• الأربعاء 26 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر10:39 ص
بحث متقدم
موقع إنجليزي:

حقيقة تجريم "الإلحاد" في مصر

الحياة السياسية

الالحاد
أرشيفية

علا خطاب

ذكر موقع "الباب"، الصادر بالإنجليزية، أن البرلمان المصري يسعى لجعل "الإلحاد" جريمة، يعاقب عليها القانون، ما اعتبره البعض جزءًا من خطة الرئيس عبد الفتاح السيسي، الأخلاقية، التي بدأ بالترويج لها بتجديد الخطاب الديني، في حين يرى الموقع أن النظام هدفه هو اللعب بعواطف المواطنين لكسب أصواتهم في الانتخابات الرئاسية القادمة.

وقد أعلنت لجنة الدين في البرلمان المصري، عن خطط لجعل الإلحاد بالله "جريمة"، وبموجب القانون الحالي ضد "ازدراء الأديان" فيمكن ملاحقة الملحدين للتعبير عن جحودهم  في الأماكن العامة، ولكن اقتراح اللجنة من الممكن أن يذهب أبعد من ذلك ويجرم "الكفر" نفسه.

وفي عام 2014، بعد حلف "السيسي" اليمين رئيسًا لمصر، أعلنت الحكومة أنها تعمل على وضع خطة وطنية لمواجهة "الإلحاد" والقضاء عليه.

وبعد بضعة أشهر، ذكرت صحيفة "الشباب" الحكومية، أن "الملحدين" هم العدو الثاني للبلاد بعد "الإخوان المسلمين"، ونقلت عن أحد الأطباء النفسيين، قوله: إن "الإلحاد يؤدي إلى اختلالات عقلية وجنون".

وكجزء من جهودها الرامية في قمع جماعة الإخوان المسلمين، بدأ نظام "السيسي" في الترويج لتجديد الخطاب الديني، واتباع مفهوم الإسلام المعتدل، ولكن النتيجة هو سعى النظام لفرض نوع من المركزية، على صعيد جميع المجالات في البلاد.

وفي السياق، تبنت المملكة العربية السعودية، موقفًا مماثلًا في عام 2014 عندما أصبح "تعزيز الفكر الملحد" مصنفًا رسميًا على أنه عمل إرهابي.

وأشار التقرير، إلى أن الإلحاد في الدول العربية ينظر إليه عمومًا بنظرة "سلبية" من قبل الجمهور - لذلك إلى حد ما النظام المصري يلعب بكارت "الشعبوية"، وكسب صفوف الشعب لصالحه، وخاصة مع اقتراب ماراثون الانتخابات الرئاسية لعام 2018.

وتابع: أن الأقليات الصغيرة نسبيًا مثل الملحدين هي هدف سهل للنظام، وتصويرها على أنها تهديد للأمة يساعد على تحويل الانتباه عن إخفاقات النظام، وقد شهدت مصر مؤخرًا عملية مماثلة مع ذعر الأخلاقي من المثلية، وأعلام قوس قزح.

ونقل مقال في "روز اليوسف" عن عمر حمروش، عضو اللجنة البرلمانية، قوله: "هناك حاجة إلى التشريع من أجل إغلاق جميع المواقع الإلحادية؛ لأن أفكارهم "تدمر قيم المجتمع".

ومع ذلك، حتى في مصر هذا الاقتراح يثير الجدل، وتذهب المقالة إلى اقتباس الآخرين الذين أكدوا أن القوانين يمكن أن تتحكم في سلوك الناس، لكنها لا يمكن أن تغير معتقداتهم.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • ظهر

    11:51 ص
  • فجر

    04:27

  • شروق

    05:50

  • ظهر

    11:51

  • عصر

    15:17

  • مغرب

    17:52

  • عشاء

    19:22

من الى