• الإثنين 24 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر12:11 ص
بحث متقدم

مصرع شخصين في احتجاجات إيران.. والنظام: "عملاء أجانب"

عرب وعالم

احتجاجات فى إيران
احتجاجات فى إيران

وكالات

لليوم الثالث على التوالي يواصل الإيرانيين احتجاجاتهم في عدد من المدن الإيرانية ، ضد الفساد والبطالة والتي تحولت من مظاهرات سلمية إلى أعمال عنف حسب ما أظهرته صور وتقارير إعلامية.

وأظهرت صور فيديو انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، وتحققت منها بي بي سي فارسي، متظاهرين مصابين بإطلاق نار في بلدة دورود، غربي البلاد. وفي صور أخرى يظهر متظاهرون وهم يضرمون النار في سيارة للشرطة.

وأفادت تقارير أخرى بهجوم متظاهرين على بنايات حكومية.

وتعد هذه أكبر احتجاجات تشهدها إيران منذ المظاهرات المطالبة بالإصلاحات عام 2009.

وأظهرت مقاطع فيديو نشرت على وسائل التواصل الاجتماعي محتجين في بعض المناطق من البلاد، بما في ذلك المنطقة المحيطة بجامعة طهران.

وتعالت هتافات بعض المحتجين التي استهدفت مرشد الثورة الإيرانية، آية الله علي خامنئي.

وذكرت مصادر إيرانية، الأحد، أن قتيلين سقطا في الاحتجاجات التي تشهدها مدن إيرانية عدة، فيما ذكر التلفزيون الإيراني أن "عملاء أجانب" هم من أطلقوا النار.

وأعلن نائب حاكم محافظة لورستان، حبيب الله خوجاتهبور، مقتل شخصين بالرصاص خلال مواجهات في مدينة دورود غربي إيران، مشيرا إلى أن قوات الأمن "لم تطلق النار على الحشد".

فيما ذكر التلفزيون الإيراني أن عملاء أجانب وليس الشرطة هم من أطلقوا النار خلال احتجاجات الأمس.

ومن جانبه حض وزير الاتصالات تطبيق إرسال الرسائل النصية في الهواتف المحمولة "تلجرام"- التي تطالب بخروج مزيد من الاحتجاجات- بالتوقف عن تشجيع العنف.

ومن جهة أخرى، خرج الآلاف من مؤيدي الحكومة الإيرانية في مسيرات حاشدة فيما يبدو أنه استعراض للقوة في مواجهة المظاهرات المناوئة للحكومة.

ويأتي هذا في الوقت الذي حذرت فيه الحكومة الإيرانية المواطنين من "التجمعات غير القانونية".

ودعا وزير الداخلية عبد الرضا رحماني فضلي الناس إلى "عدم المشاركة في تلك التجمعات غير القانونية لأنهم يخلقون المشاكل لأنفسهم ولغيرهم من المواطنين".

وأظهر التلفزيون الحكومي جموعا من المتظاهرين المتشحين بالسواد في العاصمة طهران.

واعتقل عشرات الأشخاص خلال الاحتجاجات بشأن الفساد ومستويات المعيشة. وقال نائب رئيس الإيراني إن الاحتجاجات نظمها خصوم سياسيون.

وكان قد جرى تنظيم مظاهرات السبت في الذكرى الثامنة لإخماد الاحتجاجات الحاشدة.

وفي عام 2009 خرجت جموع المتظاهرين تأييدا للرئيس الإيراني آنذاك محمود أحمدي نجاد، ردا على احتجاج الإصلاحيين بشأن نتائج الانتخابات المتنازع عليها التي أعادته للسلطة.

كيف بدأت المظاهرات المعارضة للحكومة؟

وبدأت الاحتجاجات في شمال غربي البلاد في مدينة مشهد، ثاني أكبر مدن إيران من حيث عدد السكان.

وخرج الناس في مظاهرات للتعبير عن الغضب إزاء ارتفاع الأسعار، وعن غضبهم من الرئيس حسن روحاني. وأُلقي القبض على 52 شخصا لترديد "شعارات شديدة اللهجة".

كيف بدأت المظاهرات في إيران؟

وكانت الاحتجاجات انتشرت الجمعة إلى ما لا يقل عن ست مدن. وفي بعض المدن اشتبكت الشرطة المجهزة بمعدات مكافحة الشغب والدراجات النارية مع المتظاهرين.

وتطورت بعض الاحتجاجات إلى احتجاجات أوسع ضد السلطات، مطالبين بإطلاق سراح السجناء السياسيين وإنهاء قمع الشرطة.

وهذه المظاهرات أكبر احتجاج علني منذ المظاهرات الحاشدة المؤيدة للإصلاح عام 2009.

وتشير التقارير إلى أن أعداد المتظاهرين تتراوح ما بين أقل من مئة في عدة أماكن إلى الآلاف في مناطق أخرى، ولكن لا يبدو أنها تجري على نطاق واسع.

جامعة طهران

ما الذي تقوله إيران عن الاحتجاجات؟

وأشار أسحق جهانجيري النائب الأول للرئيس الإيراني أن خصوم الحكومة يقفون وراء الاحتجاجات، حسبما ورد في تعليقات نقلتها قناة أي آر أي بي الحكومية.

وقال جهانجيري "بعض الأحداث في البلاد هذه الأيام تتخذ من المشاكل الاقتصادية ذريعة، ولكن يبدو أنها تحدث على خلفية أمور أخرى. يظنون أنهم بالقيام بذلك يضرون الحكومة، وهناك آخرون سيركبون الموجة".

وقال الحاكم العام لطهران إن أي اجتماعات مماثلة سيتم التعامل معها من قبل الشرطة، التي خرجت إلى الطرق الرئيسية.

وقال مسئولون في مشهد إن الاحتجاجات نظمتها "عناصر مناهضة للثورة"، وأظهرت تسجيلات بالفيديو الشرطة تستخدم مدافع المياه.

ما هو رد الفعل الأمريكي؟

وقد أدانت وزارة الخارجية الأمريكية اعتقال عدد من المتظاهرين الإيرانيين بسبب ارتفاع الأسعار ومعدلات البطالة.

وفي بيان، دعت الخارجية الأمريكية دول العالم إلى دعم الشعب الإيراني لنيل حقوقه الأساسية والقضاء على ما سمته "الفساد" في البلاد.

ووصفت هيذر نويرت، المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، إيران بأنها "دولة مارقة مستنزفة اقتصاديا تقوم صادراتها الرئيسية على العنف وسفك الدماء والفوضى".

كما جدد وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون، دعمه لما وصفه بـ"عناصر داخل إيران تسعى إلى انتقال سلمي للسلطة."

ما هي خلفية الاحتجاجات؟

وكانت المظاهرات قد بدأت احتجاجا على الأوضاع الاقتصادية والفساد ولكن يبدو أنها أخذت منحى سياسيا لاحقا.

ورددت شعارات ضد روحاني وضد آية الله علي خامنئي والحكم الديني عامة.

ووردت تقارير عن أن متظاهرين كانوا يرددون شعارات مثل "الناس يتسولون، ورجال الدين يتصرفون كالآلهة. واحتجز متظاهرون في مدينة قم، حيث يقيم عدد من رجال الدين واسعي النفوذ.

وحمل بعض المتظاهرين روحاني المسؤولية عن الوضع الاقتصادي الصعب

كما أعرب البعض عن غضبهم إزاء تدخل إيران في الخارج. في مشهد ردد بعض المتظاهرين شعار "ليس لغزة، ليس للبنان، حياتي لإيران"، في إشارة إلى ما يراه المتظاهرون تركيزا من الحكومة الإيرانية على القضايا الخارجية وليس القضايا الداخلية.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • فجر

    04:26 ص
  • فجر

    04:26

  • شروق

    05:49

  • ظهر

    11:52

  • عصر

    15:19

  • مغرب

    17:54

  • عشاء

    19:24

من الى