• الأحد 21 أكتوبر 2018
  • بتوقيت مصر03:08 ص
بحث متقدم

بالأسماء.. إعلاميون تسلقوا على أكتاف الكبار

ملفات ساخنة

الإبراشي وموسى
الإبراشي وموسى

محمد الخرو

الإبراشى.. فضيحة لوسى آرتين تكتب شهادة ميلاده الصحفية

إبراهيم عيسى.. الهجوم على "الشعراوى" يصنع نجوميته  

هناء سمرى.. قصر الرئاسة بوابة "النجومية" فى سماء الإعلام

أحمد موسى.. الهجوم على الثوار طريق "الشهرة" 

عبد الرحيم على.. تسريبات "الإخوان" أدواته لرفع نسب المشاهدة لبرنامجه

"انتقادات، هجوم، اتصالات سرية، تسريبات".. كلمات السر وراء شهرة بعض الصحفيين والإعلاميين، الذين لمع نجمهم من خلال تبنيهم لقضايا سياسية معينة، أو الهجوم على بعض الرموز الدينية، فقد تحولوا من مجرد مذيعين ومقدمى برامج إلى نجوم وأصحاب رأى.

إعلاميون سطع نجمهم بعدما كانوا أشخاصًا عاديين، كانوا متابعين من بعيد لما يقدم على شاشة التليفزيون، ولكن بعدها صار لهم  صدى كبير ولكل منهم "كاريزما" خاصة، وجمهور يتابعه"المصريون" تلقى الضوء عليهم فى هذا التقرير..

هناء سمرى

لمعت فى سماء الوسط الإعلامى، وكانت من أهم وجوه التليفزيون المصرى على الإطلاق فى فترة حكم الرئيس الأسبق، محمد حسنى مبارك والتى كانت تشتهر بمراسلة "مبارك" لسنوات ولا تزال حتى الآن تحاول الدفاع عن نفسها، وإثبات أنها لم تكن "مسنودة"، لكن مواقفها من الثورة والحراك السياسى فى مصر ظل عائقًا تجاه الكثير من الأمور فى حياتها.

وتسببت حالة الرفض الشعبى خلال ثورة 25 يناير، من طردها من قناة "المحور" الفضائية وقامت إدارة القناة بإلغاء البرنامج الذى كانت تقدمه وهو "48 ساعة" وذلك أمام حالة الرفض، التى شنها عليها الثوار بعد نجاح ثورة 25 يناير فى مصر.

إبراهيم عيسى

مقالات عديدة ولقاءات كثيرة، تحدث فيها الإعلامى "إبراهيم عيسى" عن الشيخ الشعراوى، هاجمه فى بعضها وكان أبرز ما قاله عنه، فى كتاب له بعنوان "أفكار مهددة بالقتل: من الشعراوى إلى سلمان رشدى"، قال: "لم أر شيخًا يمثل مجموعة من الأفكار الرجعية المناهضة للعلم والتقدم إلا الشعراوى، ولم أصادف حتى الآن على الأقل رجلاً يستخدم كل المنح الربانية التى أنعم الله بها عليه فيما يخدم التخلف بمثل ما رأيت الشعراوى"، مضيفًا أن نجومية شيوخ الفتنة وعلى رأسهم الشعراوى وعبد الكافى، تحولهم إلى شخصيات من القداسة والأسطورية التى لا يستطيع أحد أن يناقشها أو يجادلها أو يختلف معها.

وائل الإبراشى

تفجرت فى العام 1993، وأحدثت زلزالاً فى مصر وكانت تسمى "فضيحة لوسى آرتين".

كان الصحفى وائل الإبراشى، هو أول من كشف "فضيحة لوسى آرتين"، والتى كانت سببًا رئيسيًا فى ظهور اسم "الإبراشي" على ساحة الفضائيات ويتردد اسمه بين وسائل الإعلام.

و"آرتين" هى سيدة من أصل أرمينى، وتمت بصلة قرابة لعدد من الفنانات المصريات وكانت فائقة الجمال، ونشر الصحفى اتصالاتها مع كبار المسئولين المصريين وفى مقدمتهم المشير محمد عبد الحليم أبو غزالة، وزير الدفاع الأسبق، وقيادات رفيعة المستوى فى وزارة الداخلية ومحافظ سابق للتأثير على حكم قضائى فى نزاع عائلى بينها وبين طليقها.

كان فى المكالمات كما يقول الإبراشى، ما يشير إلى علاقة بين لوسى آرتين وأبو غزالة، وما فجر القضية أن جهة رقابية رصدت مكالمة لها بموظفة فى الشهر العقارى، فبدأوا يسجلون لها، فاكتشفوا مكالمات تتم من رئاسة الجمهورية مع تلك السيدة، التى تبين أنها لوسى آرتين، ومن هنا تم التقاط الخيط الذى أدى إلى أبوغزالة.

وأضاف الأبراشى قائلاً: "لوسى كانت تريد من يتوسط لها لدى القضاء، وقيل إن أبو غزالة هو من قام بهذه المهمة، وأنها استغلت هذه العلاقة فى فرض نفوذها لدى مسئولين آخرين مقابل أن يخدموها فى نزاعها مع طليقها".

القضية انتهت بحظر النشر فيها، بعدما تبين أن الأمر مجرد ادعاءات لا دليل عليها وانتهت بخروج أبو غزالة من منصبه كمساعد لرئيس الجمهورية وخروج الدكتور مصطفى الفقى مستشار الرئيس للمعلومات أيضاً من منصبه.

وقال الإعلامى وائل الإبراشى، إن المشير أبو غزالة، استدعاه بعد أن كتب عن علاقته بـ"لوسى آرتين" وقال له: "لقد هدمتنى وهدمت بيتى وأسرتى وقضيت علىّ".

وأضاف الإبراشى: "برر لى أنه ليست له أى علاقة بهذه المرأة وأنها كانت مسلطة عليه من قبل بعض القيادات وأنه لم يقع معها فى أى علاقات".

 أحمد موسى


عرف أحمد موسى، طريقه إلى الفضائيات عن طريق حنفية التسريبات التى فتحها على الدكتور محمد البرادعى نائب رئيس الجمهورية الأسبق، وجماعة الإخوان المسلمين، وأصبح من أصحاب برامج "التوك شو" المهامة بعد سقوط الجماعة، حيث أصبحت مهمته مهاجمة الثوار، وتشويه رموز العمل السياسى، أعداء المخلوع "مبارك"، ثم النظام الحالى.

قبل حديث "البرادعى"، لفضائية التليفزيون العربي، أذاع البرنامج تسريبات لـ"البرادعى" وهو يهاجم سياسيين وأعاد تسريبات لـ"مكالمات هاتفية" أذاعها فى برنامجه على مسئوليتى، لتشويه "البرادعى"، من منطق المثل الشعبى القائل:"اتغدى بيه.. قبل ميتعشى بيا".

عبد الرحيم على


اشتهر عبد الرحيم على، ببرنامجه الصندوق الأسود، الذى أذاع فيه تسريبات كثيرة لمكالمات ولقاءات بين قيادات جماعة الإخوان المسلمين، وكان قد نشر هذه التسريبات فى سلسلة متواصلة عبر حلقات كثيرة من برنامجه حيث أثارت جدلاً واسعًا وقتها.

 وعبد الرحيم، من المنقلبين على ثورة يناير، حيث قال فى البداية: "إن 25 يناير تُعد ثورة حقيقية مكتملة الأركان، وقد شاركت فيها أنا وأولادى، ولكن الإخوان حاولوا اختطافها من أيدى الشباب بمساعدة بعض الخونة ممن يصفون أنفسهم بنخبة يناير".

وبعد ثورة يونيو، قال عبد الرحيم: «مؤامرة.. لم أمجد يومًا ثورة يناير، وفى الوقت ذاته لم أصفها يومًا بأنها مؤامرة، قلت إنها ثورة توافرت لها الظروف الموضوعية لأى ثورة شعبية، ولكن غاب عنها الظرف الذاتى اللازم لنجاح أى ثورة، واكتمالها كثورة وطنية، ما دعا الأمريكان وحلفاؤهم للدفع ببعض الخونة من هنا وهناك لاعتلائها، وتحقيق أهداف الغرب التى لم تكن تعدو كونها جزء من مؤامرة كونية ضدنا".

من جانبه يقول الخبير الإعلامى، هشام قاسم، :"من الصعب أن يكون حدث أو إظهار حقيقة شخصية عامة سببًا فى ظهور إعلامى للفضائيات لكن لا بد من بقائه على الساحة لفترات طويلة حتى يتمكن من الطبع داخل الأذهان لأن حدث واحد لا يمكنه أن يضع إعلاميًا على المسار".

خبراء: "الاستسهال" يصنع إعلاميين "عمرهم قصير"

وأوضح "قاسم" فى تصريح لـ"المصريون"، الإعلامى إن لم يستمر فى تفجير المفاجآت للمشاهدين وتطوير أدائه لحظة بلحظة لابد من اختفائه، والأمثلة على الساحة الإعلامية كثيرة فى هذا الأمر.

وتابع: "فى كل الأحوال فإن الإعلامى الذى يظهر بهذه الطريقة يكون "قصير العمر" لأن ما ظهر بسهولة سيختفى بسهولة"، لافتًا إلى أن الاستسهال فى الوصول إلى الرأى العام يعد أول خطوة على طريق الفشل الذى ينتظر كل من يحاول الظهور على حساب غيره أو تفجير أخبار كاذبة من شأنها إيذاء وضرر آخرين، أو الضرب فى شخصيات لا يمكن الاقتراب منها كما حدث من هجوم لإبراهيم عيسى على إمام الدعاة الشيخ محمد متولى الشعراوى.

وقال عمرو هاشم ربيع، رئيس مركز البحوث البرلمانية، بمؤسسة "الأهرام"، إن ظهور بعض الإعلاميين لتناولهم قضية معينة أو الهجوم على شخصية بارزة سياسية كانت أو دينية، هو نوع من أنواع الاستسهال لم يكن لديه شىء من الخبرة أو الاجتهاد حتى يصبح إعلاميًا متمكنًا مهنيًا.

وأضاف "ربيع" فى تصريح لـ"المصريون"، أن الأجهزة الأمنية، هى التى تمكن الإعلاميين من الصعود على حساب غيرهم وهم من ساعدوهم للوصول إلى مرتبة معينة لتلميع وسب وقذف آخرين.

وتابع: "هناك بعض من الإعلاميين برز، نتيجة أفعال معينة كمن يقوم بخلع ملابسه على الهواء أو تقوم بالطبخ أو طريقته فى العرض فكل هذا ليس إعلامًا إنما هو أفعال من شأنها لفت انتباه المشاهد".

واستكمل رئيس مركز البحوث البرلمانية للأهرام: "هذا الشخص يطلق عليه الإعلامى المرتبط بحدث، وأرى أنه ليس له مستقبل أو مصداقية لدى الرأى العام، لأن قضيته ستنتهى مهما كانت قوتها وحدتها وتأثيرها على الشارع وسينتهى معها الضوء الأخصر الذى تم تسليطه عليه".

واختتم قائلاً: "هذا النوع لا يتوافق مع المعايير الإعلامية التى من شأنها مناقشة القضايا التى يرتفع بها شأن المجتمع أو معالجة القضايا الخاطئة".

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد قرار منع بيع الدواجن حية في المحلات؟

  • فجر

    04:43 ص
  • فجر

    04:43

  • شروق

    06:07

  • ظهر

    11:44

  • عصر

    14:56

  • مغرب

    17:22

  • عشاء

    18:52

من الى