامة لإدارة الانتخابات تظهر عجلة غير مبررة من الدولة والنظام السياسي لإقامة "عرس ديمقراطي" كبير مثل الانتخابات الرئاسية، خاصة أن اجتماع اليوم كان يعتقد أنه سيكون إجرائيا فقط ولا يتحدث عن مواعيد محددة أو على الأقل يعطي الفرصة للمرشحين لجمع توكيلاتهم للتقدم للترشح للانتخابات الرئاسية.

وأضاف الحسيني، في تصريح لـ"المصريون"، أن هناك صعوبة كبيرة من المرشحين للحاق والترشح لانتخابات الرئاسة، وهو ما يجعل هذه الانتخابات أقرب إلى الاستفتاء ودخول الرئيس عبد الفتاح السيسي منفردا في الانتخابات وتحويلها إلى الاستفتاء الانتخابي، وبهذه الطريقة فإن النظام السياسي الحالي سيكون أكبر الخاسرين أمام المجتمع الدولي، وأمام المواطنين الذين سيتجهون للمقاطعة بسبب عدم وجود منافسة حقيقية.

من جهته، أكد السفير عبد الله الأشعل، مساعد ويزر الخارجية الأسبق، أن النظام السياسي ورّط نفسه بالمواعيد التي تم إعلانها بخصوص الانتخابات الرئاسية المقبلة، ويجعل موقفه في غاية الصعوبة أمام المجتمع الدولي، والذي لا يمكن الالتفاف عليه في موضوع الديمقراطية والانتخابات، باعتباره نظاما غربيا بالأساس، وبالتالي إحراج الدولة المصرية في المحافل والمناسبات الخارجية.

وأضاف الأشعل، في تصريح لـ"المصريون"، أن النظام السياسي كان أولى له مد ولاية الرئيس عبد الفتاح السيسي لسنة إضافية، مع السماح بفتح المجال السياسي أمام الأحزاب السياسية، وإقامة انتخابات رئاسية حقيقية تسمح بالتعددية والمنافسة، ولا يمكن فيها اتهام أي جهة بالتدخل في نتيجة انتخابات الرئاسة سواء بالتزوير المباشر، أو من حيث تعقيد الإجراءات على المرشحين المنافسين، وإنما في هذه الحالة لا يمكن لأي مرشح أن يجازف بنفسه في هذه العملية.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من تؤيد في انتخابات الرئاسة؟

  • فجر

    05:31 ص
  • فجر

    05:31

  • شروق

    06:59

  • ظهر

    12:10

  • عصر

    15:02

  • مغرب

    17:21

  • عشاء

    18:51

من الى